في بعض الأحيان قد تمر بك أقدار صعبة ، مؤلمة ، وقد تكون طويلة ، قد تبكي أو تتألم أو تشعر باختناق ، تيقن أنك إن رضيت عوضك الله…
كلما يتعثر حظك سوف تكتشف إنه خير لك ..
وكلما أصابتك الخيبه وفقدت أشياء مهمه ..
ستجد أروع منها..
ليست صدفة ، ولكن رحمة من الله عندما يجبر خواطرنا ..
القوة بالله ، والعون منه ، والأمان معه ، وكل مخاوف الدنيا لا تساوي شيئاً عند التوكل عليه
مافائدة المال والجاه بدون صحة وعافية ..
انت تملك بعافيتك .. مالايشترى بالمال والجاه
فاحمد الله كثيرا ..
أجمل مافي الأزمات هو أنها تُعيد ترتيب الآخرين حولك، تكشف معادنهم وتبين لك من يستحق أن يكون بالقرب ومن لا يستحق، كل الأزمات ستمرّ، لكن الذين خذلونا لن يعودوا إلى أماكنهم القديمة أبداً .
وأجمل شيئ في العلاقات أن يكون لك قيمة
أن تكون أنت لست تابع لاحد
لمّا تشوف قيمتك من خلال شخص
هذا الشخص ممكن يصدمك
يخذلك
يتخلى عنك …
هنا كيانك كله راح ينهار ،، لأن قيمتك مرتبطة فيه ..
وراح تكون مفلس، حتى على صعيد الشعور..
ما تقدر تشعر لأن شعورك رهين هذا الشخص.. سعادتك ، استمتاعك، اطمئنانك ، شعورك بالأهمية
شخص واحد جالس يغذي كيانك ! ..
لكن لما تتدرب تحس بقيمتك من خلال أشياء
أو من خلال الأثر الذى تتركه في حياة الآخرين،،
كيف تسعدهم وتؤثر في جودة مشاعرهم….
ماراح يهددك رحيل أحد أو خذلان أحد
أو صدمة أحد .
أنت قوي بنفسك،،
بالعطاء اللامحدود الذى يساهم في تغيير حياة الآخرين ..
ديفيد هاوكنز
يقيس قيمة الفرد من خلال الأثر اللي يصنعه
كلما أثرت في الآخرين كلما ارتفعت قيمتك ..
أنت روح عظيمة وحرة لا تسمح لأحد إنه يسجنها .
قيمتك بنفسك
أنت صدر …أنت المتحكم …أنت الأثر = أنت القوي .
وابتعد عن شعور الضحية ..
تأكد من أنك لست ضحية أبدا لا لواقع ولا لأحد !!
لأنك سبب ما أنت عليه
وأنت سبب واقعك الحالي بكل مافيه
واستمرارك بالعيش بهذا المشاعر سيجذب لك أحداثا وأشخاصا سيئين مؤذيين حتى تستمر معاناتك كضحية ..
لهذا اتخذ القرار بالتحرر من الماضي ومواقفه التي جعلتك تتبنى هذا المعتقد أنك ضحية
و ردد أنا المسؤول عن واقعي هذا وأتحمل كامل مسؤوليتي تجاهه وتجاه نفسي
أنا الآن مختلف أحب نفسي وأصنع واقعا مختلف
اعترافك سيحدِث لك تغييرا كبير داخلياً تقدير وحب للذات ويرفع استحقاقك وخارجيا يُترجم واقعاً تريده.
حب نفسك وكأنك كتابك الأفضل ، وكأنك أغنيتك الهادئه، وكأنك عطر الأحب، حب نفسك وكأنك أول العالم وآخره .