المقالات والسياسه والادب

اطمئن بقلمي هدى عبده 

اطمئن

بقلمي هدى عبده 

 

اطمئن، فحبكَ في الفؤاد ثباتهُ

لا الشك يمحو نوره أو يُنهيه

أنا لست خوفا في العيون توهمًا

لكن حياء القلب حين يُبديهِ

أخشى على الحلم الجميل لأنهُ

أغلى من الواقع إذا قاسيت فيه

إن قلت “عُمري” أطرق خجلا لأنني

أخاف؟ لفظًا لا يليقُ بمعناهُ فيه

وأراكَ في نبضي حضور محبةٍ

لا يبتغي وعدًا ولا يُخفيه

ما كان حبي نزوة عابرة

بل عهدُ روحٍ صادقٍ أرعيه

إن غبت يومًا لم أقل قد خنتني

لكن قلبي باليقين أُسليهِ

أمشي إليكَ بقلب أنثى صامتٍ

في صمتها صدق المشاعر يُحييهِ

فإذا وصلنا لم نعد أنا وأنتَ

بل روح حب صافيةٍ نُحييهِ

غابت حدود الاسم حين تلاقتِ

أرواحُنا، وبقي المعنى نُسميهِ

وكان حبك غاية نتمناها

لا شخص نملكهُ… بل نورًا نرجيهِ 

إليه اكتب ✒️

د. هدى عبده

 

مقالات ذات صلة