المقالات والسياسه والادب

الأميرة الحسناء

هي أميرة حسناء..حلوة العينين..ذات ابتسامة ساحرة

نادرا أن تجد لها مثيلا.. الكل يخطب ودها..تمر… ينحني لها الجميع… تقربا وخشية غضبها..أميرة كأميرات ألف ليلة وليلة..

ليس جمالها فحسب يجذب بني البشر..فهناك مقومات تشدك وتجذبك نحوها..لا تلقي لك بالا..فأنت من العوام فرد هلامي في إمارتها الصغيرة ما عليك سوي تقديم فروض الطاعة والولاء وانحناءة قليلة تعبيرا لحبك وولاءك إليها كلما مرت من أمامك. الكل يتصارع…الكل يراهن علي تلك الأميرة الإفتراضية التي جذبتك بحنكة ودراية..

من حولها الوصيفات والحرس وممنوع منعا باتا من الاقتراب أو حتي التصوير..فهي محصنة تسير في دلال وتؤدة وتمهل وثقة بأن الكل يتودد ويتقرب..ولكن بحذر خشية غضبها

الذي ربما يقودك للهلاك.

الكل يتنافس في إظهار مواهبه الدفينة علا يحظي بمجالستها يوما ما..

غريزة بشرية تقودنا للكذب والرياء من أجل البقاء في حيز الإمارة والأميرة الحسناء..وما عليك إلا شحذ همتك وتقديم أجمل مالديك..قرباما لتلك الأميرة الحسناء لتنال الرضا السامي ومن المقربين في بلاط الأميرة ذات العينين الجميلتين والإبتسامة الساحرة التي تجعل الكل كصرعي البؤس..

لن أبادر بالسؤال حتما لن يصلني الجواب..سيصلني شحنات سالبة تجهض الكبرياء في مقتل.

لن أدمر تلك الخلايا الساكنة..حتي أستعذب ما يدور حولي

من غرائب صنعها الخوف والوهم معا وسرنا أسري مكبلين بالأغلال..أغلال حريرية لا تؤلم لكنها تجرح..تجرح أنفة وكبرياء..

وللحديث بقية

************

محمد المصري

مقالات ذات صلة