*الاستفادة من الهجرة وكيفية الاستفادة منها في زمن السوشيال ميديا*
بقلم: محمود جاب الله
الهجرة النبوية مش مجرد حدث تاريخي حصل من 1400 سنة وخلص. الهجرة يعني “ترك المكان الغلط والانتقال للمكان الصح”. ودي نفس الفكرة اللي بنحتاجها واحنا بنتعامل مع السوشيال ميديا كل يوم.
*طيب نستفيد إزاي من دروس الهجرة واحنا ماسكين الموبايل؟*
النبي صلى الله عليه وسلم هاجر بخطة: طريق، دليل، مكان استخباء. مافيش حاجة عشوائية.
*في السوشيال ميديا:* قبل ما تكتب بوست أو تنزل ستوري اسأل نفسك: أنا عايز أوصل لإيه؟ عايز أنفع الناس؟ ولا أضحكهم؟ ولا أبيع منتج؟ البوست العشوائي زي الطريق العشوائي… هيتوهك.
النبي اختار أبو بكر عشان ثقة وأمين. ماخدش أي حد.
*في السوشيال ميديا:* الاصدقاء بتوعك = صحبة الغار. تابع الناس اللي تفيدك وتشجعك على الخير والعلم. واعمل “بلوك” لأي محتوى يضرك أو يضيع وقتك. الغار بتاعك نضيف، فخلي تايم لاينك نضيف زيه.
قعدوا في الغار مستحملين لحد ما ربنا يأذن بالفرج. ماستعجلوش.
*في السوشيال ميديا:* عايز تبني صفحة أو قناة ناجحة؟ اصبر. أول 10 بوستات مش هيجيبوا ملايين لايكات. الاستمرارية والصبر هما اللي وصلوا النبي للمدينة، وهما اللي هيوصلوك للنجاح. ماتزهقش من أول “ريتش قليل”.
أول ما وصل المدينة بنى مسجد عشان يجمع الناس على الخير.
*في السوشيال ميديا:* صفحتك أو جروبك هو “مسجدك الرقمي”. خليه مكان يجمع الناس على حاجة مفيدة. علمهم حاجة، ساعدهم، هزروا معاهم بأدب. ماتخليش صفحتك ساحة خناق وغيبة. خليها “مدينة منورة” مصغرة.
أهل المدينة فتحوا بيوتهم لأهل مكة وشاركوهم كل حاجة.
*في السوشيال ميديا:* شير علم غيرك. لو شفت بوست مفيد لحد، شيره عندك. لو حد سألك سؤال وانت عارف إجابته، جاوب. السوشيال ميديا مش منافسة… السوشيال ميديا “مؤاخاة”. ساعد غيرك يكبر وانت هتكبر معاه.
*الخلاصة:*
السوشيال ميديا سلاح. يا تبني بيه “مدينة” يا تهد بيه. والهجرة علمتنا إن أي انتقال ناجح محتاج 3 حاجات: *نية صافية + خطة واضحة + صبر*.
فخلي هجرتك على السوشيال ميديا هجرة من التفاهة للفايدة، ومن ضياع الوقت لبناء مجتمع.