المقالات والسياسه والادب

الرئيس مبارك للتاريخ لا للتشويه بقلم /نشوي سعد

قد يختلف الناس في السياسة، لكن الإنصاف لا يعرف الأهواء. الرئيس محمد حسني مبارك لم يكن مجرد قائد عادي، بل كان رجل دولة حمل على عاتقه مسؤولية مصر في أصعب لحظاتها بعد اغتيال الرئيس السادات، فثبت أركان الدولة ومنع الانهيار، وقاد البلاد ثلاثين عامًا بحلوها ومرّها.
مبارك هو الذي أعاد لمصر كامل أرضها في طابا دون طلقة رصاص، وأبقى راية السلام مرفوعة، وجنّب الوطن ويلات الحروب. في عهده تطورت البنية التحتية، وارتفعت قيمة الجنيه المصري، وعرف المصريون الاستقرار لعقود.
لكن بعضهم، للأسف، لم يذكر إلا العثرات، وتجاهل الإنجازات. أساءوا له في حياته وبعد مماته، وكأنهم لا يعرفون قيمة من حافظ على كيان الدولة حين كانت الأبواب مشرعة للفوضى.
التاريخ لا يُكتب بالصوت العالي ولا بالشائعات، بل يُسطر بميزان العدل. والتاريخ سينصف مبارك، مهما حاولوا تشويه صورته. فقد رحل الرجل في صمت، وترك سيرته تتكلم عنه.

رحم الله الرئيس مبارك، ونسأل الله أن يُظهر الحق لكل من أنصف، ويهدي من جار وافترى.

قد تكون صورة ‏‏‏٣‏ أشخاص‏ و‏تحتوي على النص '‏مبارك تاریخ لن ينسي‏'‏‏

مقالات ذات صلة