المقالات والسياسه والادب

رُمْحُ الظَّنِّ بقلم د.ذكاء رشيد 

رُمْحُ الظَّنِّ

بقلم د.ذكاء رشيد 

 

​عَلَى مَذْبَحِ حُبِّهِ قَدْ تَوَارَى

وَرِوَايَةُ حُزْنِي فِي انْكِسَارِي

​ذَبُلْتُ كَوَرْدَةٍ فِي ظِلِّ دَوْحٍ

وَأَشْكُو لِلْوَرَى لَوْعَاتِ نَارِي

​يَرُدُّ بِبَسْمَةٍ سُمّاً دَفِينَا

وَيُخْفِي فِي مَلَامِحِهِ فِرَارِي

​لِسَانُهُ سَوْطُ جِلْدٍ فِي عِظَامِي

وَرُمْحُ الظَّنِّ طَعْنٌ فِي وَقَارِي

​وَمَا ذَنْبِي سِوَى حُبٍّ تَجَلَّى

فَدَاوَيْتُ الْجِرَاحَ بِصِدْقِ قَرَارِي

​فَصَمْتِي كَانَ لِي حِصْناً وَمَأْوَى

وَأَغْلَقْتُ الْمَطَامِعَ عَنْ مَسَارِي

​سَأَطْوِي صَفْحَةَ الذِّكْرَى وَأَمْضِي

لِأُعْلِنَ فَوْقَ أَحْزَانِي انْتِصَارِي

​فَارْحَلْ وَاتْرُكِ الْحُطَامَ يَا خِلِّي

كَفَانِي مَا مَضَى بَعْدَ احْتِضَارِي

مقالات ذات صلة