تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا منها، الخارجية الامريكية تطرح 250 ألف نسخة من باسبور ترامب الوطني، أسبانيا ترسل الجيش وإيطاليا تدعو لتعليق عضويتها فى شنجن، و تحذير من اشتعال أوروبا بأكملها مع اقتراب موجة جديدة من حرائق الغابات
الصحف الامريكية:
تردد ترامب يؤجل حلم أوكرانيا فى «السلاح الاستثنائي».. ماذا قال؟
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن عدم يقينه بشأن السماح لأوكرانيا بتصنيع صواريخ باتريوت الاعتراضية محلياً، رغم تصريحات سابقة له بأن الولايات المتحدة ستمنح أوكرانيا الحق في تصنيعها.
وفقا لشبكة سي ان ان، قال ترامب: نحن ندرس الأمر إنه سلاح استثنائي للغاية… وعلينا توخي الحذر قليلاً بشأن الجهات التي نمنحها تراخيص التصنيع؛ فنحن لا نمنح تراخيص للمعدات عادة، كما ذكر ترامب أن صهره جاريد كوشنر ومبعوثه ستيف ويتكوف سيزوران أوكرانيا قريباً للمرة الأولى، وأشار التقرير الى ان اليابان وألمانيا هما الدولتان الوحيدتان اللتان تمتلكان تراخيص للإنتاج المشترك لصواريخ باتريوت
والاسبوع الماضي، شدد الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي على الحاجة الملحة لصواريخ باتريوت الاعتراضية للتصدي للهجمات الروسية المستمرة بالصواريخ الباليستية، مثل الهجوم الذي وقع الليلة الماضية وأسفر عن مقتل أربعة أطفال.
وعقب اجتماع مع ترامب في البيت الأبيض، قال زيلينسكي انهما ناقشا مسألة التراخيص، إلا أن تصريحات ترامب تشير إلى وجود تباين في وجهات النظر أو عدم توافق في هذا الشأن، وفي ظل استمرار الهجمات الروسية على أوكرانيا، أكد ترامب رغبته في إنهاء الحرب، وقال في المقابلة: أنا لا أبحث عن صواريخ، بل نبحث عن السلام
في الوقت نفسه، وقعت وزارة الحرب الأمريكية واحدا من أكبر عقود التوريد في تاريخها مع شركة “لوكهيد مارتن” لشراء منصات “باتريوت” في صفقة قيمتها 58.6 مليار دولار.
ومن المتوقع أن يسهم هذا العقد في تعزيز المخزون الأمريكى من الاعتراضيات بشكل كبير، بعدما تعرض هذا المخزون لاستنزاف حاد نتيجة الحروب التي تورطت فيها إيران وأوكرانيا، إضافة إلى التحضيرات التي تجريها واشنطن لمواجهة محتملة مع الصين في المستقبل.
وينص العقد متعدد السنوات على جدول إنتاج متسارع يمتد بين عامي 2026 و2032. وتعمل لوكهيد مارتن حالياً على إنتاج نحو 600 اعتراضية سنوياً، غير أن الاتفاق الجديد يهدف إلى رفع هذا الرقم ليصل إلى ألفي اعتراضية كل عام.
بصورته وإعلان الاستقلال.. طرح 250 ألف نسخة من «باسبور ترامب الوطني»
أعلنت وزارة الخارجية الامريكية أنها تعمل على توسيع نطاق الوصول إلى جواز السفر الجديد الذي يحمل صورة دونالد ترامب.
وفي بيان لها، قالت الخارجية إنه سيتم توفير 250 ألف نسخة إضافية من جواز سفر باتريوت التذكاري استجابة للطلب الهائل من الجمهور، وكان الأمريكيون في السابق قادرين على استلام جوازات السفر فقط من مكتب الجوازات التابع للوزارة في واشنطن العاصمة، لكن يمكنهم الآن تحديد موعد عبر الهاتف في مكاتبها الـ 24 الأخرى في جميع أنحاء البلاد.
وكشفت وزارة الخارجية الامريكية عن جواز السفر الجديد في أبريل، قبل الذكرى الـ 250 لميلاد البلاد وتظهر إحدى صفحات جواز السفر صورة ترامب الافتتاحية محاطة بنص إعلان الاستقلال، بينما تتضمن صفحة أخرى لوحة للآباء المؤسسين عند التوقيع على الوثيقة.
وأشارت وزارة الخارجية الامريكية في بيانها إلى أنه منذ إصدار الباسبور الجديد احتفالاً بمرور 250 عامًا على الاستقلال الأمريكي، أثار اهتمامًا عامًا غير عادي، وأضافت: تستجيب وزارة الخارجية من خلال توسيع نطاق الوصول حتى يتمكن الأمريكيون في جميع أنحاء البلاد من الحصول على هذه الوثيقة الفريدة والخاصة.
قالت صحيفة واشنطن بوست ان ترامب هو أول رئيس يظهر على جواز السفر الأمريكي، وتتضمن وثيقة السفر أيضًا صورًا لجبل رشمور، الذي يتميز بنقوش صخرية لوجوه جورج واشنطن وتوماس جيفرسون وأبراهام لنكولن وثيودور روزفلت.
واقتباسات من عدد من الرؤساء المتوفين، بما في ذلك واشنطن وجيفرسون ولينكولن وروزفلت ودوايت أيزنهاور وجون إف كينيدي وليندون جونسون، مدرجة أيضًا في جوازات السفر الأمريكية.
أضافت إدارة ترامب اسم الرئيس وشكله إلى العديد من المباني والمبادرات والعناصر على مدار أكثر من 18 شهرًا الماضية. ويشمل ذلك المعهد الأمريكي للسلام ومركز كينيدي، على الرغم من أن الإدارة أزالت اسم ترامب من مبنى الأخير في يونيو بأمر قضائي، ومن المقرر ان تصدر دار سك العملات الامريكية عملة ذهبية بقيمة دولار واحد تكريما للذكري نصف المئوية لتأسيس البلاد.
«مطرقة الرب».. سلاح سري جديد مضاد للصواريخ في ترسانة الجيش الأمريكي
كشف الجيش الأمريكي النقاب عن سلاح جديد اطلق عليه اسم «مطرقة الرب»، وهو نظام متطور لتعطيل الأسلحة، مصمم لخداع قذائف العدو الموجهة بدقة، ما يؤدي إلى إخفاقها في إصابة أهدافها.
تقول شبكة فوكس نيوز ان النظام الالكتروني المحمول الذي يمكن نشره سرًا من السفن الحربية الأمريكية يعمل على تعطيل أنظمة توجيه المدفعية بعيدة المدى والصواريخ الموجهة وصواريخ كروز، ما يقلل من فعاليتها بشكل كبير.
واختبر الجيش نسخا برية منه على مدار العامين الماضيين، إلا أن اختباره الذي أجري في وقت سابق من هذا الشهر قبالة الساحل الغربي للولايات المتحدة يعد أول استخدام بحري له، حيث يعمل جهاز التشويش على الإشارات من خلال تعطيل إشارات تحديد المواقع والملاحة والتوقيت (PNT) للأسلحة الدقيقة، وهي الإشارات اللازمة لضمان إصابة الأسلحة لأهدافها المقصودة.
بدون بيانات PNT، تصبح هذه الأنظمة التسليحية المتقدمة عاجزة عن تحديد الأهداف، ما يزيد من احتمالية إخفاقها في إصابة الأهداف وتأخير المهام.
ينشر النظام أيضًا شبكة اتصالات لضمان بقاء القوات الصديقة على اتصال حتى عندما يطلق نظام مطرقة الرب إشارته المعطلة، أو عند العمل في بيئات متدهورة، وصرح مسؤولون عسكريون لشبكة فوكس نيوز أن التجربة التي أجريت هذا الشهر أثبتت إمكانية نشر النظام وتشغيله واستعادته في بيئة بحرية حقيقية.
وبحسب التقرير، تجربة مطرقة الرب هي أحدث مثال على استعراض الولايات المتحدة لتقنياتها العسكرية المتقدمة في الأشهر الأخيرة ففي أبريل، حظيت عملية الإنقاذ الدرامية لضابط في سلاح الجو أسقطت طائرته فوق إيران بدعم كبير من أداة جديدة سرية لوكالة المخابرات المركزية تدعى “همسة الشبح”، والتي قال مسؤولون إنها مكنتهم من تحديد موقع الطيار المسقط من خلال رصد نبضات قلبه عن بعد.
تجمع هذه التقنية المتطورة بين ماسات مراكز النيتروجين-الفراغ (NV) – المستخدمة لقياس المجالات المغناطيسية – والذكاء الاصطناعي لتصفية الضوضاء الخلفية، مما يجعل نبضات القلب قابلة للكشف حتى من الجو ولم يعرف على وجه الدقة مدى بعد الجهاز عن الطيار، لكن أستاذ الفيزياء بجامعة ويسكونسن-ماديسون، ثاد ووكر، قال إن مجرد رصد نبضات القلب على بعد 100 متر يعد إنجازًا مذهلًا.
الصحف البريطانية:
قوات الإطفاء تسيطر على حريق قرب أكبر محطة نووية ببريطانيا..ما القصة؟
أعلنت فرق الإطفاء التي تكافح حريقًا هائلًا مستعرًا منذ أكثر من 24 ساعة قرب أكبر محطة للطاقة النووية في بريطانيا، أن الوضع “يستقر” وقالت صحيفة جارديان إن أكثر من 100 رجل إطفاء يعملون على مكافحة الحريق في دونويتش هيث، قرب ليستون، على ساحل سوفولك، شرق إنجلترا، منذ مساء الأربعاء.
وحتى مساء أمس الخميس، ورغم أن الوضع لا يزال “متقلبًا”، أفادت إدارة الإطفاء والإنقاذ في سوفولك أن الحريق يبدو أنه يستقر وبقيت 12 سيارة إطفاء على الأقل في الموقع طوال الليل لمكافحة حرائق الغابات الصغيرة التي اندلعت، بينما تراقب الفرق البؤر الساخنة المحددة.
وقال متحدث باسم إدارة الإطفاء: “على الرغم من أن الحريق لا يزال متقلبًا، إلا أنه مستقر، وتحرز إدارة الإطفاء والإنقاذ في سوفولك تقدمًا جيدًا”.
وشملت جهود مكافحة الحريق استخدام مروحية قادرة على إسقاط 100 لتر من مياه البحر في كل طلعة جوية، بالإضافة إلى ست سيارات إطفاء تابعة لفرقة إطفاء لندن.
واندلع حريق غابات هائل غير مسبوق حوالي الساعة الخامسة مساءً يوم الأربعاء، وامتدّ على مساحة تقارب 370 فدانًا أو مساحة 210 ملعب كرة قدم. ويقع الحريق على بعد أميال قليلة من محطة سايزويل بي للطاقة النووية وموقع بناء محطة سايزويل سي الجديدة، وقال فريدي جوليفر، مدير الطوارئ في وحدة التخطيط المشتركة للطوارئ في سوفولك، إنه لا يوجد قلق فوري من امتداد الحريق باتجاه محطة سايزويل بي.
وقال متحدث باسم شركة الطاقة EDF إن الحريق لم يؤثر على عمليات محطة سايزويل بي، مضيفًا أن الشركة تراقب الوضع عن كثب. وأوضح المتحدث أن الموقع لديه خطط طوارئ تغطي سيناريوهات مختلفة، بما في ذلك اندلاع حريق داخل المحطة.
أزمة المهاجرين فى سبتة..أسبانيا ترسل الجيش وإيطاليا تدعو لتعليق عضويتها فى شنجن
مع تفاقم أزمة المهاجرين التى تواجه أسبانيا، أرسلت حكومة بيدرو سانشيز، رئيس الوزراء، قوات من الجيش لتعزيز الأمن في مدينة سبتة، بعد أن سبح آلاف المهاجرين من المغرب إليها يوم الخميس.
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” إن ما لا يقل عن 15 شخصًا قد غرقوا أثناء محاولتهم الوصول إلى سبتة. وكان المسؤولون المحليون قد طلبوا من حكومة مدريد المساعدة بعد ارتفاع عدد محاولات العبور مؤخرًا، إلا أن مشاهد الفوضى سادت يوم الخميس نتيجة انهيار إجراءات الرقابة الحدودية.
وقد قضت المحكمة العليا الإسبانية هذا الشهر بأنه لا يجوز إعادة المهاجرين الذين يتم إيقافهم في البحر أثناء محاولتهم الوصول إلى سبتة أو مليلية إلى المغرب بشكل فوري
من جانبها، اتهمت وزارة الداخلية الإسبانية شبكات الاتجار بالبشر باستغلال هذا الوضع “لتشجيع تدفق المهاجرين غير الشرعيين”، وأكدت أن القوات المسلحة ستعزز الحرس المدني في ممارسة صلاحياته وأي صلاحيات أخرى قد تكون ضرورية للحفاظ على الأمن في مدينة سبتة.
وأظهرت مقاطع فيديو تم تصويرها على شاطئ طارخال يوم الخميس حشودًا من الناس يتجولون حول حواجز الأمواج ويركضون على الشاطئ والطرقات. بدا أن معظمهم من الشباب، ولكن كان هناك أيضًا عائلات برفقة نساء وأطفال.
من ناحية أخرى، دعت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، إلى تعليق عضوية إسبانيا في منطقة شنجن، وهي منطقة سفر بدون تأشيرة بين دول بالاتحاد الأوروبي، وذلك بعد عبور آلاف المهاجرين إلى مدينة سبتة.
وصفت ميلوني الصور الواردة من سبتة للمهاجرين العابرين بأنها “صادمة”، وقالت فى منشور لها على منصة X إنهم بصدد تشكيل الهيئات المختصة، وبمجرد انتهاء هذه الاجتماعات، سيكونون على أتم الاستعداد لاتخاذ الإجراءات اللازمة، بما في ذلك اتخاذ تدابير استثنائية، مثل تعليق اتفاقية شنجن مع إسبانيا.
تحذير من اشتعال أوروبا بأكملها مع اقتراب موجة جديدة من حرائق الغابات
تستعد قارة أوروبا لموجة جديدة من حرائق الغابات وسط تحذيرات من شدتها هذه المرة.
وقال مسؤولون في الاتحاد الأوروبي إن اليونان وإيطاليا وأجزاء من أوروبا الوسطى هي الأكثر عرضة لهذه الحرائق في الأسابيع المقبلة، في حين حذر خبراء من أن اندلاع حرائق متزامنة قد يُرهق جهود مكافحة الحرائق وفقاً لصحيفة فاينانشيال تايمز، فقد حذرت ماريا زوبر، رئيسة وحدة مركز تنسيق الاستجابة للطوارئ التابع للاتحاد الأوروبي، من أن هناك خطرًا يتمثل في “اشتعال أوروبا بأكملها” إذا ما أدت موجات الحر الطويلة إلى جعل القارة عرضة لمزيد من الحرائق في ظل صعوبة إخماد الحرائق القائمة.
لكن زوبر أعربت عن ثقتها في قدرة مركز الأزمات التابع للاتحاد الأوروبي على التعامل مع هذا السيناريو. وأضافت: “شهدنا العام الماضي عددًا كبيرًا من الحرائق، لكننا استجبنا لجميعها. أعتقد أننا سنستجيب لكل طلب، وإن لم نتمكن من تنفيذه بالكامل”.
وبعد الحرائق الشديدة التي اندلعت في فرنسا وإسبانيا، والتي لا تزال مشتعلة، تسببت حرائق الغابات في جزيرة كريت اليونانية في وفاة اثنين من رجال الإطفاء وإجلاء 8000 شخص يوم الخميس.
ساهمت الرياح العاتية في تأجيج الحرائق في جزيرتي باروس وأندروس التابعتين لجزر سيكلاديز، حيث صدرت أوامر بإجلاء السكان من عدة قرى، وقالت زوبر: “نرى الآن أن الحرائق ستمتد إلى اليونان، وستواجه إيطاليا خطرًا مماثلًا في بداية أغسطس”.
ويتوقع المسؤولون في مركز تنسيق الاستجابة للطوارئ، الذي يقدم موارد مكافحة الحرائق والكوادر والبيانات إلى 27 دولة عضوًا و10 دول مشاركة أخرى، صيفًا حافلًا قد يتجاوز شدة الحرائق المسجلة في عام 2025، وأضافت زوبر: “تلقينا 19 طلبًا للمساعدة العام الماضي خلال موسم حرائق الغابات. ونتوقع أن نتجاوز هذا الرقم القياسي”.