المقالات والسياسه والادب

الصندوق المغلق  بقلم نشوي سعد



الجزء الأول:

الصندوق المغلق

في أحد الأحياء القديمة، انتقلت سلمى إلى بيت جديد مع والدتها بعد وفاة والدها الغامضة. أثناء ترتيب الأغراض، وجدت صندوقاً خشبياً صغيراً في الغرفه. مغلقاً بقفل صدئ لا يفتح، ووُجدت عبارة محفورة: “افتحه حين يصبح القمر كاملاً.”

في الليلة التالية، اكتشفت سلمى أن والدها كان يعمل في مجال الآثار، وأنه كان يحقق في أمر “الخاتم الأسود” ويُقال إنه يمنح القوة، لكنه يستهلك روح من يملكه.

ومرت الايام .وجاءت الليلة التي اكتمل فيها القمر، وفتحت سلمى الصندوق… فوجدت بداخله خريطة قديمة، ومفتاح، ورسالة من والدها كتب فيها:
“إذا وجدتِ هذا، فاعلمي أني قريب، لكني لست حيّاً.”

وفي هذا الوقت .جاءت إليها صديقتها نور، وكانت سلمى تتتبع الخريطة …إلى أن وصلت إلى قبو مهجور في المكتبة القديمة. هناك، وجدت سرداباً عميقاً ومليئاً بالرموز الغريبة
في أعماقه… وكان هناك خاتم أسود لامع. وما إن لمسته، حتى سمعت همسات في أذنها تناديها باسمها.

ومنذ أن ارتدت سلمى الخاتم، بدأت ترى كوابيس، وظلال تتحرك من تلقاء نفسها. والدها يظهر لها في المنام، ويخبرها: “الخاتم لا يطيع أحداً… عليك كسره قبل أن يستحوذ عليك.”

تكتشف سلمى… أن الطريقة الوحيدة لكسر اللعنة هي أن تعود إلى المكان الذي صُنِع فيه الخاتم: المعبد المدفون تحت المدينة.
ومع صديقتها نور، تذهب إلى هناك، تواجه أرواح الحراس، وتخاطر بكل شيء…
وفي اللحظة الأخيرة، تكسر الخاتم، وتختفي الظلال. لكن بينما البينتان تهربان، تسمعان صوتًا مألوفًا يهمس:
“سلمى… لم تنتهي القصة بعد.”
نلتقي في الجزء التاني 

مقالات ذات صلة