المقالات والسياسه والادب

الطريق الإقليمي من المسؤول عن الهبوط المفاجئ

✍️ بقلم: محمود سعيد برغش
ثماني سنوات فقط مرّت على إنشاء الطريق الدائري الإقليمي، وهو مشروع وُصف وقتها بأنه إنجاز هندسي حديث. لكن ما حدث مؤخرًا من هبوط أرضي مفاجئ في أحد قطاعاته يطرح علامات استفهام خطيرة:
لماذا ينهار طريق جديد؟ وأين ذهبت مليارات الجنيهات التي خُصصت له؟
هذا الطريق لم يُبْنَ منذ نصف قرن، بل هو حديث العهد، وكان من المفترض أن يصمد لسنوات طويلة دون أن يعاني من أي انهيارات. فكيف حدث ذلك؟ ومن وقّع على استلامه؟ ومن المقاول المنفذ؟ وهل جرت أعمال الصيانة والفحص بشكل دوري كما يجب؟
السكوت لم يعد مقبولًا.
نطالب بلجنة تقصي حقائق شفافة، تُطلع الرأي العام على الحقيقة الكاملة، وتُحاسِب كل من تسبّب في هدر المال العام وتعريض حياة المواطنين للخطر.
نحن لا نبحث عن كبش فداء، بل نبحث عن عدالة ومحاسبة حقيقية، تبدأ من أعلى المسؤولين عن هذا المشروع، وتنتهي بكشف كل أوجه القصور.

ما حدث ليس خللًا هندسيًا بسيطًا، بل كارثة يجب أن تُفتح فيها كل الملفات.

فالمواطن الذي يدفع من قوته ضرائب لبناء الطرق، لا يستحق أن يُدفن فيها!

مقالات ذات صلة