المقالات والسياسه والادب
العلاقات المزيفة بقلم تغريد نافع

نعلم جميعاً إن الشدة و المواقف الصعبة تكشف الكثير من العلاقات المزيفة التي نظنها علاقات حقيقية قوية .
لكن ما لا يتوقعه الكثير إن كذلك المسرات والنجاح أو أن يهبك الله أحدي النعم أيضاً تعد كاشفة فاضحة لكثير من العلاقات المزيفة.
قد تتعجب أشد العجب عندما ترى نفس الإنسان الذى كان يلازمك كظلك في أزمتك وكتفاً إلي كتفِ معك.
ينصرف عنك تماماً بل ويتغير سلوكه ومشاعره تجاهك مائة وثمانين درجة لمجرد أنه أكلت قلبه نار الحقد والغيرة أن الله قد وهبك نعمة كنت في أشد الإفتقار إليها.
لو كان هذا الإنسان بقلبه خيراً لتمني لك بل وأسعده أن يراك مثله فى أحسن حال.
بل ستضحك من حماقتك عندما تدرك أنه لم يكن يحبك حقاً بل كانت مواساته ودعمه لك في شدتك فقط لأنه يراك أقل منه حالاً. يزعجه ذلك الخير الذى رزقك الله به لدرجة أنه لا يستطيع إخفاء غله وحقده قد يقاطعك او يسئ إليك أو يفترى عليك زوراً قولاً وفعلاً.



