المقالات والسياسه والادب
مآل السراب

مآل السراب
بقلم د. ذكاء رشيد
يقين هم ضياع في ضياع
وعادوا للهوى بعد انقطاع
تهزهم الشهرة الجوفاء زيفا
فما كانوا سوى صيد المتاع
عقود الياسمين غدت قيودا
لخصر جاع للعشق المشاع
رياح الغدر قد هبت عليهم
فألقت سترهم خلف القناع
أتت نوء من الجبار عصفا
تبيح السر في كل البقاع
فويل للذي يقتات وهما
سيبقى فرد جمع في ضياع
براءتهم شعار من دهاء
ونرجسهم مجون في نزاع



