المقالات والسياسه والادب
المثوى

المثوى
ملفينا توفيق ابو مراد/ لبنان
رايت صورة رجل في الصحراء يحفر قبرا ، فكتبت هذا النص .
وَمَن لَمْ يَكُنْ لَهُ مَثْوًى… أَيْنَ يَثْوِي؟
أَيُّهَا الإِنْسَانُ، تَتَمَلَّكُ الأَرْضَ…
وَفِيهَا تَأْوِي.
إِنْ كُنْتَ صَاحِبَ مَالٍ،
فَلَكَ مِنَ الرَّاحَةِ مَثْوًى وَمَأْوًى.
وَإِنْ كُنْتَ مُفْلِسًا،
يَتَبَاعَدُ عَنْكَ الذِّكْرُ حَتّى الْمَثْوَى.
وَإِنْ عِشْتَ مُرْتَاحًا،
يَكُونُ لَكَ مِنْ دُنْيَاكَ مَأْوًى.
أَمَّا إِذَا كُنْتَ مُعْدَمًا…
فَحَتّى الظِّلُّ يَضِيقُ بِكَ،
وَتَمْشِي بِلا رَاحَةٍ،
كَمَنْ يَحْمِلُ أَمَلًا مُؤَجَّلًا.
٢٠٣٦/٦/٢٨



