الوجع روح اخرى ملفينا توفيق ابو مراد /لبنان * كَمْ مِنَ الأرْوَاحِ تَتَحَكَّمْ.. بِكَ أَيُّهَا العَقْلْ! رُوحُ الوَجَعْ؟ رُوحٌ أُخْرَى.. تَتَأَلَّمْ، تَتَكَلَّمْ، قَدْ تُسَلِّمْ.. بِأَمْرٍ وَاقِعٍ بِلَا أَمَلْ! أَيُّهَا الوَجَعْ؟ كَمْ أَنْتَ مُرّْ.. قَدْ أَسْتَجِيرُ بِالصَّلَاةْ، وَبِصَوْمٍ.. بِهِمَا الصَّبْرْ، أَوْ أَسْتَعِيذُ؟ بِشَيْطَانْ.. مِنْ كَثْرَةِ القَهْرْ! أَيَّتُهَا الرُّوحُ تَتَعَذَّبِينْ.. تَثُورِينْ، تَغْضَبِينْ، لَكِنْ.. لَيْسَ مِنَ الوَجَعِ مَفَرّْ! ٢٠٢٦/٦/٢٠