المقالات والسياسه والادب

انفراد الكنانه نيوز حوار / شاميه كساب حوار صحفى مع البروفسير الدكتور محمد السيد خليل


المقدمه :
بعد الاستفاده بكم المعلومات الهائله عن المياه و البنيه التحتيه لمياه الشرب و عن مخاطر اغلب الفلاتر الموجوده و التحدث عن اختراع فلتر ينقى الماء بنسبه 99٪ هذا الاختراع المذهل هو اختراع البروفسير الدكتور محمد السيد خليل
كل هذا و اكثر فى الحوار السابق منذ أربع سنوات تقريبا
و هذا هو الحوار الثانى للبرفيسير الدكتور محمد السيد خليل انفراد للكنانه نيوز
مع العلم أن البروفيسير لا يتعامل مع الصحافه أو الإعلام و لكنه وثق و تحدث مع الكنانه نيوز لنستفاد من علمه و خبرته
جريده الكنانه نيوز جريده تصنف من إحدى الجرائد العالميه التى يتابعها الغرب باهتمام لاهميه ما تقدمه و لها تصنيفا عالميا مميز .
سنتحدث اليوم فى مقالنا هذا على آخر كتاب صدر للبروفيسير الدكتور محمد السيد خليل
( العلم و التعليم بين الماضى و الحاضر والمستقبل)
السيره الذاتيه للبرفيسر الدكتور محمد السيد خليل:
* استاذ متفرغ بكليه العلوم جامعه المنوفيه
* حصل على الدكتوراه فى العلوم عام 1982كليه العلوم جامعه القاهره
* حصل على درجه الاستاذيه عام 1992
* منسق معيار التعليم و التعلم بكليه العلوم جامعه المنوفيه عام 2013
* مدير مركز رعايه المخترعين و المبتكرين جامعه المنوفيه منذ عام 2014
* تقدم ببرائه اختراعين لاكاديميه البحث العلمى عام 2014
إحداهم اختراع تحدثنا عنه فى مقال سابق منذ 4سنوات
* درس فى كليه العلوم و التربيه و الطب البشرى و الطب البيطرى بالجامعات المصرية و الليبيه على مدى 35عاما
* شارك فى 21 مؤتمر علمى محلىا و دوليا بالداخل والخارج منذ عام 1973 و حتى الآن
* نشر 61 بحثا علميا بالدوريات العلميه و المؤتمرات الداخليه و الخارجيه فى مجالات الصحه العامه و علم الحشرات و البيئه و الافقاريات فى ( USDA) بولايه فلوريدا بأمريكا
البروفيسور المصرى الذى ترك جميع أعماله بالخارج و عاد ليخدم جامعات بلده مصر له كامل الاحترام والتقدير.
كتاب العلم و التعليم بين الماضى و الحاضر والمستقبل:
هذا الكتاب صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور هيثم على
الحوار :
بعد الترحيب فتحنا الحوار مع البروفيسير و كان حوار حقا شيق و مليئ بالمعلومات حوار راقى و اكثر من رائعه
المحاوره : اولا و قبل اى اسئله كلمنا عن كتاب حضرتك الاخير ؟
الضيف : أعلم ان هذا الكتاب قد حاز على قبول الجميع وحسن تقديرهم ، ومرفق طيه ما يفيد ان معرض الكتاب قد اشار الى اهمية هذا الكتاب رغم وجود الالآف من الكتب المحلية والاجنبية المشتركة بالمعرض ، كما اشارت الى ذلك الصحافة المحلية ايضا . وأود أن اسلط الضوء على المجهود الكبير المشكور الذى تقوم به الهيئة المصرية العامة للكتاب فى المراجعة والتدقيق الاملائى والعلمى واللغوى والاخراج والمونتاج وكذلك حسن معاملاتهم للمؤلفين .
والكتاب يعرض تغيرات وتطورات عظيمة في المستويات الاقتصادية الفكرية والاجتماعية للدول النامية، وذلك منذ النصف الأخير من القرن ويشمل الكتاب أيضا على تطوير التعليم بصفة عامة على الجوانب الأدبية والعلمية، ومن أمثلة الجوانب الأدبية في مصر إحياء التاريخ القومي لمصر، حيث إنه لم يكتب في حقه في عصرنا إلا القليل مع العلم بأن دراسة تاريخنا القومي فيه غذاء للروح الوطنية ودعامة العزه القوميه .
ينقسم الكتاب لخمسة فصول متنوعة، فيتناول الفصل الأول، مجال العلم والتعليم في مصر القديمة والفصل الثاني يحتوي على الابتكار ومعوقاته وطرق إدارة الابتكار والفصل الثالث يعرض مفهوم البحث العلمي ودوره في خدمة المجتمع والتعاون بين الجامعات وقطاعات التنمية والرابع تاريخ ومميزات براءات الاختراع والحصول على قوانين براءة الاختراع والفصل الخامس يشمل المعايير والأساسيات للنشر العلمي وإجراءات النشر العلمي والعرض.
المحاوره :ايه رائ حضرتك فى التعليم ؟
الضيف :التعليم الحالى يحتاج الى تطوير جذرى, وخاصة فى المرحلة الابتدائيه
المحاوره: هل حضرتك ترى أن نظام التعليم يستوعبه الاطفال ؟
الضيف : الصحيح أن يوضع مناهج تتناسب مع ما يفيد الطفل فى حياته ومعاملاته, مع تأجيل المعلومات التخصوصية والأكاديمية للمراحل التالية, ويمكن تطبيق هذه القاعدة لاعطاء الطالب ما يناسبه ويفيده فى حياته العملية و العلميه فى كل مراحلة العمرية فى الاعدادى والثانوى ايضا .
المحاوره : كيف جائتك فكره هذا الكتاب الاكثر من رائع ؟
الضيف : جائت فكرة تأليف هذا الكتاب عندما وجدت ان الكثير من الطلاب ورجال التعليم يؤدون اعمالهم بطريقة روتينية دون حب وحسن تقدير وتدارك اهمية وقداسة ما يقومون به فى مجال العلم والتعليم , وذلك على جميع المستويات بما فى ذلك التعليم الجامعى ايضا واصبح هدفهم فقط هو الحصول على المؤهل دون الاستفاده الفعلية لما يدرسونه, فكان يجب توضيح اهمية العلم فى جميع امور حياتنا مع ذكر امثله لذلك فى جميع العصور وفى جميع الدول التى اتقدمت واهتمامهم بالعلم والتعليم, مع الاشارة فى الكتاب الى نظرة مستقبلية للمزيد من الرقى والتقدم
المحاوره : هل قديما كان نظام التعليم يستوعبه الطلاب ؟
الضيف : نظام التعليم قديما كان يستوعبه الطلاب ويستمتعون به ويظل عالق في اذهانهم مدي الحياة لان المنهج مناسب وطريقة التعليم واخلاص المدرس رائعة لانه واخد حقه معنويا وماديا..قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا…وهذه المقوله تعلمتها منذ أن كنت في ابتدائي وما زلت اذكرها حتي الان وغيرها كثير
المحاوره: احكلنامواقف مش لطيفه مريت بيها أثناء الإعداد للكتاب ؟
الضيف : بالنسبة للصعوبات التى واجهتنى هى طول فترة المراجعة والتى استغرقت 3 سنوات من العمل المتواصل وخاصة التدقيق الاملائى فى اللعة العربية , مع العلم بأن هذا الكتاب ليس موجه للمتخصصين فقط بل للعامة ايضا .

المحاوره: الكتاب أخذ سنوات فى الهيئه ؟ هل هذا اصابك بالملل و التراجع ؟
الضيف : طول فترة الكتاب بالهيئة اصابتني بالملل قليلا وكان يمكن اختصارها الي اقل من ذلك بكثير عن طريق زيادة عدد المراجعين وغيرهم لان الإقبال علي الهيئة كثير…ولكن المراجعة والتقدير والاخراج والمونتاج كانت رائعة..وكان يمكن اختصار الوقت الي النصف بتعيين او انتداب أعضاء جدد بالهيئة ..ويمكنهم أيضا ارسال الكتب الي متخصصين من خارج الهيئة مع تحديد فترة المراجعة فيما لايزيد عن اسبوعين لكل مراجع..ويوجد حلول اخري تعرفها الهيئة بصفتها جهة متخصصة وهذه مقترحات فقط..لان الكثير من العلماء سوف يمتنعون عن النشر بالهيئة نظرا لطول الفترة….
المحاوره : حضرتك طبعا اول مره تنشر كتاب من خلال الهيئة المصريه العامه للكتاب و وااجهت صعوبات و اطاله فى الوقت
تحب توجه كلمه من خلال منبرنا هذا للهيئه ؟
الضيف : مطلوب من الهيئة ان تعيد النظر في سعر الكتاب وخاصة بعد هذا المجهود الكبير منها ومن المؤلف ..فلايعقل ان يكون سعر الكتاب ١٢٠ صفحة بعد كل هذا المجهود ب ٢٩ جنيها فقط ..ولا يعقل أيضا ان يكون نصيب المؤلف ٢٠% فقط اي حوالي ٥ جنيهات…وأرجو أن تعمل الهيئة علي دراسة هذه المقترحات بجدية حتي يتمكن العلماء والتخصصات من النشر بالهيئة وحتي لايتركوا المجال للاخرين ليتحفز الشباب و كل عالم صاحب علم للنشر من خلال الهيئه فالهيئه عباره عن قناه موثوقه و مضمونه لإخراج روائع العلم و اظهار العلماء
فى بلدنا يا دكتوره شاميه ناس عباقره و علماء فى شتا المجالات بتمنى أن الهيئه تساعدهم فى نشر علمهم
المحاوره : ما هو شعورك عند إصدار الكتاب بعد سنوات ؟
الضيف : مؤكد كنت سعيد بنشر الكتاب لانه نشر بهيئة لها مكانتها العالمية وفي جودة رائعة..الا ان سعادتي لم تكن كاملة نظرا لطول فترة الاعداد للنشر والمحهود الكبير…
المحاوره: نريد حكمه يسير بها البروفسير محمد و كانت خطوه من خطوات نجاحه كى يستفاد بها الناس و انا ؟
الضيف : لايوجد مستحيل رغم وجود الكثير من العقبات .. لأنني أسير علي مبادئ ثابته بحياتي وهي تؤدي الي النجاح وقهر المستحيل بعون الله وهي بالترتيب التالي .. الثقه بالله..ثم الثقة بالنفس..والأمل.. والعمل ..ثم النجاح بعون الله .
المحاوره : فى ختام حوارنا نتوجه بالشكر للبرفيسير محمد خليل و سعدنا بهذا الحوار الرائع و انصحكم بقرائه الكتاب سيغير مفاهيم ستفيدكم فى تربيه ابنائكم فهم امل المستقبل
و فى النهايه اخصنى الدكتور محمد خليل بحكمه و لانها حقا رائعه ساقولها لكم
الحكمه ( كلٌ يراكى بعين طبعه وبقدر محبتك في قلبه ، في كل حال، وفي كل وقت الحمد لله الذي لا يُحمد على مكروه سواه،
والذي إن تأخرت عطاياه، جاءت أضعافًا مما تمنيتى )
الحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه.

مقالات ذات صلة