أخبار العالم

حدث في مثل هذا اليوم 29 سبتمبر 1988 حكم تاريخي أعاد طابا إلى مصر بعد معركة قانونية استمرت سنوات

حدث في مثل هذا اليوم 29 سبتمبر 1988 حكم تاريخي أعاد طابا إلى مصر بعد معركة قانونية استمرت سنوات

صفاء مصطفى الكنانة نيوز 

حدث في مثل هذا اليوم 29 سبتمبر 1988 صدر الحكم التاريخي في قضية طابا، التي كانت واحدة من أبرز معارك مصر القانونية والدبلوماسية لاستكمال استعادة كامل أراضي شبه جزيرة سيناء، بعدما نشأ خلاف بين مصر وإسرائيل حول مواقع عدد من العلامات الحدودية في منطقة طابا عقب الانسحاب الإسرائيلي من سيناء.حدث في مثل هذا اليوم 29 سبتمبر 1988 حكم تاريخي أعاد طابا إلى مصر بعد معركة قانونية استمرت سنوات

ولم تكن قضية طابا مجرد خلاف على مساحة صغيرة من الأرض، وإنما ارتبطت بتاريخ طويل من ترسيم الحدود والوثائق والخرائط والشهادات والوقائع التي تعود إلى بدايات القرن العشرين، ولذلك تحولت القضية إلى معركة قانونية دقيقة كان على الجانب المصري خلالها إثبات الموقع الصحيح للحدود الدولية بكل ما يملكه من وثائق وأدلة تاريخية وجغرافية.

كيف بدأت أزمة طابا؟

بعد توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979، بدأت عملية الانسحاب الإسرائيلي من شبه جزيرة سيناء، وكان من المقرر استكمال الانسحاب من سيناء وفقا للترتيبات التي نصت عليها المعاهدة.

ومع اقتراب موعد الانسحاب النهائي ظهرت أزمة بشأن عدد من العلامات الحدودية، وكان من أبرز نقاط الخلاف منطقة طابا الواقعة في أقصى شمال شرق سيناء على خليج العقبة.

وأصرت مصر على أن طابا تقع داخل حدودها وأن الحدود الدولية المعترف بها تاريخيا تؤكد ذلك، بينما تمسكت إسرائيل بتفسير مختلف لمواقع بعض العلامات الحدودية.

وتشير الهيئة العامة للاستعلامات إلى أن الخلاف بدأ بصورة واضحة منذ ديسمبر 1981 عندما أثارت إسرائيل مسألة موقع العلامة رقم 91، وهو ما أدى إلى تعقيد عملية حسم الحدود في منطقة طابا.

ومع تمسك كل طرف بموقفه، أصبح من الضروري البحث عن وسيلة قانونية لحسم الخلاف بعيدا عن أي مواجهة عسكرية، خاصة أن القضية جاءت في إطار العلاقات التي أعقبت توقيع معاهدة السلام.

مصر تختار طريق التحكيم

كان موقف مصر قائما على ضرورة الاحتكام إلى القانون والوثائق والخرائط التاريخية، ولذلك اتجهت إلى التحكيم الدولي باعتباره الوسيلة المناسبة لحسم النزاع.

وفي 25 أبريل 1982 جرى الاتفاق بين مصر وإسرائيل على وضع الخلاف في إطار قانوني يسمح بتسويته من خلال وسائل سلمية، بينها المفاوضات والتوفيق والتحكيم، وفقا للترتيبات المرتبطة بمعاهدة السلام.

وبعد سنوات من المباحثات، أعلنت إسرائيل في 13 يناير 1986 موافقتها على اللجوء إلى التحكيم، ثم وقعت مصر وإسرائيل في 11 سبتمبر 1986 مشارطة التحكيم التي حددت إطار القضية ومهمة هيئة التحكيم في تحديد مواقع علامات الحدود محل الخلاف.

وهكذا دخلت القضية مرحلة جديدة لم يعد فيها الأمر مجرد تبادل للمواقف السياسية، بل أصبح أمام هيئة تحكيم دولية ملف ضخم من الوثائق والخرائط والأدلة والشهادات والوقائع التاريخية.

معركة من الوثائق والخرائط

عمل فريق الدفاع المصري على جمع الأدلة التي يمكن من خلالها إثبات مسار الحدود، واستند إلى وثائق تاريخية تعود إلى مراحل مختلفة من تاريخ المنطقة.

ووفقا للهيئة العامة للاستعلامات، قدم الفريق المصري أسانيد ووثائق تاريخية امتدت إلى فترات قديمة، إضافة إلى وثائق ومراسلات وتقارير رسمية من مراحل مختلفة، من بينها وثائق مرتبطة بالإدارة البريطانية وأجهزة ومصالح مصرية وتقارير خاصة بالحدود.

كما أصبحت الخرائط واحدة من أهم عناصر القضية، لأن النزاع لم يكن مجرد خلاف على اسم منطقة أو موقع جغرافي، وإنما تعلق بمواقع علامات حدودية محددة ومسار خط الحدود.

وتوضح وثائق الأمم المتحدة الخاصة بقضية طابا أن هيئة التحكيم درست بالتفصيل تاريخ أزمة الحدود عام 1906، وعمليات تحديد وترسيم الخط الحدودي، ثم تطورات الحدود خلال فترات الانتداب وما بعد عام 1948 وحتى السنوات السابقة على التحكيم.

وكان على هيئة التحكيم أن تفحص الأدلة المقدمة من الطرفين وأن تحدد أيها أكثر قدرة على إثبات المواقع الحقيقية للعلامات الحدودية.

لماذا كانت طابا مهمة؟

قد تبدو طابا صغيرة من حيث المساحة مقارنة باتساع شبه جزيرة سيناء، لكن موقعها الجغرافي جعل لها أهمية استراتيجية وسياحية كبيرة.

تقع طابا على خليج العقبة بالقرب من الحدود المصرية الإسرائيلية، وتتميز بموقع ساحلي محاط بالجبال، كما ترتبط بمنطقة خليج العقبة وممراته البحرية المهمة.

وتشير الهيئة العامة للاستعلامات إلى أن طابا تقع على مسافة نحو 7 كيلومترات من مدينة إيلات، كما تبعد نحو 245 كيلومترا عن شرم الشيخ، وهو ما يوضح طبيعة موقعها الاستراتيجي في أقصى شرق سيناء.

كما تتمتع المنطقة بأهمية سياحية كبيرة، بما تضمه من طبيعة جبلية وساحلية ومواقع سياحية وأثرية، من بينها جزيرة فرعون وقلعة صلاح الدين.

ولهذا لم يكن الخلاف حول طابا مجرد خلاف على قطعة أرض صغيرة، وإنما كان مرتبطا بالسيادة المصرية على جزء من أراضي سيناء وبالتحديد الدقيق للحدود الدولية.

29 سبتمبر 1988.. لحظة الحسم

بعد عامين من عمل هيئة التحكيم، جاء اليوم المنتظر.

في 29 سبتمبر 1988 صدر قرار هيئة التحكيم الدولية في قضية تحديد مواقع علامات الحدود في طابا بين مصر وإسرائيل.حدث في مثل هذا اليوم 29 سبتمبر 1988 حكم تاريخي أعاد طابا إلى مصر بعد معركة قانونية استمرت سنوات

وتثبت سجلات الأمم المتحدة أن القرار صدر في هذا التاريخ تحت عنوان قضية تحديد مواقع علامات الحدود في طابا بين مصر وإسرائيل، وتم إدراجه ضمن تقارير أحكام التحكيم الدولية.

وكان الحكم يتعلق بالأساس بتحديد الموقع الصحيح للعلامات الحدودية ومسار الحدود الدولية في المنطقة محل النزاع.

وانتهت هيئة التحكيم إلى تأييد الموقف المصري بشأن المواقع محل النزاع بما أدى إلى تثبيت منطقة طابا داخل الجانب المصري من الحدود.

وتشير المصادر التاريخية إلى أن القرار صدر بأغلبية أربعة محكمين مقابل محكم واحد، في حين تؤكد وثائق الأمم المتحدة أن القضية كانت تتعلق تحديدا بمواقع العلامات الحدودية وبالأدلة المستخدمة لإثبات الحدود.

وبذلك انتهت واحدة من أهم حلقات النزاع على الحدود المصرية في سيناء من خلال القانون والتحكيم الدولي، وليس من خلال الحرب.

الحكم لم يكن نهاية القصة

رغم صدور الحكم في 29 سبتمبر 1988، فإن عودة السيادة المصرية على طابا بصورة فعلية جاءت بعد ذلك بعدة أشهر.

فقد استمرت الإجراءات اللازمة لتنفيذ الحكم وترتيب الانسحاب وتسليم المنطقة، حتى جاء 19 مارس 1989، وهو اليوم الذي شهد رفع العلم المصري على طابا وعودة المنطقة إلى السيادة المصرية.

وتحتفل مصر في 19 مارس من كل عام بذكرى عودة طابا، بينما تظل ذكرى 29 سبتمبر مرتبطة باللحظة التي صدر فيها الحكم التحكيمي الذي حسم النزاع قانونيا.

وهكذا اكتملت عملية استعادة الأرض على مرحلتين واضحتين: حسم قانوني للتحكيم في سبتمبر 1988، ثم تنفيذ وعودة فعلية للسيادة ورفع العلم المصري في مارس 1989.

طابا.. معركة مختلفة بعد حرب أكتوبر

قصة طابا جاءت في مرحلة مختلفة من تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي.

فبعد حرب أكتوبر 1973 بدأت المنطقة تدخل تدريجيا في مسار سياسي ودبلوماسي جديد، ثم جاءت مفاوضات السلام المصرية الإسرائيلية وتوقيع معاهدة السلام عام 1979، وانسحاب إسرائيل من سيناء على مراحل.

لكن بقاء الخلاف حول طابا أظهر أن استعادة الأرض لا تتوقف دائما عند الجانب العسكري، وإنما يمكن أن تمتد إلى ساحات القانون والوثائق والتفاوض والدبلوماسية.

وفي هذه القضية تحديدا أصبح التاريخ والجغرافيا والخرائط والقانون أدوات رئيسية في إثبات الحدود.

وتؤكد سجلات الأمم المتحدة أن ملف التحكيم تناول مسائل قانونية متعددة، بينها قيمة الخرائط والوثائق، وأثر الممارسات السابقة للدول، واستقرار الحدود، وقيمة الأدلة التاريخية في تحديد مواضع العلامات الحدودية.

من طابا إلى رفع العلم المصري

في 19 مارس 1989 عاد العلم المصري إلى طابا بعد انتهاء الإجراءات الخاصة بتنفيذ الحكم.

وتشير الهيئة العامة للاستعلامات إلى أن رفع العلم المصري على طابا تم في ذلك اليوم، ليصبح 19 مارس من كل عام مناسبة وطنية مرتبطة بعودة طابا إلى السيادة المصرية.

ومن هنا أصبحت قصة طابا جزءا من الذاكرة الوطنية المصرية، ليس فقط بسبب الأرض التي عادت إلى مصر، وإنما بسبب الطريقة التي تمت بها عملية استردادها.

فالقضية قدمت نموذجا لاستكمال استعادة الأراضي عبر المسار القانوني، بعدما انتقلت المعركة من ميادين القتال إلى قاعات التحكيم الدولية.

ماذا بقي من قضية طابا؟

بقيت قضية طابا واحدة من أبرز القضايا الحدودية التي حسمت من خلال التحكيم الدولي.

وتظهر أهميتها أيضا في أن ملفها لم يعتمد على موقف سياسي مجرد، وإنما استند إلى دراسة تاريخية وقانونية وجغرافية للحدود، وهو ما جعل الوثائق والخرائط عنصرا مركزيا في القضية.

كما أن القضية أصبحت لاحقا مرجعا في الدراسات القانونية المتعلقة بالحدود الدولية، وتظهر في منشورات الأمم المتحدة الخاصة بأحكام التحكيم الدولية تحت عنوان قضية تحديد مواقع علامات الحدود في طابا بين مصر وإسرائيل، بتاريخ 29 سبتمبر 1988.

ولذلك فإن ذكرى 29 سبتمبر لا ترتبط فقط بمدينة ساحلية صغيرة في جنوب سيناء، وإنما بمرحلة كاملة من تاريخ استعادة الأرض المصرية، وبقضية أثبتت أن الوثيقة والخريطة والشهادة والدليل يمكن أن تكون أدوات حاسمة في النزاعات الدولية.

29 سبتمبر.. يوم في ذاكرة مصر

في مثل هذا اليوم قبل 38 عاما، صدر الحكم الذي حسم النزاع حول طابا بعد رحلة طويلة من البحث والتوثيق والمفاوضات والتحكيم.

وبعد أقل من ستة أشهر، كان العلم المصري يرفرف فوق طابا في 19 مارس 1989.

وهكذا أصبحت طابا قصة متكاملة تبدأ من الحدود والوثائق، وتمر بالمفاوضات والتحكيم الدولي، وتنتهي بعودة الأرض ورفع العلم المصري.

وتبقى القضية حاضرة في الذاكرة المصرية باعتبارها واحدة من أبرز صفحات استعادة سيناء، وتثبت سجلات التحكيم الدولية أن 29 سبتمبر 1988 كان التاريخ الذي صدر فيه الحكم في قضية تحديد علامات الحدود في طابا بين مصر وإسرائيل، بينما كان 19 مارس 1989 تاريخ رفع العلم المصري وعودة طابا إلى السيادة المصرية.

المصادر الأساسية: سجلات الأمم المتحدة لأحكام التحكيم الدولية، والهيئة العامة للاستعلامات، والبوابة الإلكترونية لمحافظة جنوب سيناء

29 سبتمبر 1954.. ويلي مايـس يصنع واحدة من أشهر اللقطات في تاريخ الرياضة

في 29 سبتمبر عام 1954 شهدت المباراة الأولى من بطولة العالم للبيسبول واحدة من أشهر اللقطات الرياضية في التاريخ، عندما نجح ويلي مايـس نجم فريق نيويورك جاينتس في التقاط كرة صعبة للغاية أثناء ركضه إلى الخلف، بعدما ضربها فيك فيرتز لاعب كليفلاند إنديانز إلى مسافة بعيدة في عمق الملعب.

وانطلق مايـس خلف الكرة بسرعة كبيرة، ثم تمكن من الإمساك بها دون أن يرى مسارها بشكل مباشر طوال اللحظات الأخيرة، في لقطة أظهرت مهارته الاستثنائية وقدرته على قراءة مسار الكرة والتعامل معها تحت ضغط المباراة.

وأصبحت هذه اللقطة تعرف باسم «The Catch»، وتحولت مع مرور السنوات إلى واحدة من أكثر اللحظات شهرة في تاريخ البيسبول والرياضة الأمريكية، وظلت مرتبطة باسم ويلي مايـس باعتبارها واحدة من أبرز اللقطات التي صنعت مكانته التاريخية في عالم الرياضة.

وانتهت المباراة بفوز نيويورك جاينتس على كليفلاند إنديانز بنتيجة 5 أهداف مقابل هدفين بعد 10 أشواط، قبل أن يواصل الجاينتس تفوقه ويحسم بطولة العالم عام 1954..

 

أبرز حدث رياضي  29 سبتمبر 1954 عندما شهدت المباراة الأولى من بطولة العالم للبيسبول واحدة من أشهر اللقطات في تاريخ الرياضة، حين قام نجم نيويورك جاينتس ويلي مايـس بالتقاط كرة صعبة للغاية أثناء الجري إلى الخلف، في لقطة عرفت لاحقا باسم The Catch وأصبحت من أشهر اللقطات الرياضية على الإطلاق. 

المباراة نفسها انتهت بفوز نيويورك جاينتس على كليفلاند إنديانز 5-2 بعد 10 أشواط، وكانت المباراة الأولى من سلسلة بطولة العالم التي حسمها الجاينتس لاحقا بنتيجة 4-0. 

وفي نفس تاريخ 29 سبتمبر وقعت أحداث رياضية أخرى مهمة، منها أن والتر جونسون حقق عام 1913 انتصاره رقم 36 في الموسم، كما حسم فيلادلفيا فيليز عام 1915 أول لقب دوري وطني في تاريخ النادي، وفي عام 1920 سجل بيب روث رابع وخمسين ضربة منزلية في الموسم

أحداث

أخبار 24 ساعة

1908 – «المؤتمر الدولي لحماية العمل» والمنعقد بمدينة لوسرن بسويسرا يقرر منع العمل الليلي بالنسبة للأطفال تحت عمر 14 سنة.

1911 – إيطاليا تعلن الحرب على الدولة العثمانية.

1918 – استسلام بلغاريا لقوات التحالف خلال الحرب العالمية الأولى.

1923 – بداية الانتداب البريطاني على فلسطين.

1939 – استسلام بولندا أمام الاتحاد السوفيتي وألمانيا النازية.

1940 – وقوع مجزرة «بابي يار» بأوكرانيا والتي استمرت ليومين.

1960 – الزعيم السوفيتي نيكيتا خروتشوف يفسد اجتماعًا في الجمعية العامة للأمم المتحدة عندما انفجر غاضبًا عدة مرات وقام بالضرب على الطاولة بكلتا يديه عدة مرات.

1962 – أحمد بن بلة يتولى منصب رئيس أول حكومة جزائرية بعد الاستقلال.

1969 – تأسيس أسرة الأدباء والكتاب في البحرين.

1971 – سلطنة عمان تنضم لجامعة الدول العربية.

1988 –

محكمة العدل الدولية تصدر حكمًا بأحقية مصر في طابا.

منح جائزة نوبل للسلام إلى قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

إقلاع المكوك الفضائي ديسكفري من قاعدة رأس كانافيرال بفلوريدا محملة بخمس رواد فضاء بمهمة دامت 4 أيام.

2002 – انطلاق دورة الألعاب الآسيوية الرابعة عشرة في بوسان، كوريا الجنوبية، بمشاركة 44 دولة.

2015 –

حركةُ طالبان تُسيطر على مدينة قندوز عاصمة ولاية قندوز في شمال أفغانستان.

وكالة «ناسا» الأمريكية تؤكد وجود «سائل الحياة» (الماء) تحت السطح المتجمد لكوكب المريخ.

2018 – زلزال يضرب جزيرة سولاوسي في إندونيسيا بقوة 7.5 درجات على مقياس ريختر ويتسبب بموجة تسونامي تودي بحياة 830 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من 1000 آخرين

حدث في مثل هذا اليوم 29 سبتمبر 1988 حكم تاريخي أعاد طابا إلى مصر بعد معركة قانونية استمرت سنوات.

2020 – الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح يتولى الحكم في الكويت خلفًا للشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

الحرف وأثره الخالد

مواليد

طالع أيضًا: القائمة الكاملة لمواليد هذا اليوم

106 ق.م. – بومبيوس الكبير، قائد عسكري روماني.

828 – علي بن محمد الهادي الإماممحمد الهادي الإمام العاشر عند الشيعة الإمامية الإثنا عشرية.

1518 – تينتوريتو، رسام إيطالي.

1547 – ميغيل دي ثيرفانتس، كاتب إسباني.

1571 – كارافاجيو، رسام إيطالي.

1810 – إليزابيث غاسكل، روائية إنجليزية.

1864 – ميجيل دي أونامونو، كاتب إسباني.

1881 – لودفيج فون ميزس، اقتصادي نمساوي.

1899 – لاديسلاو جوزيف بيرو، مخترع أرجنتيني من أصل هنغاري.

1901 – إنريكو فيرمي، عالم فيزياء أمريكي من أصل إيطالي حاصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1938.

1907 – جين أوتري، مغني أمريكي.

1920 – بيتر ميتشل، عالم كيمياء بريطاني حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1978.

1931 – جيمس كرونين، عالم فيزياء أمريكي حاصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1980.

1932 – ميشال المر، سياسي لبناني.

1936 – سيلفيو برلسكوني، مالك ورئيس نادي إيه سي ميلان، ورئيس وزراء إيطاليا سابًقًا.

1941 – جون براور مينوش، أثقل إنسان على الإطلاق.

1942 – مير حسين موسوي، رئيس وزراء ووزير خارجية أسبق إيراني.

1943 – ليخ فاونسا، رئيس بولندا وحاصل على جائزة نوبل للسلام عام 1983.

1949 – عثمان جنيح، لاعب كرة قدم تونسي سابق ورئيس نادي النجم الرياضي الساحلي لثلاثة عشر عام.

1951 – ميشال باشيلي، رئيسة تشيلي.

1961 – جوليا غيلارد، رئيسة وزراء أستراليا.

1966 – بوجار نيشاني، رئيس جمهورية ألبانيا

1975 –

آلاء شاكر، ممثلة عراقية.

ألبرت سيلاديس، لاعب كرة قدم إسباني.

1976 – أندري شيفتشينكو، لاعب كرة قدم أوكراني.

1977 – نواف النجم، ممثل عراقي / كويتي.

1980 –

فهد الهنيدي، لاعب كرة قدم كويتي.

زاكري ليفي، ممثل أمريكي.

1981 – علي كنكوني، لاعب كرة قدم كويتي.

1984 – بير ميرتساكر، لاعب كرة قدم ألماني.

وفيات

 

1560 – الملك غوستاف الأول، ملك السويد.

1825 – دانيال شايز، متمرد أمريكي.

1839 – فريدرش موس، عالم معادن وجيولوجي ألماني.

1902 – إميل زولا، كاتب فرنسي.

1925 – ليون بورجوا، سياسي فرنسي حاصل على جائزة نوبل للسلام لعام 1920.

1927 – فيلم أينتهوفن، طبيب هولندي حاصل على جائزة نوبل في الطب عام 1924.

1981 – بيل شانكلي، لاعب ومدرب كرة قدم اسكتلندي.

1986 – عمار سميسم، فقيه جعفري وقاضي شرعي عراقي.

1994 – الشاب حسني، مغني جزائري.

1997 -علي مراد فراشبندي، صحفي وكاتب ومؤرخ إيراني.

2008 – يوسف صبري أبو طالب، وزير الدفاع المصري سابقًا.

2010 –

توني كيرتيس، ممثل أمريكي.

جورج تشارباك، عالم فيزياء فرنسي / بولندي حاصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1992.

2012 –

الأمير هذلول بن عبد العزيز آل سعود، رئيس نادي الهلال السعودي.

هيبي كامارغو، ممثلة ومذيعة برازيلية.

2013 – كوثر العسال، ممثلة وكاتبة مصرية.

2015 – الأمير نواف بن عبد العزيز آل سعود، المستشار الخاص للملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.

2017 – أبو تحسين الصالحي، عسكري عراقي يلقب ب قناص الدواعش.

2018 – إبراهيم الجرادي، شاعر سوري.

2019 – سامي عبد الحميد، ممثل ومخرج عراقي.

2020 –

عبد الرحمن عبد الخالق، عالم مسلم مصري كويتي.

صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت الخامس عشر، والخامس بعد الاستقلال من المملكة المتحدة

مقالات ذات صلة