المقالات والسياسه والادبحدث

حدث في 13 سبتمبر يوم عبرت قوات موسوليني الحدود الليبية إلى مصر طمعا في قناة السويس

 

حدث في 13 سبتمبر يوم عبرت قوات موسوليني الحدود الليبية إلى مصر طمعا في قناة السويس

صفاء مصطفى الكنانة نيوز 

في 13 سبتمبر عام 1940، دخلت الحرب العالمية الثانية مرحلة جديدة في شمال أفريقيا، عندما عبرت القوات الإيطالية القادمة من ليبيا الحدود المصرية، تنفيذا لأوامر الزعيم الفاشي الإيطالي بينيتو موسوليني، الذي كان يسعى إلى توسيع نفوذ بلاده في المنطقة والوصول إلى قناة السويس، في وقت كانت فيه بريطانيا تخوض حربا واسعة ضد دول المحور

ولم يكن التحرك الإيطالي نحو مصر قرارا عسكريا مفاجئا، وإنما جاء نتيجة سنوات من التوسع الإيطالي في شمال أفريقيا، وأطماع موسوليني في استعادة ما كان يعتبره مناطق مرتبطة بالماضي الروماني للإمبراطورية الإيطالية التي كان يحلم بإقامتها على حساب شعوب المنطقة

وكانت إيطاليا قد احتلت ليبيا منذ عام 1912، وظلت تنظر إلى مستعمرتها في شمال أفريقيا باعتبارها قاعدة يمكن الانطلاق منها نحو مزيد من التوسع، ومع وصول موسوليني إلى السلطة وترسيخ النظام الفاشي، ازداد الاهتمام بليبيا باعتبارها موقعا استراتيجيا مهما على البحر المتوسط وقريبا من مصر وقناة السويس

حدث في 13 سبتمبر يوم عبرت قوات موسوليني الحدود الليبية إلى مصر طمعا في قناة السويس

ومع اقتراب الحرب العالمية الثانية، عمل النظام الإيطالي على تعزيز وجوده في ليبيا، وأرسل أعدادا كبيرة من الإيطاليين إليها، بينهم مزارعون وعمال، في إطار سياسة استعمارية هدفت إلى تثبيت الوجود الإيطالي وتحويل ليبيا إلى قاعدة قوية للمشروع التوسعي الفاشي في شمال أفريقيا

وفي الوقت نفسه، كانت مصر تحتل موقعا استراتيجيا بالغ الأهمية بالنسبة لبريطانيا، بسبب وجود قناة السويس التي كانت تمثل واحدا من أهم طرق الاتصال بين بريطانيا ومستعمراتها ومصالحها في الشرق الأوسط وآسيا، إلى جانب القواعد البحرية البريطانية في الإسكندرية وبورسعيد

وبموجب ترتيبات ومعاهدة عام 1936، كانت القوات البريطانية موجودة في مصر لحماية المصالح المرتبطة بقناة السويس، وهو ما جعل السيطرة على مصر هدفا عسكريا وسياسيا شديد الأهمية بالنسبة إلى دول المحور

وعندما دخلت إيطاليا الحرب رسميا في يونيو 1940 إلى جانب ألمانيا، بعد إعلان موسوليني الحرب على بريطانيا وفرنسا، أصبحت المواجهة بين القوات الإيطالية والبريطانية في شمال أفريقيا مسألة وقت

كان موسوليني يرى أن نجاح ألمانيا في أوروبا يفتح أمام إيطاليا فرصة لتوسيع نفوذها في البحر المتوسط وشمال أفريقيا، وأن القوات البريطانية الموجودة في مصر يمكن ضربها في الوقت الذي كانت فيه بريطانيا تواجه ضغطا عسكريا هائلا من ألمانيا

لكن القيادة العسكرية الإيطالية لم تكن متحمسة بالدرجة نفسها لفكرة التقدم السريع داخل الأراضي المصرية، إذ كان الجنرال رودولفو جرازياني، قائد القوات الإيطالية في شمال أفريقيا، يرى أن قواته لا تتمتع بالاستعداد الكافي لخوض عملية واسعة في الصحراء المصرية، كما كانت هناك مشكلات تتعلق بالإمدادات والقدرة على التحرك لمسافات طويلة في بيئة صحراوية قاسية

ورغم هذه التحفظات، أصر موسوليني على تنفيذ الهجوم

وفي 13 سبتمبر 1940، تحركت القوات الإيطالية من الأراضي الليبية وعبرت الحدود المصرية، لتبدأ بذلك الحملة الإيطالية على مصر، التي أصبحت واحدة من أبرز حلقات الحرب في شمال أفريقيا

وتقدمت القوات الإيطالية شرقا في اتجاه مواقع القوات البريطانية، وتمكنت من احتلال عدد من المواقع الحدودية والتقدم إلى منطقة سيدي براني، التي أصبحت لاحقا مركزا مهما في المواجهات بين الطرفين

وكان الهدف الإيطالي المعلن عسكريا هو التقدم داخل مصر، بينما ارتبط الهدف الاستراتيجي الأكبر بالوصول إلى قناة السويس، التي كانت تمثل بالنسبة لموسوليني نقطة حيوية يمكن من خلالها ضرب المصالح البريطانية في المنطقة وقطع أحد أهم خطوط الإمداد والاتصال البريطانية

لكن التقدم الإيطالي لم يتحول إلى اندفاعة حاسمة نحو القاهرة أو قناة السويس كما كان يأمل موسوليني

فبعد الوصول إلى سيدي براني، توقفت القوات الإيطالية بدلا من مواصلة التقدم لمسافات كبيرة، ويرتبط ذلك بعدة عوامل، من بينها صعوبة الإمداد والتحرك في الصحراء، وطول خطوط المواصلات، إضافة إلى طبيعة المواجهة مع القوات البريطانية

وفي المقابل، بدأت القوات البريطانية وقوات الكومنولث في إعادة تنظيم صفوفها والاستعداد لهجوم مضاد

وبحلول ديسمبر 1940، تغير ميزان المعركة بصورة واضحة عندما بدأت القوات البريطانية عملية هجومية ضد المواقع الإيطالية في غرب مصر، وتمكنت خلال فترة قصيرة من تحقيق نجاحات كبيرة ضد القوات الإيطالية

وتحول الهجوم البريطاني من عملية محدودة إلى حملة واسعة في الصحراء، وتراجعت القوات الإيطالية غربا باتجاه ليبيا، بينما وقعت أعداد كبيرة من الجنود الإيطاليين في الأسر

وتكشف هذه التطورات أن الغزو الإيطالي لمصر لم يحقق الهدف الذي وضعه موسوليني في البداية، بل تحول إلى واحدة من أكبر الانتكاسات التي تعرض لها الجيش الإيطالي خلال الحرب العالمية الثانية

وكانت القوات البريطانية وقوات الكومنولث قد تمكنت خلال الحملة من إلحاق خسائر كبيرة بالقوات الإيطالية، وأسر أعداد ضخمة منها، وهو ما دفع إيطاليا إلى طلب الدعم الألماني لاحقا، لتدخل القوات الألمانية بقيادة إرفين رومل إلى مسرح العمليات في شمال أفريقيا

ومع وصول القوات الألمانية، تغير شكل الحرب في المنطقة مرة أخرى، وأصبحت الصحراء الغربية مسرحا لمعارك متلاحقة بين قوات المحور والقوات البريطانية والحلفاء

ولم تعد المواجهة مجرد صراع إيطالي بريطاني، بل أصبحت جزءا من المعركة الأكبر بين دول المحور والحلفاء للسيطرة على شمال أفريقيا والبحر المتوسط والطرق المؤدية إلى الشرق الأوسط

وبرز في هذه المرحلة اسم الجنرال الألماني إرفين رومل، الذي تولى قيادة القوات الألمانية في شمال أفريقيا، وأصبح أحد أشهر القادة العسكريين في الحرب العالمية الثانية

وشهدت الصحراء المصرية والليبية خلال عامي 1941 و1942 معارك عنيفة ومتغيرة، تقدم فيها المحور في بعض المراحل وتراجع في مراحل أخرى، بينما ظلت السيطرة على الموانئ وخطوط الإمداد والطرق الصحراوية عاملا حاسما في تحديد اتجاه المعاركحدث في 13 سبتمبر يوم عبرت قوات موسوليني الحدود الليبية إلى مصر طمعا في قناة السويس

وكانت مصر في قلب هذه المواجهة، ليس فقط بسبب موقعها الجغرافي، ولكن بسبب قناة السويس التي ظلت هدفا استراتيجيا رئيسيا

ولو تمكنت قوات المحور من السيطرة على مصر وقناة السويس، لكان ذلك سيشكل ضربة كبيرة للمصالح البريطانية في الشرق الأوسط، ويهدد طرق الإمداد والاتصال البريطانية، ويمنح دول المحور موقعا أقوى في البحر المتوسط وشمال أفريقيا

ولهذا السبب أصبحت منطقة الصحراء الغربية المصرية واحدة من أهم جبهات الحرب العالمية الثانية

وتواصلت المعارك حتى وصلت المواجهة إلى واحدة من أشهر محطات الحرب، وهي معركة العلمين

وفي عام 1942، حاولت قوات المحور التقدم شرقا، بينما تمسكت القوات البريطانية بمواقعها في منطقة العلمين، التي اكتسبت أهمية استراتيجية كبيرة بسبب طبيعة الأرض وقربها من الإسكندرية ومواقع حيوية أخرى

وجاءت معركة العلمين الثانية في أكتوبر ونوفمبر 1942 لتشكل نقطة تحول مهمة في حملة شمال أفريقيا، حيث تمكنت القوات البريطانية بقيادة برنارد مونتغمري من تحقيق انتصار كبير على قوات المحور، ودفعها إلى التراجع غربا

وأصبح الانتصار في العلمين واحدا من أبرز الأحداث التي غيرت مسار الحرب في شمال أفريقيا، بعدما تراجع خطر تقدم قوات المحور باتجاه مصر وقناة السويس

وبذلك انتهت عمليا الآمال التي رافقت المشروع الإيطالي الأول بالسيطرة على مصر، وهو المشروع الذي بدأ بعبور القوات الإيطالية الحدود المصرية في سبتمبر 1940

ولم تكن هزيمة القوات الإيطالية في شمال أفريقيا مجرد خسارة لمعركة واحدة، وإنما كانت بداية سلسلة من الانتكاسات التي أثرت بصورة كبيرة في قدرة إيطاليا على مواصلة الحرب بمفردها

ومع تطور الحرب، أصبحت إيطاليا تعتمد بدرجة متزايدة على الدعم الألماني، بينما تمكن الحلفاء من تعزيز وجودهم في شمال أفريقيا، وانتهت حملة شمال أفريقيا في مايو 1943 باستسلام قوات المحور في تونس

وفي الوقت نفسه، كانت الحرب قد بدأت تترك آثارا سياسية وعسكرية عميقة على إيطاليا نفسها

فمع تزايد الخسائر العسكرية وتراجع شعبية النظام الفاشي، تعرض موسوليني لهزة سياسية كبيرة، وفي يوليو 1943 أطيح به من السلطة واعتقل بعد قرار المجلس الفاشي الكبير، قبل أن تعود ألمانيا إلى التدخل لإنقاذه وإعادته إلى السلطة في شمال إيطاليا ضمن جمهورية إيطالية اجتماعية خاضعة للنفوذ الألماني

وفي نهاية المطاف، انتهى حكم موسوليني بشكل مأساوي في أبريل 1945، عندما ألقي القبض عليه أثناء محاولته الفرار من شمال إيطاليا، ثم أعدم في 28 أبريل 1945، قبل أيام قليلة من استسلام القوات الألمانية في إيطاليا

وهكذا، فإن يوم 13 سبتمبر 1940 لم يكن مجرد تاريخ عابر في سجلات الحرب العالمية الثانية، بل كان بداية واحدة من أهم مراحل الصراع في شمال أفريقيا

ففي ذلك اليوم عبرت القوات الإيطالية الحدود من ليبيا إلى مصر بأوامر موسوليني، وهي تحمل طموحا توسعيا كبيرا يستهدف دفع النفوذ الإيطالي شرقا والوصول في النهاية إلى قناة السويس

لكن الحسابات السياسية والطموحات العسكرية اصطدمت بواقع الحرب في الصحراء، وبصعوبة الإمدادات، وبالمقاومة البريطانية، ثم بالهجوم المضاد الذي دفع القوات الإيطالية إلى التراجع

وبعد سنوات قليلة، أصبحت معارك شمال أفريقيا، وفي مقدمتها العلمين، جزءا من سلسلة الأحداث التي أدت إلى تغير ميزان القوى في الحرب العالمية الثانية، وانهيار مشروع المحور في المنطقة

وتظل واقعة 13 سبتمبر 1940 شاهدة على أهمية الموقع الجغرافي لمصر في الصراعات الدولية، وعلى المكانة الاستراتيجية التي جعلت قناة السويس ومصر هدفا رئيسيا للقوى المتحاربة خلال الحرب العالمية الثانية

أحداث

 

1882 – هزيمة أحمد عرابي في معركة التل الكبير وبداية الاحتلال الإنجليزي لمصر.

 

1889 – وصول جثمان يوسف بك كرم إلى زغرتا في جبل لبنان.

1936 – اندلاع معارك كبرى في القدس إثر احتلال الجيش البريطاني لمخفر البراق في المدينة.

1940 – القوات الإيطالية تغزو مصر وذلك أثناء الحرب العالمية الثانية.

1943 – تنصيب شيانج كاي شيك رئيسًا لتايوان.

1955 –

إقامة علاقات دبلوماسية بين ألمانيا الغربية والاتحاد السوفيتي لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية.

أمين العام الحزب الحر الدستوري الجديد صالح بن يوسف يعود إلى تونس ليعلن معارضته لاتفاقيات الاستقلال الداخلي الموقع عليها في 3 يونيو من نفس العام، وانشق الحزب بذلك إلى شقين وتحول الصراع بينهما إلى مصادمات واغتيالات.

1968 – ألبانيا تنسحب من حلف وارسو.

1970 – بداية الصدام المسلح بين الجيش الأردني ومنظمة التحرير الفلسطينية فيما يعرف باسم أحداث أيلول الأسود.

1988 – الملك فهد بن عبد العزيز يضع حجر الأساس لتوسعة المسجد الحرام في مكة.

حدث في 13 سبتمبر يوم عبرت قوات موسوليني الحدود الليبية إلى مصر طمعا في قناة السويس

1993 – ياسر عرفات وإسحاق رابين يوافقان على اتفاقية أوسلو القاضية بمنح الفلسطينيين الحكم الذاتي على أراضي السلطة الفلسطينية.

2001 – السلطات الأمريكية تسمح بتسيير جزئي للرحلات الجوية المدنية فوق أجواء الولايات المتحدة وذلك بعد منع أي طائرة ركاب من التحليق لمدة يومين بعد هجمات 11 سبتمبر.

2013 – الحكم على المتهمين الأربعة في قضية الاغتصاب الجماعي في دلهي بالإعدام شنقاً.

2015 –

الصحفية الفرنسية المشهورة كلار شازال تنهي مسيرتها في تقديم الأخبار في قناة تي أف 1، وتحقق رقما قياسيا في آخر نشرة تقدمها بـ10.2 مليون مشاهد.

ألمانيا وسلوفاكيا والنمسا توقفان مؤقتاً العمل ببند اتفاقية شنغن لحرية التنقل.

2017 –

فوز حليمة يعقوب بِرئاسة سنغافورة بعد اعتبارها المُرشَّح الوحيد المُؤهَّل لِهذا المنصب، لِتُصبح بذلك أوَّل امرأة تتولَّى رئاسة دولتها.

الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الدولية تقرر إسناد شرف تنظيم دورتي الألعاب الصيفية: 2024 لمدينة باريس و2028 لمدينة لوس أنجلوس.

 

مواليد

 

طالع أيضًا: القائمة الكاملة لمواليد هذا اليوم

786 – المأمون، خليفة عباسي.

1475 – تشيزري بورجا، كاردينال إيطالي.

1819 – كلارا شومان، موسيقية ألمانية.

1860 – جون بيرشنغ، عسكري أمريكي.

1863 – آرثر هندرسون، سياسي بريطاني حاصل على جائزة نوبل للسلام عام 1934.

1876 – شيروود أندرسون، روائي وقاص أمريكي.

1877 – فيلهلم فيلشنر، رحالة ألماني.

1886 – روبرت روبنسون، عالم كيمياء إنجليزي حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1947.

1887 – ليو بولد روزيتشكا، عالم كيمياء كرواتي حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1939.

1903 – رياض القصبجي، ممثل مصري.

حدث في 13 سبتمبر يوم عبرت قوات موسوليني الحدود الليبية إلى مصر طمعا في قناة السويس

1916 – روالد دال، روائي بريطاني.

1924 –

إبراهيم سعفان، ممثل مصري.

موريس جار، موسيقي فرنسي.

1936 – منى نور الدين، ممثلة تونسية.

1938 – جون سميث، سياسي بريطاني.

1940 – أوسكار آرياس سانشيز، رئيس كوستاريكا حاصل على جائزة نوبل للسلام عام 1987.

1941 –

أحمد نجدت سيزر، رئيس تركيا.

تاداو أندو، معماري ياباني.

إد روبرتس، مهندس أمريكي.

1944 – جاكلين بيسيه، ممثلة إنجليزية.

1952 – بيونة، فنانة مسرحية ومغنية جزائرية.

1964 – هندية، ممثلة وراقصة شرقية مصرية.

1967 – مايكل جونسون، لاعب ألعاب قوى أمريكي.

1970 – يوكي ماتسوكا، ممثلة أداء صوتي يابانية.

1971 – غوران إيفانيسيفيش، لاعب كرة مضرب كرواتي.

1973 – فابيو كانافارو، لاعب كرة قدم إيطالي.

1975 – عبير أحمد، ممثلة مصرية تعمل في الكويت.

1978 – يلدا، ممثلة إيرانية تعمل في الكويت.

1980 – كيث أندروز، لاعب كرة قدم أيرلندي.

1985 – بدر الحمود، مخرج سعودي.

1986 – فؤاد علي، ممثل أردني يعمل في الكويت.

1989 – توماس مولر، لاعب كرة قدم ألماني.

1993 – نايل هوران، مغني أيرلندي.

1997 – رزان النجار، مسعفة فلسطينية استشهدت على يد الجيش الإسرائيلي

 

وفيات

 

81 – تيتوس، إمبراطور روماني العاشر.

1592 – ميشيل دي مونتين، كاتب فرنسي.

1598 – فيليب الثاني، ملك إسبانيا.

1612 – كارين مونستودر، زوجة إريك الرابع عشر ملك السويد.

1936 – محمد بن مطهر الغشم، عالم مسلم وفقيه زيدي وقاضي يمني.

1946 – آمون غوث، ضابط ألماني نازي.

1949 – أوغست كروغ، طبيب دنماركي حاصل على جائزة نوبل في الطب عام 1920.

1957 – سراج منير، ممثل مصري.

حدث في 13 سبتمبر يوم عبرت قوات موسوليني الحدود الليبية إلى مصر طمعا في قناة السويس

1959 – محمد القزلجي، عالم وفقيه عراقي.

1971 – لين بياو، سياسي وعسكري صيني.

1996 – توباك شاكور، مغني وممثل أمريكي.

1998 – جورج والاس، سياسي أمريكي.

2006 – آن ريتشاردز، سياسية أمريكية.

2012 – إسماعيل عبد الحافظ، مخرج مصري.

2017 – خليل العبويني، شاعر أردني.

2022 – عبد الرحمان مهداوي، لاعب ومدرب كرة قدم جزائري.

مقالات ذات صلة