المقالات والسياسه والادب

حكاية الشوق

حكاية الشوق

بقلم الشاعرة فاطمة اسكيف

 

انتظرتُك يا صغيري أيامًا وسنين، 

ليكون مجيئُك فرحةً تمحو الوجعَ الحزين..

و كنتُ أراكَ في الأحلام،

وأسمعُ ضحكتكَ في الصمت قبل أن يملأ صوتُك أرجاءَ الحياة ..

وكلُّ يومٍ كان يمرُّ كان يزيدُ الشوقَ شوقًا،

ويجعلُ الكلام أكثرَ لهفةً وقولاً ..

يا صغيري، 

يا أولَ الحكاية وأجملَ الرواية

ويا نبضًا إذا ابتسمَ أضحكَ القلبَ

وإذا نامَ أسكنَ الروحَ ..

فجئتَ كفجرٍ بعد ليلٍ طويل

وكالغيثِ بعد انتظار مديد..

فغسلتَ عن القلبِ ما أثقله وملأتَه نورًا وسرور..

فأنتَ هديةُ الله وزهرةُ العمر،

والدعوةُ التي رجوت بها الله ثم عادت إلينا رحمةً وبهجة..

فلكَ من القلبِ حبٌّ لا يشيخ

 ومن الدعاءِ رفقةٌ لا تغيب

ومن الروحِ مكانٌ لا يزاحمُك فيه أحد..

و إذا سألوني عن أجملِ أفراحي قلتُ: 

يومَ أتى طفلي

وإذا سألوني عن معنى السعادة، قلتُ: 

أن أنظرَ إليه فأرى الدنيا كلَّها لنا تبتسم

مقالات ذات صلة