حين يصبح البحر رفاهية: كيف تحول كورنيش الإسكندرية إلى منطقة لمن يدفع اكثر
اين اسكندريتنا اين هويتنا وحريتنا
نحن السكان الاصليين للاسكندريه فقدنا كل ماهو يعشق بها
طالما كانت الإسكندرية، عروس البحر المتوسط، ملاذا للمصريين من مختلف المحافظات والطبقات الاجتماعية. كان كورنيشها العريق مساحة مفتوحة للجميع، ورمزا من رموز الديمقراطية المكانية حيث يستوي الجالس على سور البحر، ببائع الجرائد، والسائح، والأسر بسيطة الدخل. ولكن في السنوات الأخيرة شهد الشريط الساحلي للمدينة تحولات عميقة أدت إلى تآكل هذا الحق البسيط:
حق رؤية البحر والتمتع به
1. جدران وخرسانة: حجب اجمل ما كان بالإسكندرية
حتى رائحه يود البحر
اختلطت بدخان الشيشة واعقاب السجائر
لم يعد كورنيش الاسكندرية سوى كافيهات ومبانى خرسانيه تحتل البحر