المقالات والسياسه والادب
حُبنا لا يُقهر

حُبنا لا يُقهر
بقلم د.ذكاء رشيد
أأصوغ حبك في حروف تسهر؟
أم أن شوقي في دمي يتكسر؟
أأصور المعشوق دون إرادة
أم أنه—ما بين شكي—يبحر؟
يا سيد البوح المعطر بالهوى
قلمي بأوهام الظنون محير
أغار من فنجان قهوة صبحكم
إذ حين يلمس ثغركم يتحرر
وكتبت عهدي أن أخلد روحنا
نبضا على وتر الزمان يزمجر
أنت المنى.. بل أنت بدء قصيدتي
والحرف من إشراق وجهك يصدر
فأجاب مبتسما بصدق مودة:
“لا تظلمي قلبا بعشقك يجأر”
“كل النساء سواك طيف عارض
أنت المدى.. وأنا بظلك أحصر”
“ارقي فؤادي بالقصيد وألهمي
نجم السماء.. فحبنا لا يقهر”
“خطي حروفك في ضلوعي وشما
وبكفن عينيك الحبيبة أقبر”
“وبآي ربي..
من عيون حسودنا
يا درتي.. حتى العيون تطهر”



