رسالة شكر وعرفان لكل أب

بقلم: أحمد الشبيتي
إلى كل أبٍ كريم، إلى ذلك السند الذي لا يميل، إلى من حمل على عاتقه همّ الأسرة وعمل بجدٍ واجتهاد ليضمن لأبنائه حياة كريمة، نرسل لك هذه الكلمات تعبيرًا عن التقدير والامتنان لما تبذله من جهدٍ وتضحية، خاصة خلال شهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد.
لقد كنتَ يا أبي رمزًا للعطاء بلا حدود، وسندًا لا ينكسر، تتحمل الأعباء المالية بصبرٍ واحتساب، وتبذل كل ما في وسعك لتوفر لنا احتياجات الحياة من مأكلٍ وملبس، فلا نشعر بالنقص ولا بالحاجة. كنتَ تخرج كل يوم، تُكافح في عملك رغم التعب والمشقة، فقط لتعود إلينا بوجهك المشرق، تخفي وراءه تعب الأيام، وكل ذلك لأجل سعادتنا.
وفي رمضان، حيث تزداد المصاريف وتتضاعف المسؤوليات، كنتَ أنت الحامي والراعي، تُدير الأمور بحكمة، فتُجهز متطلبات المائدة الرمضانية، وتحرص على أن لا ينقص البيت شيء. وعندما اقترب العيد، لم تنسَ فرحتنا، فقدمتَ لنا ملابس العيد والعيدية بيدٍ سخية، لترسم البهجة على وجوهنا.
أيها الأب العظيم، لا تكفي الكلمات لشكر جهدك، ولا تعبر الحروف عن امتناننا لك. فأنت المثال الأعلى في التضحية والعطاء، وأنت القدوة التي نحتذي بها في حياتنا. بارك الله فيك، وحفظك لنا، ورزقك الصحة والعافية، وجزاك عنا خير الجزاء.
كل عام وأنت بخير، وأنت لنا النور والسند، وأنت فخرنا الذي لا ينضب.



