سعر الأسمنت والحديد والنفط اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026

كتب وجدي نعمان
سعر الأسمنت والحديد والنفط اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026
سعر الأسمنت اليوم الجمعة
استقر سعر الأسمنت اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026، في المصانع والسوق، لتواصل الأسعار الحفاظ على مستوياتها الحالية، وسط حالة من الهدوء النسبي في سوق مواد البناء، بالتزامن مع استقرار حركة العرض والطلب، وترقب شركات المقاولات والمطورين العقاريين لأي تغيرات جديدة في الأسعار خلال الفترة المقبلة.

سعر طن الأسمنت في السوق
وسجل متوسط سعر طن الأسمنت للمستهلك نحو 4200 جنيه، بينما بلغ متوسط سعر الطن تسليم أرض المصنع نحو 3820 جنيهًا، مع اختلاف الأسعار بين الشركات المنتجة وفقًا لتكاليف النقل والتوزيع وهوامش التداول، ليصل متوسط الأسعار في مختلف المصانع إلى نحو 4000 جنيه بحسب نوع الأسمنت والشركة المنتجة.
ويأتي استقرار الأسعار رغم الزيادة الأخيرة في أسعار المحروقات، حيث حافظت تكلفة شحن ونقل الأسمنت على مستوياتها الحالية، في حين تترقب السوق تأثير قرار رفع أسعار الغاز الطبيعي للمصانع، والذي قد ينعكس على تكلفة الإنتاج خلال الفترة المقبلة إذا قامت الشركات بإعادة تسعير منتجاتها.
يسجل متوسط سعر طن الأسمنت تسليم أرض المصنع نحو 3820 جنيهًا، بينما يصل السعر النهائي للمستهلك إلى نحو 4200 جنيه وفقًا لمناطق التوزيع وتكاليف النقل، مع وجود فروق سعرية بين الشركات والعلامات التجارية المختلفة.
صادرات الأسمنت المصري تواصل النمو
واصلت صادرات الأسمنت المصري تحقيق أداء قويًا خلال الفترة الأخيرة، مدعومة بزيادة الطلب الخارجي وارتفاع القدرة التنافسية للمنتج المصري في الأسواق العالمية.
ووفقًا لبيانات المجلس التصديري لمواد البناء، بلغ عدد الدول المستوردة للأسمنت المصري 95 دولة حول العالم، تصدرتها الأسواق الأفريقية، مستفيدة من الجودة العالية للمنتج المصري، والأسعار التنافسية، والقرب الجغرافي، إلى جانب توافر الطاقات الإنتاجية التي مكنت الشركات من تلبية الطلب المحلي والخارجي في الوقت نفسه.
مصر تعزز مكانتها بين كبار مصدري الأسمنت
وكشفت بيانات رسمية عن مواصلة صادرات الأسمنت المصرية تحقيق مستويات مرتفعة، حيث تعد مصر ثالث أكبر مصدر للأسمنت على مستوى العالم، والأولى عربيًا، بعدما تجاوزت قيمة الصادرات 800 مليون دولار خلال أول 11 شهرًا من عام 2025.
وتستهدف الشركات المصرية التوسع في الأسواق الأفريقية والليبية، إلى جانب زيادة صادراتها إلى عدد من الأسواق المجاورة، مستفيدة من تنافسية الأسعار وتنوع المنتجات، رغم التذبذب الذي شهدته أسعار التصدير وتراجع الصادرات خلال بعض الفترات من عام 2025.
استقرار السوق المحلية لمواد البناء
ويأتي استقرار أسعار الأسمنت في السوق المحلية نتيجة التوازن النسبي بين حجم الإنتاج ومستويات الطلب، إلى جانب النمو المستمر في الصادرات، التي أصبحت تمثل أحد أهم محركات صناعة الأسمنت في مصر.
ويعد الأسمنت من السلع الاستراتيجية في قطاع التشييد والبناء، نظرًا لارتباطه المباشر بمشروعات الإسكان، والتنمية العمرانية، والبنية التحتية، وهو ما يدعم توقعات استمرار استقرار السوق خلال الفترة المقبلة، في ظل وفرة الإنتاج وتوسع الشركات في الأسواق الخارجية.
سعر الحديد اليوم الجمعة
ثبت سعر الحديد اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026 في المصانع المصرية والسوق المحلية لدى أغلب المصانع وفق ما تم إعلانه من أسعار لمبيعات شهر أغسطس مقارنةً بأسعار شهر يوليو الماضي، وذلك بعد انخفاضات ملحوظة شهدتها الأشهر الأخيرة.
وسجل سعر حديد عز 39850 جنيه للطن حديد أطوال وسعر 36000 للفائف الحديد تسليم أرض االمصنع، ويسجل حديد بيشاي سعر 39200 جنيه للطن، ويسجل حديد المصريين سعر 37350 ويسجل سعر حديد الجيوشي للصلب 34500 جنيه للمواصفة CR/DR وسعر 37300 للمواصفة DWR، وهي الأسعار التي تشمل 14% ضريبة القيمة المضافة المقررة.
وسجل سعر السويس للصلب 38950 جنيهًا للطن، وسجل سعر منتجات مصر ستيل 34600 جنيهًا للطن، والمدينة للصلب سجل 36500 جنيهًا، وحديد النوبارية 34400 جنيهًا، وحديد عنتر سجل 34200 جنيهًا، وبيانكو 35 ألف جنيهًا للطن، وحديد طنطا سجل سعر 33800 للطن تسليم أرض المصنع.
الأسعار تسليم أرض المصنع
– حديد عز (الدخيلة): 39850 جنيهًا للطن.
– حديد بشاي: 39200 جنيه للطن.
– السويس للصلب: 38950 جنيهًا للطن.
– الجيوشي للصلب: 37300 جنيه للطن.
– حديد المصريين: 37350 جنيه للطن.
– حديد المراكبي: 37500 جنيه للطن.
– مصر ستيل: 34600 جنيهًا للطن.
– حديد الجارحي: 38100 جنيه للطن.
– المدينة للصلب: 36500 جنيهًا.
– حديد النوبارية: 34400 جنيهًا.
– حديد عنتر: 34200 جنيهًا للطن.
– حديد بيانكو: 35 ألف جنيهًا للطن.
– العربية للصلب: 34500 جنيه للطن.
– حديد العلا: 34200 للطن.
– حديد طنطا: 33800 للطن.
– حديد المعادي: 37000 مواصفة DWR.
أسعار النفط اليوم وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات و برنت يسجل 93.55 دولار
تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف اليوم الجمعة 21 أغسطس، لكنها تتجه لتحقيق ثاني ارتفاع أسبوعي على التوالي، في ظل استمرار الحرب الأميركية الإيرانية وتأثيرها على إمدادات الخام من منطقة الشرق الأوسط، وسط تصاعد المخاوف بشأن حركة الشحن عبر الممرات المائية الرئيسية.
أسعار النفط
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 23 سنتًا، بما يعادل 0.3%، ليسجل 93.55 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:42 بتوقيت جرينتش، بعدما ارتفعت بنسبة 2.4% خلال جلسة التداول السابقة.

كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 33 سنتًا، أو 0.4%، لتصل إلى 86.50 دولار للبرميل، بعد ارتفاعها بنسبة 2.3% في الجلسة السابقة.
وعلى مدار جلسات التداول الخمس السابقة، ارتفع خام برنت بأكثر من 7%، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط مكاسب تجاوزت 8%، ليصل الخامان إلى أعلى مستوياتهما منذ 24 يوليو الماضي.
ويأتي ارتفاع أسعار النفط في ظل استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد انتهاء اتفاق السلام السابق بين الجانبين هذا الأسبوع دون إحراز تقدم بشأن استئناف المفاوضات، بالتزامن مع تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض إجراءات اقتصادية انتقامية على الدول التي تدعم إيران.
وقال توني سيكامور، المحلل لدى «آي جي»، إن كلا الجانبين لا يزال متمسكًا بموقفه، إلا أن ارتفاع أسعار الخام بشكل مستمر يزيد الضغوط ويدفع نحو الحاجة إلى التحرك.
توقعات أسعار خام برنت
وأعلنت وحدة «BMI» التابعة لـ«فيتش سوليوشنز» أنها ستراجع توقعاتها لأسعار خام برنت خلال الشهر الجاري، مشيرة إلى أن المخاطر المحيطة بتوقعاتها تميل إلى الاتجاه الصعودي، في ظل استمرار الاضطرابات التي تؤثر على صادرات النفط.
وأوضحت «BMI» أن صادرات النفط تواجه ضغوطًا كبيرة نتيجة الاضطرابات المتزامنة في مضيق هرمز والبحر الأحمر، مشيرة إلى إغلاق إيران لمضيق هرمز، إلى جانب الحصار البحري الأميركي المفروض على إيران.
وكشفت بيانات شركة تتبع السفن «كبلر» عن عبور 7 سفن للسلع الأساسية مضيق هرمز يوم الخميس، وهو ما يمثل نحو نصف عدد السفن التي عبرت الممر خلال اليوم السابق، ما يعكس استمرار اضطرابات حركة الملاحة في المنطقة.
ويكتسب مضيق هرمز أهمية استراتيجية كبيرة لأسواق الطاقة العالمية، إذ كان يمر عبره قبل اندلاع الحرب نحو خُمس الاستهلاك العالمي من النفط، ما يجعل استمرار تعطل حركة الملاحة عبره عاملًا رئيسيًا في دعم أسعار الخام ورفع مخاوف الأسواق بشأن أمن الإمدادات.
وتصاعدت حدة التوترات بعد تهديد ترامب، مساء الأربعاء، بفرض «حرب اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق» على طهران، محذرًا من تداعيات ستطال أي دولة تقدم دعمًا أو «أي نوع من شريان الحياة لإيران».
وتترقب أسواق النفط خلال الفترة المقبلة تطورات الصراع الأميركي الإيراني ومسار حركة الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر، في ظل مخاوف من أن يؤدي استمرار الاضطرابات إلى مزيد من الضغط على الإمدادات العالمية ودفع الأسعار نحو مستويات أعلى.



