المقالات والسياسه والادب

سلامك الداخلى و توازنك النفسى بقلم د/إلهام حسنى

سلامك الداخلى و توازنك النفسى

فيه فرق رفيع جدًا…
بين الإنسان اللي شايل نفسه من الضغط
وبين اللي طول الوقت عايش في ضغط داخلي، وبيقول:
ليه أنا مش مرتاح؟ رغم إني بعمل كل حاجة صح؟
بتصحى كل يوم وكأنك في سباق:
تفكير، ضغط، تردد،
وفي المقابل:
ولا حاسس بهدوء، ولا بسلام، ولا حتى براحة بال.
يمكن سألت نفسك كذا مرة:
“ليه تعبت؟ وأنا أصلاً قوي؟”
“ليه كل العلاقات حواليا بقت متعبة؟”
ببساطة لأنك دخلت في دوامة ضغط داخلي زايد… من غير ما تاخد بالك.
الضغط مش دايمًا عيب…
أحيانًا بيكون دافع للإنجاز.
لكن لما يبقى هو المسيطر على حياتك،
بيخلي علاقتك بنفسك وبالناس حواليك متوترة ومليانة صراع على طول.
و من العلامات إن الضغط سيطر عليك:
إنك بتنام كتير… بس بتصحى مرهق.
إنك بتفكر زيادة في كل كلمة حد قالها.
إنك بتحس إنك لازم تعمل كل حاجة بنفسك.
إنك صعب تقول “لأ” حتى لو مش قادر.
وكمان إنك بتحس دايمًا إنك محتاج تثبت إنك كافي.
فيه دراسات حديثة من Harvard Medical School لقت إن الضغط المزمن بيأثر على هرمون السيروتونين والدوبامين – وده بيخلي حتى لحظات الفرح تبان ناقصة!
طيب عارفين إيه الحل؟ إزاي نرجع سلامنا الداخلي من تانى؟
أول حاجة 1. التوقف الواعي:
قبل أي رد أو قرار… خد نفس عميق، واسمح لعقلك يهدأ.
2. كتابة المشاعر:
جرب تكتب اللي مضايقك من غير ما تحكم… القلم أحيانًا بيحررك من السجن الداخلي.
3. طلب المساندة:
اتعلم تقول “ممكن تساعدني؟”
القوة مش إنك تعمل كل حاجة لوحدك… القوة إنك تختار تشارك.
4. استبدال الأفكار:
كل ما ييجي صوت نقد جواك، رد عليه بجملة:
“أنا كافي زي ما أنا.”

5. طقوس الراحة:

شاي ، قرآن بصوت بتحبه، مشي بسيط في الشمس…

دي حاجات صغيرة لكن بتفك تشابكك الداخلي.

وياريت ومهم جداً نحافظ على سلامنا الداخلي قبل سلامنا الخارجي

(بنت الحلم الكبير)

مقالات ذات صلة