المقالات والسياسه والادب

طيف على دواة حبري بقلم د.ذكاء رشيد

طيف على دواة حبري

​حين تبحث عيوني عنك
في مدينة الحب
وتفتش بين أجنحة القصر المسحور
فلا أرى إلا طيفك الغافي على دواة حبري
وريشة ترسم لهفتي وحبي على السطور
فلا تتحدث الكلمات إلا عنك
ولا تنطق شفاهي إلا باسمك أنت
​أفتش عنك في وميض النجوم
وفي طيف اللقاء إذا ما أقبل الغسق
كأن الروح تنسج من ربيع هواك أغنية
وتكتب في مرافئ عينيك قصة من ورق
​لماذا يا توأم روحي
يا كل أنفاسي من أنت
وما سر هذا الحب الجارف
الذي أشعر به نحوك؟!
أخبرني
​أأنت الحلم إن جادت ليالي العمر بالرؤيا!!
أم البستان ينبت في صقيع الروح أزهارا وأحلاما
أراك بكل زاوية
ربيعا ضاحكا سرمدا
وصوتا دافئاً يحنو
يرتل في عروقي الحب إلهاما وأياما
​يا نجماً سكن ضفاف الجنة
وحلق في سماء الفرح
وحين قرر السقوط
هوى في قلبي
نوراً يغمرني بالسعادة
ونبضات تشعل روحي

غراماً ونشاطاً لا يخمد

مقالات ذات صلة