المقالات والسياسه والادب
عنوان الهوى د. ذكاء رشيد

يـا مَن نظمتَ الشوقَ لحناً في المدى
أحييتَ روحي حينَ طابَ نداؤها
أنا التي مادتْ بقدٍّ كالمها
وجعلتُ قلبَكَ في الهوى عنوانُها
إن قلتَ ناري والسهامُ تمكنتْ
فأنا سهامي قد جرى إرسالُها
من نبعِ حُبِّكَ قد سقيتُ ملامحي
حتى استفاضَ من الحنانِ جمالُها
تندى غصوني من ضيائِكَ كلما
أشرقتَ شمساً لا يُرامُ أفولُها
فإذا مشيتُ وروحُ سحري أقبلتْ
فلأنَّ روحَكَ قد دنا إقبالُها
لا تعجبنَّ إذا الشجونُ تيقظتْ
فالشوقُ نارٌ قد بدا إشعالُها
صبري وصبرُكَ في المحبةِ صنوةٌ
والنفسُ تهفو كي يطولَ وصالُها
ما غبتَ يوماً عن خيالي لحظةً
بل أنتَ نبضي.. والرؤى آمالُها
سأظلُّ غصناً ميساناً في الفلا



