في زمن السرعة… مين لسه بيجبر الخواطر؟ بقلم/إلهام حسنى إحنا عايشين في زمن كله سرعة وضغط وخناق، لدرجة إننا نسينا حاجات بسيطة جداً كانت بتخلي قلوبنا مرتاحة. نسينا نبص في عيون بعض بصدق. نسينا نسأل عن حال بعض من قلوبنا. نسينا نطبطب على اللي موجوع حوالينا بدل ما نلومه. بقينا نعدي على بعض كأننا غرباء… نشوف الوشوش بس، ومش بنشوف وجعها. نسمع الكلام ومش بنتأثر بيه. بس رغم الزحمة دي كلها، لسه جبر الخواطر حاجة عظيمة قوي، ولسه ليها قيمة كبيرة عند ربنا. جبر الخاطر مش محتاج فلوس ولا جاه ولا منصب… محتاج قلب طيب وعين بتشوف وجع الناس. يا ترى كل واحد فينا سأل نفسه: هو أنا كنت سبب فرحة حد؟ كنت سبب إني أشيل تعب عن حد؟ ولا كنت بكسر في اللي حواليا بكلمة جارحة أو بتجاهل؟ الحياة قصيرة قوي… قصيرة عشان نضيعها في الزعل واللوم والخصام. قصيرة عشان نحط في قلوب بعض حزن وكسرة. صدقوني… في الزمن ده أكتر حاجة محتاجينها إننا نسأل على بعض ونجبر خواطر بعض. الكلمة الطيبة عمرها ما هتضيع، واللي بيطبطب على حد بيرجعله الخير في يوم تاني. في الآخر… الناس هتنسى شكلك ولبسك وأكتر حاجات كنت بتعملها، بس عمرك ما هتتنسي لو كنت إنسان طيب بيهون عالناس ويجبر بخاطرهم. خليك الأثر الحلو اللي يفضل في قلوبهم ( بنت الحلم الكبير )