المقالات والسياسه والادب
قيثارة الياسمين بقلم د.ذكاء رشيد

قيثارة الياسمين
على لجين الورق الأبيض
تلاقت حروف غرامي الثائر
مع أنامل عشقك الفريد
فأثمرت الأبجدية
سنا جنون.. ووميض كوكب دري
غفى بين الهدب والجفون.
بين مفردات البوح الهامس
بكل الحب والحنين
وأناملي المرتعشة الوجلة
مما سيكون..
حمرة الوجن تستعر،
وارتهان الفؤاد في حضرة الخوف يرتجف.
وما إن بدأت أخط أولى عباراتي
حتى باغتني..
أمسك بيدي، لثم ورد الكف،
وعزف مقطوعته الموسيقية
على قيثارة الياسمين
ولغو الجمل.
في عناق الأنامل
لملمني بين حنايا دفترك
واكتبني عاشقةً أبجديةً
ترتوي من منهلك..
وضعني مداد قلمك،
سيدةً لأناملك،
واغزو بي عالم العشاق
كقصائد غرام نزاريات الهوى..
كاظمية العشق،
وأرّخني عشتار زمانك.
فبين أصابعك..
يفور بركان أبجديتك،
وتثور نبضات حروفك
عاشقةً حتى النخاع
لما ترويه حكاياتك



