المقالات والسياسه والادب

كبرياء الجرح

كبرياء الجرح

بقلمي هدى عبده 

 

أقسمت أنك للوفاء معاهدي

فاطمأننت… وكنت أول موعدي

وغرست في أعماق روحي وردة

حتى ظننت الحب بدء مقاصدي

ومشيت خلف ضيائك المتدفق

أرجو النجاة… فضعت بين مقاصدي

ما كنت أدري أن وجهك باسم

الغدر يسكن في خفيّ مواردي

أعطيتك القلب الذي لم يعرف الـخذلان يوما… فاستبحت مشاهدي

حفظت عهدك ما استطعت محبة

فتركتني أبكي على جراحي

لا تحسبن أني سأبقى كاسرا

فالجرح يصنع من دموعي ساعدي

سألملم الأحلام بعد تشظها

وأشيد الآمال فوق رمادي

وسأجعل الإيمان زادي كلما

ضاقت طروق اليأس عن إِسعادي

فالله أعلم بالقلوب وسرها

وهو الكفيل بجبر كل فؤاد

إِن غبت عني فالكرامة موطني

والعز يكفيني وحسن رشادي

لن أستجير بغير ربي لحظة

فهو المجيب لدعوتي ورجائي

وغدا سيأتي من يقدر مهجتي

ويصون ودي… لا يضيع ودادي

أما أنا فعفوت عنك ترفعا

وتركت أمرك للعادل الهادي

إِن القلوب إِذا تنقت بالتقى

كانت جنائن نورها وسدادي.

د.هدى عبده 🖋

مقالات ذات صلة