ما استأذن القلب ما استأذن القلب الهوى إذ مر في خلدي ولا استشار خطاي قبل أن !يهدي إلى الأبد جاء المحبّة مثل الفجر مبتسما فأزهرت في ربى الأرواح أغنيتي ووعدي ما كنت أطلب بحرا ثم أغرق في عينيك، لكن بحر العشق قد قصدي يا من إذا ذكر الإحسان قلت: هنا سر الجمال، وهذي غاية السند أمشي إليك وقلبي كله ثقة كأن خطوته التسليم للواحد لو خير القلب ألف المرات ما اختار إلا المقيم بعمق الروح والكبد إن المحبة ليست نزوة عبرت لكنها قدر يجري بلا عدد هي نفحة من رياض الله أودعها في كلّ قلب نقيّ صادق العهد فإذا التقينا رأيت الكون مبتسما والليل ينثر في آفاقنا الزهد وإذا افترقنا بقي الشوق يحملني مثل الغمام إلى الآمال والرّشد ما الحب أن تملك الأرواح قاهرة بل أن تصون هوى الأحبابِ بالود وأن تكون إذا ضاقت مسالكهم ظلا، ونبعا، ونورا آخر المدد يا زهرة سكنت في القلبِ منزلة لا الريح تطفئها، لا البعد كالبرد سأظل اكتب أنّ الحبّ معجزة تهدي القلوب إلى الإيمان والقصد فإن سألت: لمن هذا الهوى خلق؟ قلت: القلوب إلى الرحمن في مدد ما كانت اختيارا، بل عناية من يحيى المشاعر بالإحسان والرشد. د. هدى عبده ✒️