المقالات والسياسه والادب

مع أبنائي في صيف الإسكندرية

مع أبنائي في صيف الإسكندرية

بقلم : محمود جاب الله 

 

صيف اسكندرية مع ابنائي ده حكاية تانية خالص.

 

الصبح بيبدأ بدري… ريحة البحر داخلة من الشباك، وصوت البياع “ايس كريم.. درة مشوي” بيصحينا قبل المنبه.  

بنجري على البحر بدري قبل الزحمة. الرملة لسه ساقعة تحت رجلينا، والموج بيجي يبوس رجلين الصغيرين ويهرب.

 

*الولد الصغير* وهو بيحاول يبني قلعة رملة وكل شوية الموج يهدها… فيضحك ويبدأ من جديد.  

البنت وهي لامة صدف وتحطهم في علبة وتقول “دي كنوز البحر بتاعتي ،  

*وعمر* وهو بيتعلم يعوم وأنا قلبي في ايدي، ولما يوصل يقولي “شفت يا بابا أنا قدرت

 بالليل الكورنيش*

بنتمشى. ايد في ايد. بناكل آيس كريم وبيسيح على هدومهم.  

بنقف نتفرج على الصيادين وعلى المركب اللي نورها بعيد.  

بنشتري ترمس وحمص، ونقعد على البلوكات نحكي. مفيش موبايلات، مفيش مذاكرة… في احنا وبس.

 

اسكندرية في الصيف مع ولادك بتديك حاجة نادرة: .  

وقت بلا استعجال. وقت بتسمع فيه دوشتهم وضحكهم وتخانقهم على مين هيلعب بالعوامة الأول.

 

بكرة هيكبروا وينسوا تفاصيل كتير…  

ولكن* عمرهم ما هينسوا ريحة البحر، وطعم الملح على شفايفهم، وحضني وأنا بلفهم بالبشكير وهما بيترعشوا من السقعة.

 

الصيف بيخلص، *ولكن* الذكريات دي هي اللي بتفضل محفورة في الذاكرة مدي الحياة.

مقالات ذات صلة