عندما ينوي أحد علي خطوة الأرتباط والتقدم لخطبة أحد الفتيات لابد من الأخذ في الاعتبار هذا المثل الشعبي القائل ” قبل ماتناسب حاسب” أي يقوم أهل العريس بالسؤال عن العروس واهلها والعكس يحدث يسأل أهل العروس عن الإنسان الذى سوف تعيش معه باقي حياتها وعن أخلاقه وعن عمله وأهله كل شيء لابد من معرفته جيدا ،
نحن بشر والنفس البشرية فيها الخير والشر فى كل الناس سواء زوج او زوجة أو أهل زوج او أهل زوجة الحكمة اننا نبحث عن الناس التي تعرف ربنا و تخافه لان هؤلاء الناس التي تتقي الله في الأخر عندما يغلطوا يرجعوا عن هذا الغلط لان عندهم ضمير وخشية من الله ،
في بعض الأحيان ينظر الناس داخل مجتمعنا إلي المظاهر ويتركوا الجوهر القصة هنا ليس غنى ولا فقير ولا مستوى اجتماعى ولا عيلة ايه القصة فى الناس التي تتعامل مع الطرف الآخر في حدود ما أمرنا به الله من معاملة حسنة وخلق كريم لأن الدين المعاملة ،
لا ننظر لموضوع الزواج من الخارج والظاهر ونترك الجزء الجوهري الداخلي بمعني لانفرح بأن العريس عنده عربية وعنده شقة وفلوس والخ.. من كل هذه ونترك المهم أنه هل هو علي خلق ؟ هل سوف يتعامل مع الفتاة بأسلوب راقي هو واهله؟ لايهينها سواء بالضرب أو السباب ؟ كيف يتعامل أهله معا ؟ هل هناك احترام بينهم وبين بعض وبينهم وبين المحيطين بهم؟،
كل هذه الأشياء من الضروري معرفتها جيدا والسؤال عنها هام وضروري ،الناحية المادية للمتقدم ضرورية اكيد لحياة جيدة وسعيدة لكن الأهم نسال عن دينه وخلقه هو ومن حوله.