الميلاتونين (Melatonin) هو هرمون تفرزه الغدة الصنوبرية في المخ، وله دور أساسي في تنظيم الساعة البيولوجية ودورة النوم والاستيقاظ.
يبدأ إفرازه عادةً مع حلول الظلام، ويرتفع أثناء الليل، ثم ينخفض مع التعرض للضوء صباحًا.
ماذا يحدث عند الأرق وقلة النوم؟
الأرق لا يعني ببساطة أن كل الهرمونات «ترتفع»، لكن يحدث اضطراب في منظومة النوم والضغط النفسي، وأهم التغيرات:
🔹 الميلاتونين: قد يتأخر إفرازه أو ينخفض مستواه، خصوصًا مع التعرض للضوء ليلًا والشاشات.
🔹 الكورتيزول: قد يرتفع أو يستمر مرتفعًا في وقت الليل بدلًا من انخفاضه الطبيعي، مما يزيد اليقظة ويجعل النوم أصعب.
🔹 الأدرينالين والنورأدرينالين: قد يزداد نشاط الجهاز العصبي السمبثاوي، خصوصًا مع التوتر والقلق، فيؤدي إلى سرعة النبض والشعور باليقظة.
🔹 هرمون النمو GH: يقل إفرازه لأن جزءًا مهمًا من إفرازه يحدث أثناء النوم العميق.
🔹 اللبتين والغريلين: اضطراب النوم قد يؤدي إلى انخفاض اللبتين وزيادة الغريلين، مما يزيد الشهية والرغبة في تناول الطعام.
🔹 وقد تتأثر أيضًا حساسية الإنسولين وتنظيم الجلوكوز مع الحرمان المزمن من النوم.
نقطة مهمة جدًا
الميلاتونين ليس مجرد «حبوب للنوم». وظيفته الأساسية هي إخبار الجسم أن الوقت قد حان للنوم وتنظيم التوقيت البيولوجي. لذلك قد يكون مفيدًا أكثر في اضطراب مواعيد النوم أو اضطراب الساعة البيولوجية، وليس بالضرورة علاجًا لكل أنواع الأرق.
وأحد أفضل الطرق الطبيعية لدعم الميلاتونين:
التعرض للضوء الطبيعي صباحًا، وتقليل الإضاءة والشاشات القوية قبل النوم، والذهاب للنوم والاستيقاظ في مواعيد ثابتة.
الخلاصة:
🌙 الليل → الميلاتونين ↑ → الاستعداد للنوم
☀️ الصباح والضوء → الميلاتونين ↓ → اليقظة
والأرق المزمن قد يحوّل الجسم إلى حالة من «التأهب» ليلًا، مع اضطراب الكورتيزول والجهاز العصبي، وهو أحد أسباب أن الشخص يشعر بأنه متعب لكنه غير قادر على النوم.