في أحد الأحياء الراقية، جلست ليلى أمام هاتفها، تتصفح حسابها على “فيسبوك”. كانت قد تعرفت على رامي منذ شهرين، شاب وسيم، لبق في الحديث، يملأ يومها بكلماته اللطيفة ورسائله الرقيقة.
رامي: “وحشتيني يا ليلى، نفسي أشوفك بجد.”
ليلى: “رامي، اتفقنا إن أي لقاء هيكون في بيتنا، قدام أهلي.”
رامي: “وأنا موافق، بس خلينا نقعد مع بعض الأول، نتكلم براحتنا، وبعدها هاجي وأتقدم رسمي.”
ليلى: “مش عارفة، بابا شديد جدًا، ومش هايسمح لي أقابل حد بره.”
رامي: “علشان تطمني، يوم ما نتقابل هجيب لك أحدث موبايل في السوق، هدية مني ليكي.”
ترددت ليلى قليلًا، لكنها في النهاية وافقت… كان قلبها يميل إليه، ولم تجد سببًا لرفض لقاء بسيط في مكان عام.
الفصل الثاني: المتجر
في اليوم المحدد، دخلت ليلى مع رامي محلًا كبيرًا لبيع الهواتف المحمولة. كانت تشعر بالسعادة والحماس، بينما كان رامي يتصرف بثقة وكأنه معتاد على الأماكن الفاخرة.
رامي: “هاتي أحدث موديل عندك، مش مهم السعر.”
فتح البائع العلبة، وجرب الهاتف، ثم ناوله لرامي.
رامي: “ركب لي الخط، عايز أجرب نقاء الصوت.”
ركب البائع الشريحة، وعندما بدأ رامي المكالمة، ادعى أن الإشارة ضعيفة.