أخبار العالم

الصحف العالمية الصادرة اليوم الثلاثاء

كتب وجدي نعمان

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا، أبرزها تصريح المتحدثة باسم البيت الأبيض بإمكانية التوصل لاتفاق حقيقي مع إيران، ومواجهة وزارة الداخلية البريطانية لمئات الدعاوى القضائية بسبب طالبى اللجوء، ومهاجة رئيس نيكاراجوا لترامب.

الصحف الأمريكية:
اعتقال العشرات من المحاربين القدامى تظاهروا ضد حرب إيران بالكونجرس

قالت صحيفة ذا هيل الأمريكية عن العشرات من المحاربين القدامى وهائلات العسكريين فى الولايات المتحدة الذين كانوا يتظاهرون ضد حرب إيران قد تم اعتقالهم من قبل شرطة الكابيتول، بعد أن احتلوا مبنى مجلس النواب فى واشنطن.

وأوضحت الصحيفة أن 62 شخص على الأقل تم اعتقالهم خلال المظاهرة التي تم تنظيمها من قبل العديد من جماعات المحاربين القدامى، من بينها مركز الضمير والحرب ومحاربين من أجل السلام وغيرها.

وقف المتظاهرون وسط قاعة كانون المستديرة حاملين زهور التوليب الحمراء – تكريمًا للإيرانيين الذين قُتلوا في الغارات الأمريكية – وكشفوا عن لافتات كُتب عليها “أوقفوا الحرب على إيران”. كما أقاموا مراسم طي العلم الأمريكي تكريماً لذكرى 13 جنديًا أمريكيًا لقوا حتفهم حتى الآن في الحرب، وهتفوا بشعارات مناهضة للحرب قبل أن تُقيدهم الشرطة وتُقتادهم بعيدًا، وفقًا لمقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي بيان لها، قالت منظمة “سي سي دبليو”، إحدى الجهات المنظمة، إن المتظاهرين طالبوا رئيس مجلس النواب مايك جونسون بالاجتماع بهم لقبول العلم المطوي والتعهد بعدم الاستمرار في تمويل الحرب التي بدأت في 28 فبراير الماضي.

ولم تُصدر شرطة الكابيتول الأمريكية أي تعليق فوري على طلب للتعليق بشأن العدد الدقيق للمعتقلين.

وكان من بين المعتقلين المدير التنفيذي لمنظمة “سي سي دبليو”، مايك برايسنر، وهو أحد قدامى المحاربين في حرب العراق، الذي وصف الصراع بأنه “غير شعبي على الإطلاق” و”أزمة لإدارة ترامب”.

وفى تصريح قبل اعتقاله، قال برايسنر إن الحرب التي أُرسلتُ إليها عبثًا حصدت أرواح آلاف الأمريكيين ومليون عراقي. ومثل غيري من قدامى المحاربين الموجودين معي اليوم، قضيتُ العقدين الماضيين أتمنى لو أستطيع العودة بالزمن إلى الوراء ورفض الذهاب، مضيفاً أن أمام العسكريين هذه الفرصة الآن.

كما أكد أن الرفض المستند إلى الضمير حق قانوني للعسكريين، موضحاً أن هناك الكثير من المستشارين المتخصصين سيناضلون لضمان الموافقة على “طلبهم ومنعهم من التجنيد”.

ترامب يلجأ لقانون الحرب الباردة لتعزيز إمدادات الطاقة

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيستخدم قانون للأمن القومي يعود إلى فترة الحرب الباردة لمحاولة تعزيز الإنتاج المحلي لوقود المحركات والكهرباء.

وأشار موقع أكسيوس إلى استخدام قانون الإنتاج الدفاعي يأتى فى ظل ارتفاع أسعار البنزين بسبب حرب إيران، وارتفاع تكاليف الكهرباء.

وقال مسؤول في البيت الأبيض إن سلسلة المذكرات الرئاسية التي وقعها ترامب ضرورية لوزارة الطاقة لاستخدام التمويل الذي تم تأمينه بموجب قانون الميزانية الذي أقره الجمهوريون العام الماضي.

وتتناول المذكرات إنتاج وتكرير النفط، ومحطات توليد الطاقة بالفحم، وخطوط أنابيب الغاز الطبيعي ومعالجته، وغيرها.

وتستند هذه المذكرات إلى قانون عام 1950 الذي يمنح الرؤساء صلاحيات واسعة لتعزيز الإنتاج الصناعي الخاص للمواد وسلاسل التوريد التي تُعتبر حيوية لأمن الولايات المتحدة.

وقد سبق لترامب وسلفه الرئيس بايدن استخدام هذا القانون.

وفي بيان لها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، تايلور روجرز: “لقد وعد الرئيس ترامب بإطلاق العنان الكامل للهيمنة الأمريكية في مجال الطاقة لحماية أمننا الاقتصادي والقومي، لافتة إلى أن أن المذكرات تسمح لوزارة الطاقة بتعزيز البنية التحتية لشبكة الكهرباء لدينا وتوفير طاقة موثوقة وبأسعار معقولة وآمنة.

وتُقدّم هذه الوثائق حججًا شاملة لتفعيل القانون.

فعلى سبيل المثال، تقول المذكرة المتعلقة بإنتاج النفط وتكريره ولوجستياته إنه بدون اتخاذ إجراء، لا يمكن “توقع” أن تتصرف الصناعة الأمريكية بالسرعة الكافية “بسبب محدودية التمويل، وطول فترات الانتظار، واختناقات التراخيص والبنية التحتية، وقيود سلسلة التوريد”.

وتطرح المذكرة إمكانية تقديم الحكومة الفيدرالية “لعمليات شراء، والتزامات شراء، ودعم مالي لتطوير القدرات الإنتاجية”، بالإضافة إلى خطوات أخرى.

وأشار أكسيوس إلى أن اللافت هو أن مشاريع تصنيع توربينات الغاز الطبيعي لتوليد الطاقة ومحولات الكهرباء – وهي مواد تعاني من نقص حاد في المعروض حاليًا مع فترات انتظار طويلة – مؤهلة للحصول على الدعم، وفقًا لتقرير بلومبرج.

الجيش الأمريكي يعلن عرقلة 27 سفينة حاولت الدخول أو الخروج من موانئ إيران
أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي أن البحرية الأمريكية قد عرقلت 27 سفينة حاولت الدخول أو الخروج من الموانئ الإيرانية منذ بدء الحصار الأمريكي حول مضيق هرمز قبل نحو أسبوع.

وبحسب ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، فقد ذكر مسئول أمريكى، الاثنين، أن فريقاً من جنود البحرية الأمريكية “المارينز” كانوا يفتشون ويقومون بمسح عدد كبير من الحاويات على متن سفينة الشحن الإيرانية توسكا، والتي قامت البحرية بعرقلتها ومصادرتها فى خليج عمان يوم الأحد بعد محاولتها تجنب الحصار.

كانت هذه أول مرة التي يتم فيها الكشف عن محاولة سفينة الالتفاف على الحصار الأمريكي المفروض على أي سفينة تدخل أو تخرج من الموانئ الإيرانية منذ دخوله حيز التنفيذ الأسبوع الماضي.

ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤول عسكري رفض الكشف عن هويته لمناقشة الأمور العملياتية، قوله إن المسؤولين الأمريكيين سيحددون مصير السفينة المعطلة فور انتهاء عملية التفتيش. وأشار خبراء مستقلون إلى أن أحد الخيارات المطروحة هو قطر السفينة المنكوبة إلى عُمان. وثمة خيار آخر يتمثل في السماح للسفينة “توسكا” بالإبحار إلى ميناء إيراني، إن أمكن.

وقال مسؤول عسكري أمريكي آخر إن طاقم السفينة سيعود إلى إيران قريبًا.

وفي مقابلة يوم الاثنين، قال كيفن دونيجان، نائب الأدميرال المتقاعد والقائد البحري السابق الأعلى في الشرق الأوسط: “الرسالة واضحة: معظم السفن لا ترغب في الإبحار إلى هناك”.

وكان قبطان “توسكا” قد تجاهل تحذيرات أمريكية متكررة عبر اللاسلكي تدعوه للتوقف. وهي واحدة من اثنتي عشرة سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية تُنفذ الحصار المفروض على إيران، طاقمها بإخلاء غرفة المحركات. ثم أطلقت “سبروانس” عدة قذائف من مدفعها من طراز Mk-45 على نظام الدفع الخاص بالسفينة أثناء إبحارها باتجاه ميناء بندر عباس في إيران، وفقًا لبيان صادر عن القيادة المركزية الأمريكية تضمن مقطع فيديو لعملية الإطلاق.

متحدثة البيت الأبيض: نحن أقرب من أي وقت مضى لاتفاق حقيقي مع إيران

قالت كارولين ليفت، السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، إن الولايات المتحدة أقرب من أي وقت مضى لاتفاق جيد حقيقي مع إيران، بدلاً من الاتفاق المروع الذى وقعه (الرئيس الأسبق) باراك أوباما.

وأضافت ليفت فى تصريحات لفوكس نيوز أن الفضل فى هذا يعود إلى أساليب التفاوض الذكية للرئيس دونالد ترامب ونجاح عملية “الغضب الملحمي”.

وكررت ليفت هجوم ترامب على وسائل الإعلام الرئيسية فى الولايات المتحدة، وقالت إنه لو أراد الشعب الأمريكي الحقيقي فليس عليه ان يتجه إلى نيويورك تايمز أو CNN خاصة فى هذه الأيام، فى خضم حملة عسكرية ناجحة بشكل هائلة، واتهمت وسائل الإعلام بمحاباة إيران بسبب معارضتهم لترامب.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال فى تصريحات لبرنامج The John Fredericks Show، إن إيران ستتفاوض، وإذا لم يفعل الإيرانيون ذلك فسيواجهون مشكلات لم يسبق لهم رؤية مثلها من قبل.
وتابع ترامب، نأمل أن تبرم إيران اتفاقا عادلا وأن يعيد الإيرانيون بناء بلادهم من جديد، ويجب أن أقول إنه لم يكن لدينا خيار آخر في إيران، فالأمر لم يكن وكأننا نملك حرية الاختيار بل كان لزاما علينا أن نفعل ذلك.

وأكد ترامب، لقد أنجزنا عملا رائعا وسنتمكن من حسم هذا الملف، وسيكون الجميع سعداء.

يأتي هذا فى الوقت الذى قال رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قالیباف، إن ترامب يسعى من خلال فرض الحصار وانتهاك وقف إطلاق النار، إلى تحويل طاولة المفاوضات إلى طاولة استسلام أو تبرير تجدد الأعمال العدائية، حسبما يراه مناسباً.
وكتب على موقع إكس: نحن لا نقبل المفاوضات تحت وطأة التهديدات، وقد كنا خلال الأسبوعين الماضيين نستعد لكشف أوراق جديدة في ساحة المعركة.

الصحف البريطانية
مئات الدعاوى القضائية تطارد داخلية بريطانيا بسبب طالبي اللجوء.. ما القصة؟

قالت صحيفة “الجارديان” إن وزارة الداخلية البريطانية تواجه دعاوى قضائية من مئات العائلات طالبة اللجوء العالقة في غرف منفردة بالفنادق، بعد أن انتقد قاضٍ الظروف “الضاغطة للغاية” التي يُفترض أن يعيشوا فيها.

في حكمه، تساءل نائب قاضي المحكمة العليا، آلان بيتس، عن سبب إجبار عائلتين على العيش في غرف منفردة لأكثر من ثلاث سنوات. وقال إنه كان ينبغي نقلهما إلى سكن بديل في غضون ثلاثة أشهر.

وأضاف بيتس أن الظروف التي عاشت فيها امرأة كردية عراقية مع زوجها وطفليها الصغيرين في غرفة فندق في فينتشلي، شمال لندن، لا توفر لهم “مستوى معيشي كريم”.

وفي قضية أخرى، قال إنه لا ينبغي أن يُطلب من امرأة ألبانية، ضحية للاتجار بالبشر، أن تعيش مع ابنيها المراهقين في غرفة بحمام خاص في كرويدون، جنوب لندن. وقد عاشت هناك لأكثر من ثلاث سنوات.

وأعلنت الحكومة الأسبوع الماضي إغلاق 11 فندقًا مخصصًا لطالبي اللجوء، ونقل العديد منهم إلى ثكنات عسكرية.

ويعتقد محامو العائلات المتضررين في دعوى المحكمة العليا أن هذا الحكم سيمهد الطريق أمام اتخاذ إجراءات أخرى من قبل عائلات أخرى من طالبي اللجوء عالقة في غرف منفردة، وذلك بحسب تكوين الأسرة. ويوجد حاليًا حوالي 4300 عائلة في “السكن الأولي”، والذي يكون عادةً غرفة فندقية.

وقالت ساشا روزانسكي، الشريكة في مكتب دايتون بيرس جلين للمحاماة، والتي مثلت السيدتين اللتين رفعتا الدعوى، إن وزارة الداخلية ستكون ملزمة بإعطاء الأولوية لإخراج العائلات من الفنادق في غضون ثلاثة أشهر، وإلا ستواجه إجراءات قانونية أخرى.

وأضافت: “في ضوء هذا الحكم، يجب إنهاء استخدام الفنادق للعائلات لأي مدة تزيد عن ثلاثة أشهر فورًا. ورغم تعهد الحكومة بإنهاء استخدام الفنادق ضمن أماكن إقامة طالبي اللجوء بحلول عام 2029، إلا أنه من الصعب تصور استمرارها في إيواء العائلات في الفنادق بشكل قانوني حتى ذلك الحين”.

صرح متحدث باسم وزارة الداخلية قائلاً: “ليس صحيحاً على الإطلاق الادعاء بأن القاضي رأى ضرورة إخلاء معظم العائلات المقيمة في الفنادق خلال ثلاثة أشهر. فقد استند هذا الحكم إلى حالتين منفصلتين.”

وصدر الحكم في 26 مارس بعد دعويين قضائيتين للمراجعة، زعمتا أن وزارة الداخلية قد قصّرت في واجبها بتوفير سكن لائق للأشخاص الذين يسعون للجوء في المملكة المتحدة.

وصلت المرأة الكردية، المعروفة باسم “ش.هـ”، إلى المملكة المتحدة من العراق مع زوجها وابنهما في أكتوبر 2022، وطلبت اللجوء فور وصولها. ومنذ ديسمبر من ذلك العام، يقيم الزوجان في فندق في فينتشلي.

ويبلغ الابن الآن سبع سنوات، ولديهما ابنة تبلغ من العمر عامين ونصف. تحتوي غرفة العائلة على ثلاثة أسرّة مفردة، اثنان منها متلاصقان، وحمام داخلي، وثلاجة، وغلاية صغيرة. لا يوجد مطبخ، ولا طاولة، ولا مكتب، ولا كرسي، لذا ينجز الابن واجباته المدرسية جالساً على السرير.

وأخذ القاضي بيتس في الاعتبار حجم السكن ومرافقه، بالإضافة إلى تكوين كل عائلة. وقال في حكمه إن الوضع المعيشي للعائلة الكردية لا بد أنه كان “شديد التوتر”، خاصة بعد ولادة ابنتهم.

الاعتداء الجنسي سلاح جنود إسرائيل لإجبار الفلسطينيين على مغادرة الضفة الغربية

أفاد تقرير بأن الجنود الإسرائيليين يستخدمون الاعتداء الجنسي لإجبار الفلسطينيين على مغادرة الضفة الغربية. ويقول خبراء إن هذه الاعتداءات، التي ينفذها مستوطنون أيضاً، تدفع الفتيات إلى ترك الدراسة والزواج المبكر، وفقا لصحيفة “الجارديان” البريطانية.

ويقول خبراء في حقوق الإنسان والقانون إن الجنود والمستوطنين الإسرائيليين يستخدمون العنف القائم على النوع الاجتماعي والاعتداء والتحرش الجنسي لإجبار الفلسطينيين على مغادرة منازلهم في الضفة الغربية المحتلة.

وقد أبلغت نساء ورجال وأطفال فلسطينيون عن تعرضهم لاعتداءات، وإجبارهم على التعري، وتفتيش جسدي مهين ومؤلم، وقيام إسرائيليين بكشف أعضائهم التناسلية، بما في ذلك أمام قاصرين، وتهديدهم بالعنف الجنسي.

وسجل باحثون من تحالف حماية الضفة الغربية ست عشرة حالة عنف جنسي مرتبطة بالنزاع خلال السنوات الثلاث الماضية، وهو رقم يُرجح أنه أقل من الواقع بسبب العار والوصمة الاجتماعية التي يواجهها الناجون والناجيات.

وقالت مجموعة المنظمات الإنسانية الدولية في تقرير لها: “يُستخدم العنف الجنسي للضغط على المجتمعات، والتأثير على قراراتهم بشأن البقاء في منازلهم وأراضيهم أو مغادرتها، وتغيير أنماط حياتهم اليومية”.

وتُفصّل دراسة بعنوان “العنف الجنسي والتهجير القسري في الضفة الغربية” رواياتٍ عن تصاعد الاعتداءات الجنسية والإذلال الذي يتعرض له الفلسطينيون في مجتمعاتهم وداخل منازلهم منذ عام 2023.

وتشمل أشكال العنف الأخرى المُبلّغ عنها التبول على الفلسطينيين، والتقاط صور مُهينة لأشخاص مُقيّدين وعارين ونشرها، وملاحقة النساء أثناء استخدامهن المراحيض، والتهديد بالعنف الجنسي ضد النساء. وقد تمّ إخفاء هوية أصحاب الحالات في الدراسات بسبب وصمة العار المُحيطة بالعنف الجنسي.

ووفقًا للتقرير، فإنّ الاعتداءات الجنسية تُسرّع من نزوح الفلسطينيين. وأشار التحالف إلى أنّ أكثر من ثلثي الأسر التي شملها الاستطلاع اعتبرت تصاعد العنف ضد النساء والأطفال، بما في ذلك التحرش الجنسي الذي يستهدف الفتيات، نقطة تحوّل في قرارها بالرحيل.

وذكر التقرير أنّ “المشاركين وصفوا التحرش الجنسي بأنه اللحظة التي تحوّل فيها الخوف من مُزمن إلى لا يُطاق. وتحدثوا عن مشاهدتهم للنساء والفتيات وهنّ يُعانين الإذلال، وعن حساباتهم لما قد يحدث لاحقًا”.

وفشل الجنود الإسرائيليون الذين كانوا حاضرين أثناء الانتهاكات مرارًا وتكرارًا في منعها أو مقاضاة المسئولين عنها. تعرضت إحدى النساء لتفتيش داخلي مؤلم على يد جنديتين دخلتا منزلها برفقة مستوطنين، ثم أمرتاها بخلع ملابسها لتفتيشها تفتيشًا دقيقًا.

وذكر التقرير: “وصفت المرأة كيف أُمرت بفتح ساقيها بطريقة مؤلمة، كما وصفت كيف تعرضت لتعليقات مهينة ولمس مناطق حساسة من جسدها”.

وكان الرجال والفتيان أيضًا هدفًا للاعتداء والتحرش الجنسي. ففي الشهر الماضي، جرد مستوطنون إسرائيليون قصي أبو الكباش، البالغ من العمر 29 عامًا، من سكان قرية خربة حمصة شمال وادي الأردن، من ملابسه، وقيدوا أعضاءه التناسلية برباط بلاستيكي، وضربوه أمام أبناء قريته ونشطاء دوليين، بحسب شهود عيان.

موجة استقالات تضرب أمريكا.. صحيفة: وزيرة العمل ثالث مسئول فى أقل من شهرين

في أحدث موجة استقالات تشهدها الحكومة الأمريكية، أعلنت وزيرة العمل، لوري تشافيز- ديريمر، استقالتها من منصبها، وقالت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية إن تشافيز- ديريمر، العضو الجمهوري في الكونجرس عن ولاية أوريجون، هي ثالث عضو في حكومة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب يغادر منصبه في أقل من شهرين، مشيرة إلى أن الرئيس أقال وزيرة الأمن الداخلي، كريستي نويم، في مارس.. وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أقال المدعية العامة، بام بوندي.

وكشف مدير الاتصالات في البيت الأبيض، ستيفن تشيونج، عن هذا التغيير في تدوينة له على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً إن تشافيز-ديريمر “ستغادر الإدارة لتشغل منصباً في القطاع الخاص”.

وقال تشيونج في منصة “إكس” (تويتر سابقاً): “لقد قامت بعمل استثنائي في منصبها بحماية العمال الأمريكيين، وتطبيق ممارسات عمل عادلة، ومساعدة الأمريكيين على اكتساب مهارات إضافية لتحسين حياتهم”.

وأضاف أن كيث سوندرلينج، نائب وزير العمل الحالي، سيتولى إدارة الوزارة كوزير بالنيابة.

ولم يعلق ترامب على استقالة تشافيز- ديريمر، على الفور.

يأتي هذا التغيير الجذري في أعلى مستويات الإدارة قبل أقل من ستة أشهر من انتخابات التجديد النصفي الحاسمة في نوفمبر، التي سيسعى فيها الجمهوريون للحفاظ على سيطرتهم على مجلسي النواب والشيوخ في الكونجرس.. ويواجه الرئيس تدنياً قياسياً في شعبيته مع تراجع رضا الناخبين عن تعاطي إدارته مع الاقتصاد والحرب في إيران.

وقالت الصحيفة البريطانية إن الوزيرة، تشافيز-ديريمر، تعرضت لضغوط متزايدة للاستقالة بعد اتهامات بسوء السلوك ضدها وضد بعض أقرب حلفائها، بمن فيهم أفراد من عائلتها.

وكانت صحيفة “نيويورك بوست” نشرت تقريراً لها، في أوائل يناير، يفيد بتقديم شكوى إلى المفتش العام لوزارة العمل تتضمن سلسلة من الادعاءات، من بينها أنها “أساءت استخدام منصبها” من خلال إقامة علاقة “غير لائقة” مع أحد مرؤوسيها.

وفي وقت لاحق، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن زوجها، شون ديريمر، تم حظر عمله في وزارة العمل بعد اتهامه بالاعتداء الجنسي على إحدى الموظفات بها.

ونفت كل من تشافيز-ديريمر وزوجها ديريمر جميع هذه الادعاءات.

الصحف الإيطالية والإسبانية

رئيس نيكاراجوا يهاجم ترامب: مختل عقليا يدمر شعبه والاستقرار العالمى 

وصف رئيس نيكاراجوا ، دانيال أورتيجا ، الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بـ “مختل عقليا ” ، منتقدا إياه لفرضه عقوبات على أبناءه واختطاف الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو ، وتهديده بتفكيك كوبا من خلال عملية عسكرية.
ووفقا لصحيفة انفوباى الأرجنتينية فقد طالب أورتيجا ، ترامب ، فى فعالية رسمية لإحياء ذكرى اليوم الوطنى للسلام، بـ إنهاء سياسته الإرهابية التى يطبقها حول العالم نهائيا وإثبات أنه رجل سلام.

وقال أورتيجا “لقد ناضل حتى من أجل جائزة نوبل للسلام، لكنهم لم يمنحوها له ،  إنها مشكلة، فإنه يعانى من خلل عقلي، فإنه ليس في كامل قواه العقلية”.

وأضاف أورتيجا “إن رئيس دولة عظمى ليس في كامل قواه العقلية سيدمر شعبه، وسيدمر السلام والاستقرار العالميين”.
وطالب رئيس نيكاراجوا  ترامب بإنهاء الحرب في إيران، و”الحصار المفروض على كوبا، والعقوبات المفروضة على فنزويلا، وإعادة الرئيس نيكولاس مادورو إلى بلاده”.

في خطابه، قال أورتيجا إنه مقتنع بانعدام الديمقراطية في الولايات المتحدة، وزعم أن ترامب يتجاوز الكونجرس ومجلس الشيوخ الأمريكيين لمهاجمة دولة ثالثة.

وانتقد قائلاً: “إذا كان لا بد من إلقاء القنابل، فإن القرار يعود لمن أصبح خبيراً في إلقاء القنابل وهو نفسه الذي يفرض باستمرار عقوبات على دول أخرى”.

وانتقد ترامب لشنه هجمات لاختطاف رؤساء، كما فعل في فنزويلا مع مادورو، ولتهديده كوبا “بعملية عسكرية”.
ويرى أورتيجا أن “الحرب المفروضة، بالطريقة التي يفرضها بها الرئيس الحالي للولايات المتحدة، هي نموذج لشخص فقد صوابه ويعتقد أنه قادر على فعل أي شيء، أي فظاعة”.

كما أشار إلى أن محكمة العدل الدولية أدانت الولايات المتحدة “لأعمالها الإرهابية في نيكاراجوا” خلال الحرب الأهلية في ثمانينيات القرن الماضي، وأمرتها بدفع تعويضات لنيكاراجوا.

الفاتيكان وروما يحييان ذكرى مرور عام على وفاة البابا فرانسيس..فيديو

أحيا الفاتيكان ومدينة روما الذكرى السنوية الأولى لرحيل البابا فرانسيس، وسط أجواء مفعمة بالتأمل والوفاء لإرثه الديني والإنساني الذي ترك أثرًا عميقًا داخل الكنيسة الكاثوليكية وخارجها.

وسلطت الصحف الإيطالية الضوء على مرور عام على وفاة البابا فرانسيس ، المعروف برجل السلام ، وأكد رجال دين أن البابا فرانسيس لم يكن مجرد قائد ديني، بل كان صوتًا عالميًا للقيم الإنسانية، حيث ركز على قضايا العدالة الاجتماعية، وحماية البيئة، وتعزيز التعايش بين الشعوب. وقد انعكست هذه المبادئ في مواقفه ومبادراته التي تجاوزت حدود الكنيسة لتصل إلى مختلف المجتمعات.

كما شهدت روما فعاليات ثقافية ودينية متنوعة، شملت معارض وصورًا توثّق أبرز محطات حياته، إلى جانب لقاءات حوارية ناقشت تأثيره على القضايا العالمية، خاصة في ما يتعلق بدعم الفئات الأكثر ضعفًا وتعزيز ثقافة التضامن.
وأشار مراقبون إلى أن إرث البابا فرنسيس لا يزال حاضرًا بقوة، حيث تواصل الكنيسة السير على خطاه في العديد من الملفات، من بينها الدعوة إلى السلام العالمي ومواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية.

فيلم وثائقي يستعيد مسيرة البابا فرانسيس بعد عام على رحيله

بمناسبة مرور عام على وفاة البابا فرانسيس، أُعيد عرض الفيلم الوثائقي «درب الملاك»، الذي يسلّط الضوء على المسيرة الإنسانية والدينية لـ خورخي ماريو بيرجوليو،البابا فرانسيس،  منذ جذوره الأولى وحتى وصوله إلى سدة البابوية في الفاتيكان.

الفيلم، وهو إنتاج مشترك إيطالي-أرجنتيني صدر عام 2014، من إخراج نونزيا لوكاتيللي وسينتيا سواريز، يقدم سردًا وثائقيًا غنيًا يعتمد على شهادات حية ووثائق أرشيفية جُمعت من إيطاليا والأرجنتين والفاتيكان.

يبدأ العمل بتتبع أصول عائلة البابا فرانسيس في بلدة بورتاكومارو الإيطالية، حيث يكشف عن تفاصيل غير معروفة حول هجرة عائلته والظروف التي شكلت خلفيته الاجتماعية. كما يتناول لحظة تاريخية فارقة عندما نجت العائلة من كارثة غرق سفينة «برينسيبيسا مافالدا»، وهو الحدث الذي كاد يغير مجرى حياتهم بالكامل.

ينتقل الفيلم بعد ذلك إلى بوينس آيرس، حيث نشأ البابا فرانسيس  في حي فلوريس، مستعرضًا سنوات دراسته وتكوينه المهني قبل دخوله الحياة الدينية. ومن خلال شهادات أصدقاء الطفولة، يُبرز الفيلم ملامح شخصيته المبكرة التي اتسمت بالتواضع والقرب من الناس.

كما يسلط الضوء على دوره كرئيس أساقفة بوينس آيرس، وعلاقته بالمجتمعات الفقيرة، إلى جانب جهوده في تعزيز الحوار بين الأديان، خاصة مع شخصيات دينية بارزة.

ويختتم الفيلم رحلته في الفاتيكان، موثقًا اللحظات التي سبقت انتخابه بابا، مع شهادات من مسؤولين ورجال دين عايشوا تلك اللحظة التاريخية. ويمنح صوت البابا فرانسيس نفسه بُعدًا إنسانيًا للسرد، ما يعزز صورة رجل جمع بين القيادة الروحية والبساطة.

يمثل «درب الملاك» شهادة بصرية مؤثرة على حياة البابا فرانسيس، وإرثه الذي لا يزال حاضرًا بعد رحيله.

إطلاق نار يثير ذعر السياح فى هرم تيوتيهواكان.. مقتل شخص وإصابة  13 آخرين

تحول موقع أهرامات تيوتيهواكان الأثري الشهير في المكسيك إلى مسرح مأساوي، بعد حادث إطلاق نار مفاجئ أسفر عن مقتل سائحة كندية وإصابة 13 شخصًا من جنسيات مختلفة، في واقعة صادمة هزت أحد أكثر المواقع السياحية جذبًا في البلاد.

انتحار منفذ الهجوم
وأعلنت السلطات المكسيكية تحديد هوية المشتبه به، ويدعى خوليو سيزار جاسو راميريز، مشيرة إلى أنه انتحر عقب تنفيذ الهجوم داخل الموقع الأثري الواقع شمال العاصمة مكسيكو سيتي. وأكدت الجهات الأمنية أنه كان يحمل هوية وطنية مكسيكية.

وبحسب بيان مجلس الأمن المكسيكي، فقد تدخلت قوات الحرس الوطني وشرطة الولاية بسرعة إلى الموقع، حيث تم العثور  على سلاح ناري وذخائر وسلاح أبيض في محيط الحادث، بينما بدأت فرق التحقيق أعمالها لتحديد ملابسات الهجوم، حسبما نقلت صحيفة الباييس الاسبانية.

وأفادت السلطات أن الضحية الرئيسية سيدة كندية، في حين يتلقى المصابون علاجهم في مستشفيات قريبة، ومن بينهم حالات حرجة لأشخاص تعرضوا لإطلاق نار، إلى جانب إصابات أخرى متفاوتة الخطورة شملت كسورًا وحالات ذعر حاد.

حالة من الفوضى والهلع بين السياح
وشهد الموقع حالة من الفوضى والهلع بين السياح، بعدما دوت أصوات إطلاق النار داخل هرم القمر، أحد أهم معالم تيوتيهواكان إلى جانب هرم الشمس،  وشهادات شهود العيان أكدت أن المهاجم كان يتجول في مستويات مرتفعة من الهرم قبل أن يطلق النار بشكل عشوائي، ما دفع الزوار للفرار في مشاهد مليئة بالذعر.

وتشير التحقيقات الأولية إلى أن المشتبه به تصرف بمفرده، بعد مشادة كلامية داخل الموقع، قبل أن يتطور الموقف إلى إطلاق نار مفاجئ انتهى بانتحاره في المكان نفسه.

وقد عبرت رئيسة بلدية تيوتيهواكان عن صدمتها من الحادث، مؤكدة فتح تحقيق شامل بالتنسيق مع السلطات الفيدرالية، مع تقديم الدعم الكامل للضحايا وعائلاتهم، والتواصل مع السفارة الكندية لمتابعة التطورات.

ويُعد موقع تيوتيهواكان أحد أبرز المواقع الأثرية في العالم، ويستقبل أكثر من 1.5 مليون زائر سنويًا، ما يجعل الحادث من أكثر الوقائع الأمنية خطورة في تاريخه الحديث، خاصة أنه وقع في موقع يُفترض أن يكون آمنًا ومخصصًا للسياحة والثقافة.

مقالات ذات صلة