هو مش مسحور هو بيجري ورا الممنوع

هو مش مسحور هو بيجري ورا الممنوع
كتبت د. شيماء صبحي
انتِ مش ضحية بس مش عايزة تبصي للمرايةخلينا نتكلم بصراحة
فيه ناس عندها هوس غريب جدًا بحاجة اسمها “الممنوع مرغوب”
يعني إيه؟
يعني أول ما يشوف حاجة مش من حقه… عقله يقول له: هي دي اللي تستاهل السعي!
ليه الراجل ينجذب لست متجوزة؟
مش عشان هي أحلى واحدة في الدنيا… ولا أحن واحدة…
بس عشان:
فيها تحدي: هو بيحاول يثبت لنفسه إنه يقدر يكسبها
فيها إثارة: السرية، الغلط، الإحساس إنه بيعمل حاجة “ممنوعة”
فيها إيجو عالي: لما توقع ست متجوزة، يحس إنه كده “كسب جولة كبيرة”
بس الحقيقة؟
هو مش بيحبها… هو بيحب الإحساس اللي جاي منها
طب ليه ست ترتبط براجل متجوز؟
هنا بقى الجزء اللي محدش بيحب يعترف بيه
عايزة تحس إنها مميزة ومختارة
عندها نقص عاطفي وبتدور على أي حد يملاه حتى لو غلط
بتحب فكرة إنها قدرت تاخده من مراته (انتصار وهمي جدًا)
أو ببساطة… مش عايزة تبدأ من الصفر مع راجل فاضي
وتلاقيها تقولك:
“أصل هو مرتاحش معاها… وأنا اللي فاهمه!”
طب ما هو لو كويس فعلًا… كان ساب القديمة الأول وبعدين جالك!
لكن كده؟
أنتِ “الخطة التانية”… مش أكتر.
حتة “الأعمال” بقى
أول ما العلاقة تقع…
نسمع الجملة الشهيرة:”أصل معمولنا عمل!”
لا يا فندم…
مش كل حاجة سحر!
فيه حاجة اسمها:
أسلوب غلط
اختيار غلط
تجاهل إشارات واضحة
وقرارات متسرعة
بس فكرة “العمل” دي مريحة…
بتخلّي الواحد يهرب من إنه يعترف إنه غلط
ليه بتحس بانتصار؟
عشان شايفة إنها:
غلبت ست تانية
خدت راجل من بيته
بقت “الأهم”
بس الحقيقة المؤلمة؟
الراجل اللي خان مرة…
هيخون ألف مرة
واللي اتاخد بسهولة…
بيتسحب منه بسهولة
طب فين المشكلة الحقيقية؟
المشكلة مش في الراجل بس… ولا الست بس…
المشكلة في:
فراغ عاطفي
ضعف تقدير الذات
حب الإثارة على حساب الاستقرار
الهروب من المسؤولية
اللي يروح لمرتبط…
مش بيدور على حب…
هو بيدور على لعبة
واللي يقبل يكون طرف تالت…
لا هو كسبان… ولا هي كسبانة
الاتنين داخلين علاقة بلا أمان
وفي الآخر…
بدل ما نسأل:
“مين معمول له عمل؟”
نسأل:
“أنا ليه برضى بدور مش ليا؟ وليه بجري ورا حد مش متاح؟”
ساعتها بس…
هنبطل نعيش دور الضحية…
ونبدأ نعيش بوعي



