المقالات والسياسه والادب

خطوات النجاح

خطوات النجاح

كتبت/د/شيماء صبحى

اسمع الأصوات دي
“أنا وحيد”
“حاسس ب ملل، وبضيع وقت ع الفاضي”
“أنا متعلق من رقبتي في حياة مملة”
“مفيش حد بيقدرني ولا بيعملي حساب”
“أنا يائس ومحبط جدا”
“أنا معنديش القدرة أني أعملخ أي حاجة”
“لا أملك حياة حقيقية، وأشعر أني مستهلك تماماً ومرهق”
“رئيسي في العمل متسلط جدا”
“حاسس بفراغ داخلي، وحياتي تفتقر للمعني، في حاجة نقصاني”
“حاسس بضغط دايما من أقل حاجة، وبقيت عصبي أوي”
“غضبان ومتعصب وخايف، لا أستطيع تحمل فكرة فقداني لعملي”
“حاسس بخنقه، مديري يتدخل ف كل كبيرة وصغيرة”
“قرفان من السياسة القائمة ع النفاق والتملق والطعن في الضهر”
“مش قادر أغير أي حاجة، ولا عارف أخرج بره دائرة حياتي المملة والمزعجة”
“زوجي لا يفهمني ، الأولاد لا يصغون ولا يطيعون، البيت لم يعد مكان راحتي”
“جوايا ألم عميق، ومفتقد نفسي”
“نفسي افرح، نفسي ارتاح”
الأصوات دي هي أصوات الملايين من الأباء والأمهات والعمال والموظفين والمديرين والتنفيذيين ، هي أصوات أولئك الذين يكافحون كل يوم من أجل صنع واقع جديد.
الأمور التي تعتبرها شخصية جدا هي أكثر الأمور انتشاراً. عشان كده لازم تكون فعال ومبادر .
فالناجحون في هذه الحياة يملكون خطة واضحة للنجاح ويعلمون القواعد التي يجب ان يتبعوها لذلك عليك ان تتبع قواعد معينة لذلك قام د.فيل بصياغتها لكم:
اولا : الرؤية.
ان الابطال يحققون انتصاراتهم لانهم يعلمون تحديدا ما الذي يريدونه.
لديهم رؤية واضحة يلاحقونها دوما وهي التي تحفزهم وتحمسهم للمضي قدما، فهم يرونها ويشعرون بها وهي تجول في بالهم دوما فالنجاح لايمكن الوصول إليه مالم تشعر ما الذي يعني او تتخيل نفسك عنده.
ثانيا : الاستراتيجية.
ان اولئك الذين يحققون الانتصارات الدائمة هم اولئك الذي يتبعون استراتيجية بناءة، فهم يعلمون ما الذي يجب فعله ومتى يجب فعله وهم يكتبون كل خطواتهم القادمة لكي يسيروا على المسار دوما دون ان يغفلوا اي خطوة منها
ويحاولوا كل الجهد لكي لايحيدوا عن استراتيجيتهم تلك حتى وصولهم الى خط النهاية.
ثالثا : الرغبة.
هل تشعر انك سعيد في الاستيقاظ صباحا لملاحقة هدفك ! ان الاشخاص الذي يرغبون بالنجاح تشحنهم تلك الرغبة كل يوم لكي يقوموا نشطين ويقدموا كل مايمكن تقديمه للوصول الى نقطة اقرب للهدف.
عليك ان تشعر وتعيش هدفك كل يوم وان تستمتع برحلتك اليه كل يوم.
رابعا : الواقع.
ان الاوهام والخرافات والمعجزات لا مكان لها مع الناجحين.
انهم الذين ينقدون انفسهم ويصححوها لا يعيشون خيالات ابتدعوها، وهم ينظرون الى الاعلى دائما ولكن بواقعية بحيث تكون كل احلامهم قريبة من التحقيق وممكنة التحقق.
خامسا : المرونة.
ان الحياة ليست نجاح فقط حتى لافضل الخطط الموضوعة في العالم فقد تحدث بعض العواقب ويجب تغير بعض المعطيات، لذا عليك ان تكون منفتحا على العواقب التي قد تواجهك وان تكون مرنا في التعامل معها.
وان اخطات اعترف بخطئك وأبدا من جديد فالحياة مليئة بالفرص الاخرى.
سادسا : المغامرة.
ان الناجحون هم اولئك الذين يخرجون احيانا من دائرة الامان الى دوائر جديدة والتي تحمل بعضا من المغامرة فكن مستعدا للدخول في أماكن جديدة عندما يتطلب الامر ذلك واترك دائرة الامان لكي تعود اليها لاحقا، واعلم ان الخطوات الجريئة هي التي تصنع النجاحات الجديدة.
سابعا : درعك الواقي.
احط نفسك بأشخاص يريدون لك النجاح والتفوق لانهم سوف يدفعوك الى هدفك كلما احتجت ذلك قوي علاقاتك مع اولئك الذي سبقوا وقاموا بالمغامرات واولئك الذي يملكون الخبرة والحكمة والقدرة.
لان النجاح والعلاقات امر يعتمد على الاخذ والرد فلا تبخل بخبراتك لكي تلقى خبراتهم.
ثامنا : التحرك.
قم بذلك ولا تتردد ! ان الناجح ليس هو من يجلس ويفكر بالطرق الناجحة انما هو ايضا من يقوم وينفذ تلك الخطط ويحيلها الى واقع.
الناجحون ياخذون خطوات مدروسة وجدية وبناءة تجاه هدفهم كل يوم، وكل يوم يغدوا هدفهم اقرب لهم.
تاسعا : الاولويات.
حاول دوما ان تنسق أولوياتك وان تعطي اهدافك نظاما ما لكي تركز على 2 او 3 منها في وقت واحد، ولا تحاول ان تحصد كل الأهداف في وقت واحد لان هذا سيؤدي الى ضياعها باكملها.
عاشرا : انت اولا.
انت هو الدافع الاهم في طريقك الى الهدف الذي تصبو اليه لذا اهتم بنفسك صحيا وجسديا وعاطفيا لكي لاتتعثر بنفسك اثناء سيرك.

مقالات ذات صلة