المقالات والسياسه والادب

هل الطلاق مشكلة ام حل كتب محمود جاب الله

يعد الطلاق انهياراً للكيان الأسري، ويؤدي إلى آثار مدمرة تتجاوز الزوجين لتشمل الأبناء والمجتمع. فهو يسبب صدمات نفسية، وتشتيتاً للأطفال، فضلاً عن تدهور الاستقرار المادي والاجتماعي؛ مما يتطلب دعماً عائلياً وتوجيهاً مستمراً للحد من تبعاته.
ان انعدام التكافؤ بين الزوجين وضعف التأهيل والاستعداد والوعي بمسؤولية الزواج بين الشريكين السبب الرئيسي في الانفصال … واعتقد ان المسؤوليه الكبرى في الحفاظ على الزواج تقع على عاتق الرجل … واستقلال المراة المادي ساعدها على طلب الطلاق وعدم الصبر على اهانات الزوج … لكن في النهاية الاولاد هم الذين يدفعون ضريبة الطلاق
اظن انهم لم يكترثوا لامر الاولاد اصلا حين قرروا الزواج.
للاسف واقع هش لا يفكر في تاهيل المراة والرجل على حد سواء لحمل هذه المسؤوليه .
اضف الى ذلك.تهاوي القيم وانتشار الكذب والتدليس … ومجموع العقد الذي ترسخها انماطنا التربويه في المجتمعات المتخلفة. وبدل ان يكون الزواج مؤسسه ثابتة وقويه …تتحول الى مفرغة للعقد التربويه٦عموما اسلوب التربيه خطأ والانفتاح علي مسلسلات وافلام لاتمت الي الواقع بصلة جعلت في خيال الشباب والبنات صوره اشبه بالنموذجية في احلامهم وهى التي جعلتهم عندما يصطدمون بالواقع لا يستطيعون تجاوزه الا من رحم ربي !
الحل هو التربيه الصحيحه و الواقعيه والاجتهاد في اختيار الانسب واللي شبهنا مش اللي شبه اللي في الافلام والمسلسلات
كل شئ تغير في زمن العولمه جعل الطلاق حل سهل في وقتنا الحالي هو عمل المرأة وتحملها ل مسؤوليتها اتجاه أبنائها ونعلم أن حين يحصل الطلاق فالرجل يطلق حتى فلذات كبده للأسف الشديد
اذن هنا نجد أن عمل المرأة يجعلها أكثر مسؤولية وأكثر قوة للوصول إلى حل الطلاق ترفض أن تعيش في الذل والهوان عكس زمان تتحمل المرأة كل انواع الذل والمهانة لأن لا مأوى لها وتفكر كيف يكون مصير أولادها للأسف الشديد …

الطلاق ليس حلاً ولا مشكلة في حد ذاته، بل هو أداة إنهاء للعلاقة الزوجية. يتحول إلى حل عندما يكون الملاذ الأخير لإنقاذ الأطراف من علاقة سامة تدمر الصحة النفسية، بينما يصبح مشكلة إذا تم اتخاذه بتسرع، في حالات الغضب، أو للهروب من تحديات يمكن حلها بالحوار والتنازل.

قد تكون صورة ‏شخص أو أكثر‏

مقالات ذات صلة