المقالات والسياسه والادب
المعاش و الغلاء الفاحش كتبت هاله عرفه

اصدر الرئيس من يومان نسبه زياده المعاشات 15% رغم أن الاسعار ارتفعت 175% وهذا ليس بعدل خصوصا أن اصحاب المعاشات و المنتفعين منها لم يعد احد فيهم قادر على العمل لانه لايوجد اصلا عمل لمن تعدي الخمسين عام و الستين والسبعون انهم افنوا اعمارهم في العمل و دفع الاشتراك لكي يحيوا حياه كريمه في هذا العمر فهل سياده الرئيس يقبل أن يجد هؤلاء اذلاء بعد ما افنوا حياتهم و اعمارهم في العمل من أجل عند اذل العمر يحيا هو واسرته حياه مستوره لا تجعلهم يمدون ايديهم الي احد .
ولكن ما نجده الدوله تاخذ اموال المعاشات لكي تصرف علي اللاجئين فهذا ليس بعدل ولا يرضي الله ابدا اننا ليس ضد الدوله ولا نعترض علي قراراتها ولكن عندما نسمع كلام سياده الرئيس ان الشعب هو اهم شئ و ان نراعي الشعب و لا نحمله فوق طاقته و لكن مع الاسف نجد عكس قرارت الرئيس و نجد الغلاء في كل شئ و نصبح نجد الدخل والمعاش يزيد نسبه لا تعادل نسبه الغلاء فعلينا ان نطالب الرئيس ان يراعي هذه الطبقه من الشعب الذي اصبحت لا تقدر و لا تتحمل هذا لانها من الصعب ان تنزل و تعمل بعد افناء عمرها في خدمه الوطن .
ولهذا نتمني من سياده الرئيس ان يرفع نسبه المعاشات من 15% الي 25% لان شعب مصر اولا بان يحيا حياه كريمه علي ارضه كما يقدر ان يكمل رسالته مع عائلته في تحقيق احتياجاتهم من طعام وشراب و تعليم و مواصلات و علاج و ايجار و كهرباء ومياه و غاز و نت و موبيلات التي اصبحت لغه العصر كما ان ارتفاع الاسعار كسره لكل من اصبح في ازل العمر ليس من حق وزيره الخدمه الاجتماعيه في فرش عمارات سكنيه من اموال المعاشات كما أن اصحاب المعاشات ليست ملزمه بي صرف اموالها علي اللاجئين لانهم اغني منهم و يدفعون ايجار فوق ال 25 الف جنيه فكيف للدوله اخذ أموال الشعب والصرف عليهم وهم يصرفوا اضعاف مضاعفه من الاموال و هم اغني منا و ان كان الحمل علي الدوله اصبح فوق طاقتها فا علي الدوله ترحيلهم إلى بلادهم حتي يقدر المواطن المصري ان يحيا حياه كريمه في وطنه و لا يعيش مكسور الخاطر امام اهل بيتهم .



