أسوشيتد برس تبرز الاستقبال الشعبى والجماهيرى لمنتخب مصر بالعلمين الجديدة
تجمّع آلاف المشجعين والعشاق للكرة المستديرة في مدينة العلمين الجديدة، في تظاهرة حب جماهيرية حاشدة، لاستقبال بعثة المنتخب المصرى الأول لكرة القدم العائدة إلى أرض الوطن، وذلك بعد انتهاء مشاركتها في البطولة الدولية الأخيرة.
ورصدت وكالة “أسوشيتد برس” العالمية لقطات حية ومؤثرة لحظة وصول اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني إلى صالة الوصول، ونقلت تقارير الوكالة صوراً عكست حجم الارتباط الكبير بين الجمهور المصرى ومنتخبه؛ حيث تعالت هتافات المشجعين الذين ارتدوا قمصان المنتخب ورفعوا الأعلام المصرية، وسط أجواء احتفالية غامرة ومبهجة ملأت أرجاء المكان تعبيراً عن الفخر بتمثيل “الفراعنة” المشرف في المحفل الدولي.
الجماهير المصرية تستقبل منتخبها الوطنى بالعلمين الجديدة
ولم تقتصر الاحتفالية على الهتافات فحسب، بل حرصت الجماهير على حمل لافتات تحمل عبارات الدعم والثناء على الأداء الروحي والعزيمة التي ظهر بها اللاعبون خلال منافسات البطولة. وبدت علامات التأثر والامتنان واضحة على وجوه اللاعبين والجهاز الفني الذين حرصوا على تحية المشجعين وتبادل الابتسامات والتقاط الصور التذكارية معهم، مؤكدين أن هذا الاستقبال الشعبي يمثل دافعاً كبيراً لهم لتقديم الأفضل في الاستحقاقات الرياضية المقبلة.
ترامب: أوضحنا لإيران أن وقف إطلاق النار انتهى.. وطهران طلبت مواصلة المحادثات
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة أبلغت إيران بشكل قاطع وبصيغة لا لبس فيها بأن “وقف إطلاق النار قد انتهى”، مؤكداً في الوقت ذاته أن طهران هي من طلبت من الإدارة الأمريكية استمرار المحادثات بين الطرفين.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة وافقت بالفعل على طلب إيران بمواصلة هذه المحادثات، إلا أنها وضعت النقاط فوق الحروف بشأن الموقف الميداني والسياسي الحالي، مشدداً على أن الرسالة الأمريكية كانت حازمة ومباشرة لقطع أي شكوك بشأن انتهاء فترة الهدنة أو وقف إطلاق النار السابق.
ترامب
تأتي هذه التصريحات الحاسمة من الرئيس ترامب لتسلط الضوء على مرحلة جديدة من التصعيد والضغط السياسي بين واشنطن وطهران، في وقت تترقب فيه الأوساط الدولية مصير المفاوضات الجارية والمستقبل الأمني للمنطقة في ظل هذه المحددات الأمريكية الصارمة.
ترامب لنيويورك بوست: تركت تعليمات بقصف إيران بمستويات لا مثيل لها حال اغتيالى
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالتهديدات الإيرانية المستمرة ضد حياته، مؤكداً أنه يقع على رأس قائمة الاغتيالات الإيرانية منذ فترة طويلة، ومشيراً إلى طبيعة التعليمات الصارمة التي تركها للتعامل مع أي محاولة ناجحة لتصفيته.
وفي تصريحات أدلى بها لصحيفة “نيويورك بوست”، أوضح ترامب أنه كان الهدف الأول على قائمة الاغتيالات الإيرانية منذ وقت طويل، مضيفاً أن الجانب الإسرائيلي لم يقدم معلومات جديدة بشأن هذا الملف، ونفى ترامب وجود أي خطة إيرانية جديدة ومحددة لاغتياله في الوقت الراهن، معقباً بالقول: “طهران تريد قتلي منذ سنوات”.
ترامب لنيويورك بوست: لا توجد خطة إيرانية جديدة لاغتيالي وطهران تريد قتلي منذ سنوات
وفي سياق متصل، كشف الرئيس الأمريكي عن إجرائه الترتيبات اللازمة للرد في حال تمكنت طهران من تنفيذ تهديداتها، حيث أكد أنه ترك تعليمات واضحة ومباشرة بقصف إيران بمستويات وبقوة لا مثيل لها في حال نجاحها في عملية اغتياله.
تأتي هذه التصريحات لتعكس حجم التوتر البالغ والعداء المستمر بين ترامب والنظام الإيراني، ملقية الضوء على التدابير الأمنية والعسكرية غير المسبوقة المحيطة بملف تأمين الرئيس الأمريكي في مواجهة التهديدات الخارجية.
أكسيوس: جولة مفاوضات أمريكية إيرانية مرتقبة فى سويسرا الأسبوع المقبل
في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها العلاقات بين واشنطن وطهران، أفاد موقع “أكسيوس” نقلاً عن مصادر مطلعة، بتوقعات لعقد جولة جديدة من المفاوضات الأمريكية الإيرانية خلال الأسبوع المقبل، مع وجود مؤشرات قوية ترجح استضافة سويسرا لهذه المباحثات.
تأتي هذه الأنباء في وقت حساس، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقة إدارته على استمرار قنوات التواصل مع الجانب الإيراني، رغم إعلانه الواضح بأن فترة وقف إطلاق النار قد انتهت، ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي وسط جهود دولية وإقليمية مكثفة يسعى من خلالها الوسطاء للحفاظ على استقرار الاتفاق المبدئي ومنع انهياره، وذلك في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تحيط بالمنطقة.
مفاوضات أمريكا وإيران
وتشير التقارير إلى أن الجولة المرتقبة تهدف إلى استكمال المسار التفاوضي حول القضايا العالقة، وضمان عدم خروج الأوضاع عن السيطرة في ظل التوتر القائم. ومن المنتظر أن تشهد الأيام القادمة مزيداً من التنسيق اللوجيستي والأمني للتمهيد لهذه المحادثات، والتي ينظر إليها المراقبون كاختبار حقيقي لقدرة الطرفين على إدارة الأزمة والوصول إلى تفاهمات مستدامة بعيداً عن التصعيد الميداني.