المقالات والسياسه والادب

ذكرى وفاة أبي

عفاف مسلم علي تبكي أباها
والقلب بعدك في الأسى يتلوع
أبي.. وعذر تقصيري يمزق مهجتي
ولأجل عفوك كم حزنت وأدمع
لو كان طوعي، جئت قبرك حافيا
أقبل كفك، وفي حماك أركع
لكنها الأقدار تحجب بيننا
والشوق في جوف الضلوع يقطع
يا رب فارحم من رعانا عمره
لم يستخص فينا العطاء ويمنع
فقد كان لي سدا لكل ملمة
واليوم بعده كل باب يمنع
ورحلت يا أبتي لأمي بعدما
سكن التراب مزارها والمضجع
وعادت الذكرى تفيض بمرها
ودموع عيني بالآهات ترجع
على باب من أمشي وأطرق غاديا؟
ومن الصباح بوجهه أستمتع؟
وأروح أمشط في جوارك خصلتي
ونشير بالشاي الحبيب ونجمع؟
وأبث همي للذي يعنو له
همي، ويسمع شكوتي ويشجع
سد من الحيطان يجمع صمتنا
والصوت في صمت الزوايا يفجع
وعيوننا ترنو بدمع وفائها
وأوجاعنا بين الضلوع تربع
في داخلي نوح تعطش بوحه
يقول يا روحا لروحي تتبع
لمن المسير بعد فقد أحبتي؟
إلا لذكرى في الحشا تتجمع
سأقول للصبر الجميل أعن فتى
فمثلهم في العالمين لا يصنع
رحمهما الله وغفر لهما. إذا كنتِ ترغبين في أي تعديل إضافي، أنا هنا لأجلكِ في أي وقت.
ذكرى وفاة أبي
ذكرى وفاة أبي

مقالات ذات صلة