المقالات والسياسه والادب

القيادة بين القوة والرحمة لحظه تاريخيه تستحق أن تخلد في ذاكرة الزمن

كتبت /نهاد السيد
عبد الفتاح السيسي هو القائد الذي ضرب للعالم مثلاً في القيادة التي جمعت بين القوة ودفء الإبوه حيث جمع بين الحزم التي تفرضه القيادة والحنان الذي يمنحه الأب ليكون رمزًا للكفاءة التي لا تفرط في الرحمة ويقود شعبه كما يقود الأب أبناءه بحب وعزم لحظة تفاعل الرئيس السيسي مع الشباب المصريين في خان الخليلي والتي لم تكن مجرد زيارة عابرة بل مشهد إنساني عميق يجسد قرب القائد من شعبه، وتواضعه الذي يلمس القلوب لحظة تجلت فيها صورة الأب الراعي لشباب وطنه في مشهد يستحق أن يخلد في الذاكرة الوطنية بكل فخر
ما زال المشهد يسكن أعماق روحي كأن تفاصيله قد انغرست في كياني و لا أستطيع أن أفلت من سطوته التي تملأ حواسي و تغرقني في عمق مشاعر لا تنطفئ
حين إلتقى حب الوطن بمشاعر الابوه أصبح الشعور بمثابة جذور تنغمس في الأرض حيث لا يكتمل المعنى إلا بتناغم الأمان الشخصي مع الهوية الوطنيه ويظل هذا الشعور في الذاكرة عهد لا يمحيه الزمن موقف انساني ليس بجديد على شخص حمل القضية الفلسطينية على عاتقه منذ توليه الحكم
شخصية بهذه الأخلاق الرفيعة لا يمكن أن تفرط في دماء الشهداء الفلسطينيين لأنها تعرف معنى التضحية وقيمة الوطن ولكنها في الوقت ذاته تتحلى بالحكمة التي توازن بين الوفاء لدماء الأبطال والحفاظ على الأمن القومي المصري بكل مسؤولية ووعي
لحظه تاريخيه تستحق تستحق أن توثق في ذاكرة الزمن وتخلد لحظة جمعت بين حب الوطن ودفء الأهل وحميمة الاب حيث تعانقت الوطنية مع الإنسانية فكانت اعمق من أي تعبير
🇪🇬 تحيا مصر 🇪🇬
القيادة بين القوة والرحمة لحظه تاريخيه تستحق أن تخلد في ذاكرة الزمن
القيادة بين القوة والرحمة لحظه تاريخيه تستحق أن تخلد في ذاكرة الزمن
القيادة بين القوة والرحمة لحظه تاريخيه تستحق أن تخلد في ذاكرة الزمن

مقالات ذات صلة