المقالات والسياسه والادب

إسرائيل تحترق  بقلم /نشوي سعد

ربنا ما بينساش… والحق بيرجع مهما طال الوقت

اللي حصل النهاردة في إسرائيل مش صدفة، ومش شطارة من حد، ده أول دروس ربنا في عدله. في ناس كتير كانت فاكرة إن الظالم هيفضل ظالم على طول، وإن اللي بيقتل الأطفال ويدمّر البيوت محدش هيحاسبه. لكن ربنا فوق الكل، شايف وسامع، وبيمهل، بس ما بيهملش.
سنين كتير شفنا فيها الظلم، والناس بتموت من غير ذنب، وقلوبنا موجوعة. بس لازم نعرف إن كل دعوة طلعت من أم مكلومة، وكل دمعة نزلت من طفل خايف، كانت بتطلع للسما، وربنا عمره ما بينسى.
اللي بيحصل دلوقتي هو أول رسالة. رسالة بتقول إن الظلم ما بيعيش، وإن الطغيان له نهاية، حتى لو كانت بعد وقت طويل. وربنا لما بينتقم، بينتقم بعدل، مش بظلم. وبيفكرنا دايمًا إن الحق ما بيروحش، وإنه دايمًا مع المظلوم حتى لو الدنيا كلها وقفت ضده.
اللي بيحصل مش فرحة بموت حد، لكن فرحة برجوع جزء صغير من الحق. ولسه ربنا قادر يغير كل حاجة في لحظة.
قال الله تعالى:
“ولا تحسبن الله غافلًا عما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار” [إبراهيم: 42]

اللهم أرنا في الظالمين يومًا يُبرد صدورنا، وانصر كل مظلوم، وكن عونًا للضعفاء، وحقق لنا فيهم عدلك يااااارب سبحانك

قد تكون صورة ‏‏نار‏ و‏تحتوي على النص '‏جزء من انتقام الله f g‏'‏‏

مقالات ذات صلة