الآية دي مش بس بتطمن، دي بتفكرك إن اللي جاي دايمًا فيه احتمال يكون خير… حتى لو اللي إنت فيه دلوقتي مش مريح، حتى لو الدنيا مش ماشية زي ما نفسك، حتى لو الناس حواليك ظلموك أو قفلوا ف وشك أبواب الرحمة.
الآية دي بتقولك بكل بساطة: “ما تحكمش على الدنيا من لحظة.. استنّى، يمكن ربنا يبدّل الحال”
فكر فيها شوية
فيه ناس بتاخد الدين وتحوّله لسلاح..
يضرب بيه غيره، يحكم بيه على الناس، يكفّر ده، ويشكك في نوايا التاني، ويوزّع صكوك الجنة والنار، وكإن ربنا وكلّه على عباده.