المقالات والسياسه والادب

التوازن الطاقى بين الانوثه و الذكوره

التوازن الطاقى بين الانوثه و الذكوره

بقلم /شاميه كساب 

ساتكلم اليوم عن بوست رائيته على مواقع التواصل الاجتماعى لفت نظرى 

البوست يقول : 

تستيقظ المرأة و تمسك هاتفها 

الذى اخترعه ((ألكسندر غراهام بيل))

ثم تشحنه بالكهرباء الذى اكتشفها ((ويليام جيلبرت))

ثم تفتحت النت الذى يمتلكه ((مارك زوكربيرغ))

ثم تكتب بوست انا امراه مستقله لا احتاج الى رجل !!!! 

 كاتب البوست باختصار يرسل رساله أن المرأة تعتمد على يقدمه الرجال فكيف لها أن تنكر دوره الهام فى الحياه و رسالته صح جدا ، كيف لكى عزيزتى المرأة أن تنكرى دور الرجل الهام لتوازن طاقتك الأنثوية 

  احب اضيف معلومه مهمه 

توازن الطاقه الانثويه فى الانثى لا ياتى دون عطاء الرجل و اخذ الانثى من الرجل انا هنا لا اتكلم على الاعتمادية التى تؤدى بدورها للاستغلال انا اتكلم على طبيعه كونيه الرجل فيها أساس العطاء و المرأة للأخذ لذلك تجد اغلب النساء الذين يتبعوا ترندات مدمره مثل ( انا مستقله ، المرأة غير ملزمه ، انا اكتفى بنفسى ، انا ارجل من مئه رجل ……… الخ ) حاليا لديهم خلل فى طاقتهم الأنثوية ، نعم تستطيع المراه موازنه طاقتها الأنثوية بشرب المشروبات البارده لبس الالوان الفاتحه الاستماع للموسيقى و لكن سيبقى جزء به خلل و تلك الجزء نتيجه لعدم وجود رجل تأخذ منه تطلب منه تحتمى به و هذا طبيعى ( سواء اب زوج اخ ابن …..) بل هذا هو الطبيعى و لكن اغلب الرجال لا يصلحوا لتوازن طاقة الانوثه عند المرأة لأنهم يعانون من خلل فى الطاقه الذكوريه فى الأساس و هذا حدث حين أصبح اغلب الرجال يعتمدون و يستغلون المرأة فحين يحدث الاعتمادية من رجل لامرأة تختل الطاقه الزكوريه لديه فيصبح ليس هو الرجل المناسب لتوازن الطاقه الأنثوية للمرأة 

نعم الرجل يعطى و المرأة تأخذ فما هو الذى يستفاده الرجل ؟ 

يستفاد توازن طاقته الذكوريه 

و ما العائد من توازن الطاقاتان فى أرض الواقع 

 توازن طاقتى الانوثه و الذكوره يعود على الأشخاص المتوازنه بالسعاده و الاستقرار و الثراء و الوفره لأن اساس الحياه و الكون تلك الطاقتين فالطبيعى أن طاقه الأنثوية فى المرأة 70٪ طاقه انثويه و 30٪ ذكوريه و الرجل الطاقه الذكوريه 70٪ ذكوره و 30٪ انثويه 

و لكن هناك خلل ملحوظ فى الطاقتين خصوصا فى مصر لذلك تجد نسبه الفقر مرتفعه و ايضا نسب الطلاق 

و هذا بدء منذ بدايه المرأة العامله التى تسارعت مع الرجل فى سوق العمل و الرجل الاعتمادى الذى اعتمد على أموال المرأة العامله ، فى الخارج تم وضع قوانين حازمه للحد من تلك الخلل مثل الرجل ليس له علاقه بالزمه الماليه للأنثى و الانثى حين يطلقها الرجل تأخذ نصف ثروته و لكن فى بلادنا القوانين حدث و لا حرج نرجو تطبيق قوانين جديده للحد من تلك الظاهره الكونيه الثابته ليعم الاستقرار و الرخاء

مقالات ذات صلة