المقالات والسياسه والادب
مكيدة الياسمين

مكيدة الياسمين
بقلم .. ذكاء رشيد
تُلاغي سَطْرَه بلطيف قَوْل
وتَنْسِج وَهْمَهَا في كُلِّ هَمِّ
يُطَمْئنُني: “هي اللاشيءُ عندي”
وتَبني بيتَها من طيفِ حلمِ
تَصُوْغُ ضياءَ مُهْجَتِهِ خيوطاً
وتَنْسِجُ فخها في كُل نَهْم
تَغَنتْ أَنها لَه في البرايا
وأنَّ حبيبَها فوقَ القممْ
أراقبُ رَدَّهُ في كُلِّ حَرْفٍ
وأجرَعُ غُصَّتي بصَمِيْمِ غَمِّ
يَرُدُّ بلُطْفِهِ وبِـمُسْتَحَاهُ
ردوداً صِيغَـتْ بأخلاقِ الشَّهْمِ
ويَعْذُرُهَا: “بأنَّ البِنْتَ تَهوى”
وأنَّ مَلِيْكَنا ذوَّاقُ كَلْمِ
أغارُ عليهِ من كُلِّ النِّساءِ
فحُبّي كَفَّ عيني زادَ صَمّي
فلا أصغي لغيرِ نَبِيضِ نَجْوى
سَمَا بِي في العلا أوجَ الشَّمَمْ
حَذارِ غريمتي ناري سَـتَصْلَى
بحربٍ صُغْتُها بذكاء فَهْمِ



