المقالات والسياسه والادب

أهلاً بقلم د.ذكاء رشيد

أهلاً بحرفٍ فاح مسكاً وعسجدا
فأيقظ في عذب القوافي المُتنهّدا
​وجاء بطيف الشوق يزجي وداده
يهدي إلى روض الجمال المؤكّدا
​سمعتُ نديمَ الوجد يسري أنينه
يراعي سناه طائعاً ومترددا
​فيا أيها الشاكي ليلك متعباً
تأنَّ ولا تجعل فؤادك مُجهدا
​فإنْ صَبُرتْ عيناك في ليل سُهدها
فإن ضياءَ الصبحِ يبرئُ ما بدا
​ولا تحسبنّ الوعد يخلف وقته
فحتماً سيأتي من يوافي الموعدا
​أهلاً بمن وافى يزفّ حروفه
عطراً يحيي في النفوسِ المَرقدَا
​حطّت ركابُ الشوقِ في رحباتنا
فأضاء وجدُ القافياتِ وأسعدا
​واستلهم الإبداع من أنواركم
لحناً كريماً طائعاً ومترددا
​فبكم تطيبُ الدارُ تزهو بهجةً

وتخطّ كفُّ الودِّ فينا الموعدا

مقالات ذات صلة