المقالات والسياسه والادب
الزوجة المصرية بين الحقيقة والدراما بقلم تغريد نافع

أكثر ما يحزنني في الدراما المصرية في السنوات الأخيرة عرض الزوجة المصرية بصور سيئة لا تشبه معظم الزوجات والأمهات المصرية في أرض الواقع.
نعم لاننكر وجود بعض النماذج السيئة، ولكن تكرار عرض تلك النماذج السيئة بكثرة يُصدر صورة سيئة عن الزوجة المصرية وكأن هذا هو الواقع.
معظم الدراما المصرية تصور الزوجة
المصرية خائنة لزوجها ، أو تسئ معاملته ، مسيطرة ،ومتحكمة، وغير مطيعة ولا تحترم زوجها ، تنهب أمواله أو تورطه في أزمات مالية ،
أو تتسبب في دخوله السجن.
نعرف جيداً إن أهم سبب لتقديم الدراما هو تقديم نماذج من أرض الواقع، ولكن يجب أن نعرض نماذج محترمة جديرة بالتقدير والأمتنان تشبه أمهاتنا وأخواتنا أيضاً.فى رأيى الشخصى من النماذج المشرفة الأصيلة الزوجة المصرية الصالحة زوجة اللاعب شيكا. قدمت نموذجاً يحتذى به للزوجة المحاربة التى آزرت زوجها كجيشه الوحيد الذي يحارب لأجله. رافقته كظله في كل لحظات ألمه ووجعه. كانت خير داعمة له. عرفت كيف تجعله يبتسم حتي في أكثر لحظات ألمه ،وتبث فى روحه الأمل بالشفاء.
يتهمها البعض على وسائل السوشيال ميديا أنها تاجرت بمرضه وكانت توثق مشاهد وجعه وألمه في فيديوهات فقط لتتصدر الترِيند وجمع مشاهدات.
لكن الحقيقة غير ذلك لولا ما فعلته زوجته ما أصبحت قصته تهم الرأى العام. كان هدفها من ذلك اخذ مستحقاته المادية أو أن يُقدم له الدعم المادى الذى يمكنه من إكمال رحلة العلاج التى فاقت إمكانياتهم المادية،وكذلك كانت دائماً حريصة أن تطلب لزوجها الدعاء بالشفاء من محبيه.



