أخبار العالم

الصحف العالمية الصادرة اليوم الخميس

 

كتب وجدي نعمان

تناولتالصحف العالمية الصادرة اليوم الأربعاء الصحف العالمية اليوم عدد من القضايا منها، ترامب يعود للحرب الاقتصادية على إيران لإجبارها على التراجع، بريطانيا تشهد اشد أيام الصيف حرارة، وكولومبيا تفتح أبوابها للعمليات العسكرية الأمريكية

الصحف الأمريكية:

بالعقوبات والحصار..ترامب يعود للحرب الاقتصادية على إيران لإجبارها على التراجع

الصحف العالمية الصادرة اليوم الخميس

بعد أن أخفقت الحرب العسكرية فى منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتصاراً سهلاً على إيران، يتبقى أمامه سلاح الحرب الاقتصادية على طهران فى محاولة لإجبارها على التراجع، مشهراً بذلك أقوي سلاحين فى تلك الحرب، وهما العقوبات الاقتصادية والحصار البحري.

وقالت صحيفة “ذا هيل” الأمريكية إن محاولات ترامب لإنهاء الحرب مع إيران قد تعثرت عدة مرات. ولم تُجدِ حملة الضربات الجوية الأمريكية المحدودة نفعًا. كما لم تُفلح تهديدات  الرئيس الأمريكي بمحو إيران من على وجه الأرض.

وفي كل مرة يبدو فيها أن هناك انفراجة في المحادثات الدبلوماسية، تظهر عقبة تُعرقل التقدم.

الآن، وكما تقول الصحيفة، يُركز ترامب على الحرب الاقتصادية، مُعتمدًا على عقوبات مُرهقة وحصار بحري أمريكي لإجبار الإيرانيين على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، على أمل إعادة فتح مضيق هرمز.

ونقلت ذا هيل عن خبراء قولهم إن إدارة ترامب قد لا تُحقق ما تصبو إليه من هذه الجهود، وانتقد بعضهم هذه الاستراتيجية، بينما رأى آخرون أنها قد تكون الورقة الرابحة الوحيدة المتبقية لواشنطن.

ويرى ويليام ويكسلر، نائب مساعد وزير الدفاع السابق لشؤون العمليات الخاصة ومكافحة الإرهاب، إن عودة الولايات المتحدة إلى الحرب مع إيران ستنطوي على “مخاطر جسيمة”، لكنه أضاف أن إبرام اتفاق آخر على غرار مذكرة التفاهم التي وقعها الجانبان في يونيو الماضي سيكون “كارثة” ويعتقد أن الخيار الوحيد المتاح أمام الرئيس الآن هو اتباع النهج الذي اتبعه سابقًا، وهو محاولة كسب الوقت في هذه المسألة.

ويقول ويكسلر، الذي يشغل حاليًا منصب مدير أول لمركز رفيق الحريري وبرامج الشرق الأوسط في المجلس الأطلسي، إنه على الرغم من الحصار البحري الأمريكي، فإن الإيرانيين يفرضون سيطرتهم على مضيق هرمز تمهيدًا لفرض رسوم عبور لجمع الإيرادات، معتقدين أن بإمكانهم الصمود لفترة أطول من الولايات المتحدة نظرًا لأن نظامهم ليس ديمقراطيًا في جوهره، على حد قوله، ولأن ترامب يواجه ضغوطًا متزايدة بسبب الانتخابات المقبلة.

مع ذلك، يعتقد البيت الأبيض أن الاقتصاد الإيراني يعاني من أضرار جسيمة نتيجة ارتفاع التضخم، وانخفاض عائدات الطاقة، وتفاقم الفقر، ومحدودية الوصول إلى العملات الأجنبية.

وتذهب ذا هيل إلى القول بأن الحصار البحري الأمريكي على إيران قد حقق نتائج ملموسة. فخلال مرحلته الأولى، التي امتدت من 13 أبريل إلى 18 يونيو ، كلّف الحصار الأمريكي إيران نحو 4.8 مليار دولار من عائدات النفط، وفقًا لتقييم أجراه البنتاجون.

ألف دولار مقابل الإقامة الدائمة.. تفاصيل أكبر قضية زواج احتيال بأمريكا

فى واحدة من أكبر قضايا الاحتيال المرتبطة بالزواج فى الولايات المتحدة، أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن توجيه اتهامات إلى 11 شخصًا لتورطهم المزعوم فيما قالت إنه “مخطط احتيال بملايين الدولارات” استمر لعقد من الزمن، والذي قال المدعون الفيدراليون إنه ضمن حصول مواطنين صينيين على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بعد زواج بأحد حاملي الجنسية مقابل 100 ألف دولار.

وبحسب ما ذكرت صحيفة ذا هيل، فإن المدعين الفيدراليين قالوا في لائحة اتهام رُفعت في المنطقة الجنوبية لنيويورك، إن المتهمين شاركوا في مخطط واسع النطاق للحصول على البطاقات الخضراء، التى تمنح الإقامة الدائمة فى الولايات المتحدة، لأكثر من 1000 أجنبي.

ودفع مواطنون صينيون ما يصل إلى 100 ألف دولار مقابل هذه الخدمات، وحصل مواطنون أمريكيون مشاركون على ما يصل إلى 30 ألف دولار من هذه الأرباح، في مخطط يُزعم أن المتهمين إيمي تشينج، وشياو مي تشان، وشياو يان تشان، وجانغ تشنج، هم من أداروه، وفقًا للمدعين.

وفى في مؤتمر صحفي عُقد يوم الأربعاء، قال وزير العدل الأمريكي ( المدعي العام)  تود بلانش إن هذه القضية “إحدى أكبر قضايا احتيال الزواج” في تاريخ الولايات المتحدة وأوضح أنها لم تكن عملية سريعة وعابرة، بل كانت مشروعًا تجاريًا ضخمًا استمر لسنوات، ودرّ ملايين الدولارات، بهدف مساعدة أشخاص لا يستطيعون، أو لا يملكون الحق القانوني، في الحصول على الجنسية الأمريكية.

واتهم المدعي العام المتهمين الأحد عشر بالعمل كـ”ميسرين” يديرون هذه الخطة، و”مجندين” يستقطبون مواطنين أمريكيين للمشاركة، و”مُشرفين” على مراسم الزواج المزعومة.

وأضاف بلانش أن هذه الاتهامات “تُظهر إلى أي مدى قد يصل البعض في التحايل على نظام الهجرة لدينا” وتابع: “إن الحصول على الجنسية الأمريكية والإقامة القانونية في هذه الدولة العظيمة امتياز مقدس، وسنضمن أن يتم ذلك دائمًا وفقًا للقانون، حمايةً لمجتمعاتنا وأمننا القومي”.

من ناحية أخرى، قال جيمي ماكدونالد، المدعي العام الأمريكي للمنطقة الجنوبية من نيويورك، خلال المؤتمر الصحفي، إن النيابة العامة تعتقد أن الخطة المزعومة درّت “عشرات الملايين من الدولارات”.

وقالت ذا هيل إن لائحة الاتهام، المؤلفة من 21 صفحة، تتضمن ما يُزعم أنها صورٌ لعددٍ من حفلات الزواج الصورية. وذكر المدعون في لائحة الاتهام أن هذه الحفلات أُقيمت في عدة ولايات، منها كونيتيكت، وماساتشوستس، وبنسلفانيا، وكنتاكي، وتينيسي، وجورجيا، وفلوريدا، بالإضافة إلى فانواتو والصين.

سي آي ايه تشكك فى صحة المعلومات الإسرائيلية عن تهديد إيراني باغتيال ترامب..تفاصيل

الصحف العالمية الصادرة اليوم الخميس

قالت صحيفة واشنطن بوست إن مسئولي الاستخبارات الأمريكية كانوا متشكيين في صحة المعلومات المتعلقة بوجود تهديد إيراني باغتيال ترامب، والتى نقلتها لهم إسرائيل. وكانت هذه المعلومات السبب الذى دفعهم إلى اتخاذ مناورة سرية غير مسبوقة تمثلت في مغادرة ترامب تركيا سرًا على متن طائرة عسكرية بديلة.

ونقلت الصحيفة عن مسئولين أمريكيين، سابقين وحاليين، مطلعين على المعلومات الاستخباراتية، إن الحكومة الإسرائيلية نقلت المعلومات عن التهديد الإيراني إلى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، إلا أن محللي الوكالة لم يروا أن هذه المعلومات مقنعة، ونقلوا هذا التشكيك إلى مسؤولي إدارة ترامب.

كما وصف مسؤول آخر التقارير المتعلقة بالتهديدات التي كانت تستهدف حياة ترامب بأنها “إسرائيلية المصدر، وليست أمريكية، وتُعتبر غير موثوقة”.

وقالت واشنطن بوست إن الشكوك التي تُساور بعض المسئولين فى أمريكا حول وجود تهديد وشيك لترامب تضيف بُعدًا جديدًا لقرار البيت الأبيض الشهر الماضي، والذي نشرته صحيفة “واشنطن بوست” لأول مرة، بإخفاء مكان وجود ترامب أثناء مغادرته قمة الناتو في أنقرة، تركيا، في 8 يوليو الماضي.

وكانت واشنطن بوست قد كشفت فى وقت سابق هذا الأسبوع أن ترامب غادر تركيا على متن طائرة عسكرية صغيرة نقلته إلى بريطانيا بعد شكوك حول وجود تهديد إيراني باغتياله.

ولم يُجب البيت الأبيض يوم الأربعاء بشكل مباشر على أسئلة حول المعلومات الاستخباراتية التي تلقتها الولايات المتحدة أو كيف استقبلها المسؤولون الأمريكيون.  إلا أن مسؤولاً أمريكياً رفض الكشف عن هويتع، قال إن فى بيان: “كما ذكر الرئيس ترامب، فقد واجه تهديدات عديدة لحياته، بما في ذلك تهديدات من إيران، ويتم اتخاذ كافة التدابير لضمان سلامته. وتتمثل المهمة الأساسية لجهاز الخدمة السرية الأمريكية في حماية الرئيس، وهو ما أنجزوه بنجاح”.

وقالت واشنطن بوست إن البيت الأبيض وجهاز الخدمة السرية قررا عدم المخاطرة برغم شكوك CIA فى صحة المعلومات الإسرائيلية عن التهديد الإيراني.

ولفتت الصحيفة إلى أن تهديد إيران باغتيال ترامب ومسؤولين أمريكيين كبار آخرين كان مصدر قلق بالغ منذ أن اغتالت الولايات المتحدة قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الإيراني، عام 2020. وقد تفاقمت هذه المخاوف بعد اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في فبراير الماضي، إلى جانب عشرات المسؤولين البارزين الآخرين، مع بداية حرب إيران.

ونجا ترامب من ثلاث محاولات اغتيال معروفة خلال حملته الرئاسية عام 2024، على الرغم من عدم وجود صلة معروفة بين أي من المشتبه بهم في تلك الحالات وإيران.

وقال مسئول أمريكي إنه برغم الشكوك حول المعلومات الاستخبارات الإسرائيلية، فإن الخطة المحكمة التي نفذها جهاز الخدمة السرية في أنقرة جاءت من باب الحيطة والحذر، وفقًا لما صرح به مسؤول أمريكي. وقال المسؤول: “لقد نجا جهاز الخدمة السرية من ثلاث محاولات اغتيال كادت أن تستهدف هذا الرئيس، لذا فهم لا يخاطرون. لقد فعلوا ما كان عليهم فعله”.

الصحف البريطانية:

بريطانيا تحظر بيع شوايات الفحم ذات الاستخدام الواحد.. BBC تكشف السبب

دعا آندي بيرنهام رئيس وزراء بريطانيا، المتاجر لوقف بيع شوايات الفحم ذات الاستخدام الواحد مع تزايد خطر حرائق الغابات نتيجة لموجات الجفاف التي شهدتها البلاد.

وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية، قال بيرنهام انه يحث تجار التجزئة على الالتزام بالتوجيهات الطوعية بتعليق المبيعات خلال موجات الحر الشديدة، مضيفا أن الحكومة ستدرس على المدى البعيد إمكانية حظر هذه الشوايات خلال أشهر الصيف.

ويأتي هذا بعد مناقشة إمكانية الحظر في اجتماع طارئ للجنة الطوارئ الحكومية (كوبرا) بشأن استجابة الحكومة لدرجات الحرارة القياسية عقد امس، وبالفعل توقف عدد من كبار تجار التجزئة ومحلات السوبر ماركت طواعية عن بيع هذه الأجهزة بموجب إطار عمل تم الاتفاق عليه عام 2023 بين رؤساء فرق الإطفاء واتحاد تجار التجزئة البريطاني.

وينص الإطار على أنه يجب على تجار التجزئة تعليق المبيعات بمجرد الإعلان عن اقتراب موجة حر شديدة، أو استجابةً لطلبات معقولة ومبنية على أدلة من المجالس المحلية.

وفي وقت سابق، صرح بيرنهام أن شوايات الفحم ذات الاستخدام الواحد كانت سببًا في عدد من الحرائق الأخيرة، وأنه لا ينبغي للناس استخدامها في الوقت الراهن، وقال : نريد من الناس توخي أقصى درجات الحذر عند تواجدهم في الريف، سواءً فيما يتعلق بالسجائر أو باستخدام الشوايات المؤقتة التي نعلم أنها تُسبب خطر اندلاع الحرائق

وبعد اجتماع لجنة الطوارئ كوبرا ، صرح بيرنهام قائلاً: ننصح تجار التجزئة بعدم عرض الشوايات التي تستخدم لمرة واحدة للبيع في الوقت الحالي

تشهد الملكة المتحدة صيفا غير مسبوق حيث ترتفع درجات الحرارة لمستويات قياسية، وتم اعلان جفاف ثلاثة ارباع إنجلترا وويلز رسميا ما يجعل الظروف مواتية لانتشار الحرائق سريعا، وأصدر مكتب الأرصاد الجوية تحذيراً نادراً من موجة حر شديدة اللون البرتقالي ليوم الخميس، حيث من المتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى منتصف الثلاثينيات في منطقة ميدلاندز وجنوب شرق إنجلترا، مع احتمال وصولها إلى 38 درجة مئوية.

وأشار التقرير الى ان اجتماع كوبرا امس كان بحضور وزراء من وزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية، ووزارة الداخلية، ووزارة الصحة، بالإضافة إلى وكالة البيئة، وهي اول جلسة طارئة من نوعها برئاسة آندي بيرنهام الذي تولي المنصب حديثا.

هل تقترب الحرب بين روسيا وبريطانيا؟.. بوتين يهدد بالاستيلاء على سفن لندن

الصحف العالمية الصادرة اليوم الخميس

هدد رئيس روسيا فلاديمير بوتين بالاستيلاء على سفن بريطانية ردا على العمليات الأوروبية ضد اسطول الظل الروسي، وفقا لصحيفة التليجراف.

أمرت المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي بالاستيلاء على سفن وفرضت عقوبات مشددة على أسطول ناقلات النفط التابع لموسكو، والذي يستخدم لنقل النفط وتمويل إيرادات الكرملين خلال الحرب، وتسمح العقوبات التي أقرت الشهر الماضي للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ببيع النفط أو البضائع المصادرة من السفن.

ويوم الأربعاء، خلال ظهوره بالزي العسكري في مناورة بحرية في المحيط الهادئ وصف بوتين عمليات الاستيلاء على خمس سفن تجارية روسية من قبل بريطانيا والاتحاد الأوروبي بأنها قرصنة، وقال: نرى أن سلطات بعض الدول، في انتهاك للقانون البحري الدولي، تحاول تقييد حركة سفن شركائنا الاقتصاديين، وقد ذهبت مؤخرًا إلى حد التفكير في الاستيلاء على سفننا وبيع الممتلكات التي نهبتها منا

وأضاف بوتين: بطبيعة الحال، هذا ليس إلا قرصنة وسرقة وإذا ما بدأ تطبيق هذا، فسنضطر للرد بالمثل وليس بالضرورة في المياه التي تخطط فيها غارات على سفننا، بل أينما رأينا ذلك ضروريًا ومناسبًا

من جانبه وصف فيكتور لينا قائد الأسطول الروسي في المحيط الهادئ، بريطانيا وفرنسا اللتين شاركتا في عمليات الاستيلاء على أساطيل سرية، بأنهما هدفان محتملان للردود البحرية، وادعى أن أسطوله كان يجمع معلومات استخباراتية عن طرق التجارة في آسيا والمحيط الهادئ، وسفن الشحن المستخدمة، وأصحابها.

وقال الأدميرال لينا إن نحو 1001 سفينة عبرت المياه التي تطالب بها روسيا بالقرب من جزر الكوريل الجنوبية، وهي سلسلة جزر نائية قبالة شمال اليابان استولت عليها القوات السوفيتية في أغسطس 1945، ومن بين هذه السفن، ادعى أن 379 سفينة تابعة لدول معادية، بما في ذلك 26 سفينة من المملكة المتحدة وتسع سفن من فرنسا.

استندت بريطانيا وحلفاؤها الأوروبيون إلى المادة 110 من اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، التي تنص على جواز احتجاز السفن الحربية للسفن المشتبه في رفعها أعلامًا زائفة، كما هو الحال غالبًا مع ناقلات النفط التابعة لأسطول الظل.

وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية: تعمل المملكة المتحدة على تعطيل وردع سفن أسطول الظل وأنشطتها البحرية الضارة التي تغذي الحرب الروسية مع أوكرانيا

بريطانيا تشهد أشد أيام الصيف حرارة.. وتقرير: تجاوز الرقم القياسي عام 1976

تشهد المملكة المتحدة خامس موجة حارة هذا الصيف وتم إصدار تحذير من الطقس باللون الأصفر من الحرارة الشديدة في أجزاء كبيرة من إنجلترا، حيث من المتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى 37 درجة مئوية اليوم الخميس.

وحذر مكتب الأرصاد الجوية من الآثار الصحية المحتملة، وتعطيل السفر، وحوادث سلامة المياه، وانقطاع التيار الكهربائي خلال موجة الحر، وحث بعض مشغلي السكك الحديدية الركاب على السفر فقط إذا لزم الأمر يوم الخميس بسبب اضطرابات الخدمة المرتبطة بالحرارة.

وفقا لصحيفة الاندبندنت، نصح الدكتور مايكل جريجوري من هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا الجمهور بالبقاء بعيدًا عن الشمس بين الساعة 11 صباحًا و3 مساءً لتجنب الأمراض الخطيرة المرتبطة بالحرارة.

وأعلن مكتب الأرصاد الجوية البريطاني أن صيف بريطانيا يسير بخطى حثيثة ليتجاوز صيف عام 1976 ويصبح الأكثر حرارة على الإطلاق وأضاف أن احتمالية تجاوز موجة الحر الشديدة المتوقعة في عام 2026 لصيف الخمسين عامًا الماضية باتت متزايدة.

ويعد صيف عام 1976 الأكثر حرارة على الإطلاق عند تقييم الطقس بناء على أعلى متوسط لدرجة الحرارة العظمى اليومية ولكن إذا استمرت درجات الحرارة خلال ما تبقى من هذا الشهر على نفس الدفء الذي شهدناه حتى الآن، فسيكون صيف 2026 هو الأكثر حرارة.

وأشار مكتب الأرصاد الجوية إلى أن ظروف الجفاف وتوقعات درجات حرارة مرتفعة تصل إلى 38 درجة مئوية هذا الأسبوع ستؤدي إلى تسجيل هذا الصيف أعلى متوسط لدرجة الحرارة على الإطلاق.

وتشهد بريطانيا حاليًا أكثر شهور يوليو جفافًا منذ بدء تسجيل البيانات في عام 1836، ويعاني ويلز بأكملها ونحو ثلاثة أرباع إنجلترا من الجفاف.

وتشير تحليلات جديدة إلى أن موجات الحر الشديدة المتكررة هذا الصيف في المملكة المتحدة كلفت الاقتصاد البريطاني خسائر في الناتج الاقتصادي تتجاوز 4 مليارات جنيه إسترليني بحلول نهاية يوليو.

كان مركز الأبحاث البيئية “فيردانت”  أشار إلى أن الطقس الحار غير المعتاد في يونيو تسبب في خسائر اقتصادية بلغت 2.36 مليار جنيه إسترليني وبعد تحديث تقييمه ليشمل درجات الحرارة المرتفعة في الشهر الماضي، وجد المركز أن الخسائر في الناتج بلغت 4.4 مليار جنيه إسترليني.

الصحف الإيطالية والإسبانية:

بمليار دولار من ترامب.. كولومبيا تفتح أبوابها للعمليات العسكرية الأمريكية

الصحف العالمية الصادرة اليوم الخميس

في تطور يعكس تحولاً استراتيجياً في سياسة كولومبيا الأمنية، أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، الأربعاء في بنما، عن موافقة كولومبيا على تنفيذ عمليات عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة، وذلك ضمن إطار مكافحة عصابات المخدرات والجماعات المسلحة. وجاء هذا الإعلان بعد أيام من تولي الرئيس الكولومبي الجديد أبيلاردو دي لا إسبرييلا منصبه، ليؤكد تغيراً جذرياً في نهج بوجوتا تجاه النزاع المسلح.

وأشارت صحيفة التيمبو الكولومبية إلى أنه بموجب الاتفاق الجديد، ستنضم كولومبيا رسمياً إلى “التحالف ضد عصابات المخدرات في الأمريكتين”، لتصبح العضو التاسع عشر في هذه المبادرة التي تقودها واشنطن ضمن استراتيجية “درع الأمريكتين”. وتهدف العمليات المشتركة إلى تدمير شبكات تهريب الكوكايين، وتعزيز أمن الحدود، وتجفيف منابع تمويل الجماعات غير القانونية التي تقدر أعدادها بنحو 25 ألف مقاتل، وفقاً لتقارير مؤسسة “أفكار من أجل السلام”.

وفي خطوة تعكس عمق التحالف الجديد، أعلنت واشنطن عن حزمة مساعدات أمنية ضخمة بقيمة مليار دولار لكولومبيا، التي تُعد أكبر منتج للكوكايين في العالم، بينما تظل الولايات المتحدة أكبر مستهلك له. وجاءت هذه المساعدات لتؤكد التزام الإدارة الأمريكية، بقيادة دونالد ترامب، بتعزيز وجودها العسكري في أمريكا اللاتينية، مستغلة تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.

من جانبه، قطع الرئيس دي لا إسبرييلا الطريق على أي مفاوضات مع الجماعات المسلحة، متعهداً بمواجهة “الإرهاب المرتبط بالمخدرات” بلا هوادة. وفي كلمته خلال مراسم تنصيبه في قاعدة عسكرية، أكد أن بلاده لن تتهاون مع المنظمات الإجرامية التي تهدد استقرار البلاد، مشدداً على أن الأولوية الآن هي فرض الأمن بالقوة.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل عودة إلى استراتيجية التدخل العسكري المباشر التي شهدتها كولومبيا في العقدين الماضيين، في إطار ما يُعرف بـ”خطة كولومبيا” الموسعة. غير أن الاتفاق الجديد يثير تساؤلات حول تداعياته على الأوضاع الإنسانية في المناطق الريفية والنائية، حيث تتخوف منظمات حقوق الإنسان من احتمال تصاعد العنف ضد المدنيين نتيجة العمليات العسكرية المشتركة، خاصة في مناطق تواجد الجماعات المسلحة التي تمول نفسها عبر تجارة المخدرات.

في المقابل، تؤكد واشنطن أن هذه العمليات تأتي في إطار التعاون الأمني المشترك لحماية مصالح البلدين، مشيرة إلى أن وجود القوات الأمريكية سيكون محدوداً وسيقتصر على تقديم الدعم الاستخباراتي واللوجستي للقوات الكولومبية. ومع دخول هذا التعاون حيز التنفيذ، تتجه الأنظار إلى مدى نجاح هذه العمليات في تحقيق الأمن المنشود، وسط مخاوف من أن تؤدي السياسة الجديدة إلى إشعال جبهات نزاع جديدة بدلاً من إخماد الصراع القائم منذ عقود.

أوروبا تواجه ترامب..من الرسوم الجمركية إلى معركة السيادة الرقمية والـAI

تجاوزت المواجهة بين الاتحاد الأوروبي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب حدود الخلافات التجارية التقليدية، لتتحول إلى صراع استراتيجي واسع حول النفوذ الاقتصادي والتكنولوجي.

ووفقا لصحيفة لاراثون الإسبانية فإنه في وقت تسعى فيه أوروبا لإعادة تعريف مكانتها في عالم يتجه نحو التكتلات الاقتصادية، تجد نفسها أمام تحدي مزدوج: ضغوط تجارية متصاعدة من واشنطن، وسعي حثيث لتحقيق السيادة الرقمية وتقليل الاعتماد التاريخي على التكنولوجيا الأمريكية.

وتصاعد القلق الاوروبى بعد إعلان واشنطن نظاما جديدا للرسوم الجمركية على واردات من نحو 60 دولة ، بنسب تتراوح بين 10% و 12.5% ورغم أن الإجراءات لا تستهدف أوروبا وحدها ، تنظر إليها بروكسل كحلقة جديدة فى سلسلة ضغوط بدأت مع عودة ترامب ، وتحذر المؤسسات الأوروبية من أن استمرار هذه السياسات يهدد استقرار النظام التجاري الدولي، ويزيد الضغوط على اقتصادات القارة التي تعاني تداعيات الحرب في أوكرانيا وأزمات الطاقة والتضخم.

لكن المواجهة الأكثر حساسية تدور في الفضاء الرقمي، حيث تزايدت المخاوف من الاعتماد شبه الكامل على الشركات الأمريكية في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والخدمات الرقمية. ومع تصاعد التوتر، بات هذا الاعتماد يُنظر إليه كنقطة ضعف استراتيجية. لذا دفعت المفوضية الأوروبية بقوة نحو تعزيز “السيادة التكنولوجية” عبر تشجيع بدائل أوروبية، وزيادة الاستثمارات في الرقائق الإلكترونية والبنية التحتية الرقمية، وتقليل الاعتماد على الخدمات الأمريكية داخل المؤسسات الرسمية.

وفي قلب المعركة، تبرز تشريعات رقمية جديدة كقانون الأسواق الرقمية وقانون الذكاء الاصطناعي، التي تراها بروكسل ضرورية لحماية المنافسة وحقوق المستخدمين. لكن واشنطن ترى فيها استهدافاً مباشراً لمصالحها وتهديداً لريادتها في الاقتصاد الرقمي، مما ينذر بجبهة جديدة في الحرب التجارية عبر الأطلسي. ورغم التلويح بإجراءات مضادة أمريكية، تؤكد بروكسل أنها لن تتراجع عن تشريعاتها، معتبرة السيادة الرقمية مسألة أمن اقتصادي واستراتيجي.

يرى مراقبون أن ما يحدث يعكس تحولاً عميقاً في العلاقة الأوروبية-الأمريكية. فبعد عقود من الشراكة، بدأت أوروبا تدرك ضرورة الدفاع عن مصالحها باستقلالية أكبر، في عالم لم تعد المنافسة فيه تدور حول السلع فقط، بل حول البيانات والذكاء الاصطناعي والبنية الرقمية التي ستشكل مستقبل الاقتصاد. وهكذا تواجه أوروبا اختباراً تاريخياً: إما بناء نموذج مستقل يحمي اقتصادها وتكنولوجيتها، أو البقاء رهينة لاعتمادها على الشريك الأمريكي، في مرحلة قد تعيد رسم موازين القوة بين ضفتي الأطلسي.

ظاهرة فلكية نادرة.. أوروبا تشهد كسوفاً كلياً للشمس لأول مرة منذ 27 عاماً

الصحف العالمية الصادرة اليوم الخميس

شهدت القارة الأوروبية، يوم أمس، حدثاً فلكياً نادراً ومميزاً، تمثل في كسوف كلي للشمس، حيث غطى ظل القمر مساحات واسعة من سماء القارة، محولاً النهار إلى ليل معتم لفترة وجيزة. وقد تحقق هذا المشهد الخلاب بفضل التزامن المثالي للأرض والقمر والشمس، وهي ظاهرة لم تشهدها أوروبا بمثل هذا الوضوح منذ ما يقرب من ثلاثة عقود.

كانت إسبانيا من بين أبرز المناطق التي شهدت هذا الحدث الاستثنائي، حيث حظي سكان المدن الإسبانية بمشاهدة فريدة للقرص الشمسي وهو يختفي خلف القمر، تاركاً وراءه هالة بيضاء ساحرة في السماء المظلمة. وتجمع الملايين من الأشخاص في مختلف الدول الأوروبية لمتابعة هذه اللحظة التاريخية، التي أثارت اهتماماً واسعاً وسط خبراء الفلك والهواة على حد سواء، إذ يعتبر هذا الكسوف الأول من نوعه الذي يمر فوق العديد من البلدان الأوروبية منذ عام 1999.

وقد أكدت المراكز الفلكية أن هذا الكسوف الكلي يعد من أكثر الظواهر إثارة، نظراً لقلة تواترها، حيث تتطلب هذه الظاهرة وقوع الأرض والقمر والشمس على استقامة واحدة بدقة متناهية. وأشار العلماء إلى أن المرة القادمة التي سيشهد فيها العالم كسوفاً مماثلاً بهذا الامتداد قد لا تكون قريبة، مما دفع الكثيرين إلى تنظيم فعاليات عامة في الميادين والساحات لمشاركة الجمهور في هذه اللحظة العلمية النادرة.

كما استمتع هواة رصد السماء في ألمانيا بعد ساعات قليلة من كسوف الشمس الذي حدث أمس  الأربعاء، بمشهد سماوي آخر، حيث بلغ تساقط شهب البرشاويات، وهو أحد أروع تساقطات الشهب خلال العام، ذروته خلال الليل.

وكان من المتوقع أن يمر ما يصل إلى 100 شهاب في الساعة عبر السماء في الأماكن المظلمة، حيث كانت ظروف الرصد مواتية بشكل خاص هذا العام، لأن ذروة التساقط تزامنت مع مرحلة قمر جديد.

على الرغم من الأهمية العلمية والجمالية للحدث، فقد رافقته تحذيرات حول ضرورة استخدام النظارات الخاصة للحماية من أشعة الشمس الضارة أثناء مراحل الكسوف الجزئي، لتجنب أي إصابات في العين. وقد انتظمت حملات توعوية في معظم الدول الأوروبية لضمان سلامة المتابعين.

مقالات ذات صلة