المقالات والسياسه والادب

العريف فى لِقاءٌ خَاصّ وَحَصْرِيّ

متابعة [نهاد السيد]

العريف فى لِقاءٌ خَاصّ وَحَصْرِيّ

​تَجَلِّيًا لِرِسَالَةِ العِلْمِ وَعِرَاقَةِ المَنَهَجِ مَحَطَّةٍ اسْتِثْنَائِيَّةٍ تَحْمِلُ فِي طَيَّاتِهَا العُمقَ وَالرُّؤْيَةَ..
​نَسْتَضِيفُ فَضِيلَةَ الشَّيْخِ مِصْبَاح العَرِيف “وَكِيلِ وِزَارَةِ المَنْطِقَةِ الأَزْهَرِيَّةِ بِالدَّقَهْلِيَّةِ”.
​لِقَاءٌ يُضِيءُ عَلَى رُؤَى المَسِيرَةِ، وَيَسْتَكْشِفُ آَفَاقَ المَسْؤُولِيَّةِ بَيْنَ النَّهْجِ الأَزْهَرِيِّ الرَّصِينِ وَتَطَلُّعَاتِ المُسْتَقْبَلِ.
​ فِي هَذَا اللِّقَاءِ الخَاصّ، أكد
الشيخ مصباح العريف. على دور الأزهر الشريف في نشر الثقافة الإسلامية. وأن أبناءه ومنتسبيه. طلابا وعلماء يعدون منارات بشرية تسعى بين الناس توضح لهم وسطية الإسلام، وتقرب لهم المفاهيم الإسلامية الراسخة بخطاب يستوعبه الجميع.
وقال العريف: إن منهج الأزهر الشريف لم يكن يوماً مجرد كتب تُدرس أو مناهج تُحفظ، بل هو رسالةُ نُور، وغِراسُ إيمان، ومسيرةُ بناءٍ للإنسان. ومن هذا المنطلق، حملنا الأمانة في منطقة الدقهلية الأزهرية، ووضعنا نصب أعيننا أن نكون دائماً في الطليعة، نصنع الفارق ونحتضن النبوغ.
​وأضاف: أن ما شهدته منطقتنا في الآونة الأخيرة لم يكن محض صدفة، بل كان ثمرة جهدٍ دؤوب، وتخطيطٍ رصين، ورعايةٍ شاملة للكوادر والطلاب، استمددناها من التوجيهات السديدة لفضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وقيادات قطاع المعاهد الأزهرية.
​وقال العريف: لعل أبهى صور أزدهار هذا الغراس، هو ذلك التتويج الجمهوري المستحق لأبنائنا في الشهادة الثانوية الأزهرية؛ فقد زُفّت إلينا بشرى اعتلاء ابننا البار يوسف محمود عبد الستار المركز الثالث مكرر على مستوى الجمهورية في القسم العلمي، وتألق ابنتنا حنان أسامة السيد بالمركز الرابع أدبياً.. هؤلاء الأبناء قدموا للعالم صورة مشرفة لشباب الأزهر الشغوف بالعلم والتميز.
​ولأن الأزهر يتسع قلبه للجميع وتستنير أروقته ببصيرة الأنقياء، كانت لحظات الفخر الأكرم حين رأينا أبناءنا من ‘ذوي البصيرة والهمم’ يقهرون المستحيل؛ فحصد البطلان عمرو تامر السيد وعبد الله محمد عبد الستار المركزين الثالث والخامس على مستوى الجمهورية في القسم الأدبي. وتكتمل هذه المعزوفة الإيمانية بالنموذج الملهم لابنتنا مريم عبد العزيز العربي، ‘بنت القرآن’ التي هزت القلوب بتلاوتها في المؤتمر العالمي ونالت تكريم ورعاية فضيلة الإمام الأكبر؛ لتثبت أن البصيرة المشعة هي التي ترى النور وتصنع المجد.
​وتابع العريف: إن طموحنا لم يتوقف عند التحصيل الدراسي، بل امتد لتمكين أبنائنا في علوم اللغة والابتكار؛ فتوّجت المنطقة بالمركز الأول على مستوى الجمهورية في مسابقة ‘رواد اللغة العربية – سيبويه’ بفضل النوابغ يوسف محمود علي، وتسنيم وليد، وريم الحسيني، إلى جانب رعايتنا للمواهب العلمية الفريدة مثل الطالب المبتكر محمد سعد عبد الواحد.
​ولأن البناء يبدأ من الجذور، كانت عنايتنا بالبراعم في الشهادة الابتدائية استثنائية، فرأينا التوهج والتميز في زهراتٍ واعدة مثل ريتال محمد علي عبده، وفرح وليد معوض، وسط بيئةٍ تعليمية ترتكز على المتابعة الميدانية الدقيقة والرعاية التربوية الشاملة.
​وقال العريف: إنني من هذا المنبر، أؤكد أن منطقة الدقهلية الأزهرية ستظل دائماً الموئل الآمن، والصرح الشامخ الذي يخرج للوطن قادة العقول، وحملة كتاب الله، وفرسان الفكر المستنير.. وعهدنا لكم أن نواصل الليل بالنهار لتظل الدقهلية دائماً في المقدمة، تخفق رايتها بعلم أزهرنا الشريف ورسالته الخالدة.”
ويقف خلف نجاح هذه الفاعلية الدكتورة نجلاء عمر توجيه التربية الاجتماعية والأستاذ محمد سليمان مدير الرقابه الداخليه والحوكمه، والأستاذ ماهر البغدادى مدير الشئون الوظيفيه.
ومن الجدير بالذكر أن هذه الفاعلية المشرفة، جاءت بفضل الله، ثم الجهود الدؤوبة، لمدير العلاقات العامة والإعلام والتواصل السياسي الدكتور حسام الجوهرى
وصاحبة الهمة العالية مسؤولة العلاقات العامة الاستاذة نور الهدى مصطفى.
العريف فى لِقاءٌ خَاصّ وَحَصْرِيّ
العريف فى لِقاءٌ خَاصّ وَحَصْرِيّ
العريف فى لِقاءٌ خَاصّ وَحَصْرِيّ

العريف فى لِقاءٌ خَاصّ وَحَصْرِيّ

مقالات ذات صلة