المقالات والسياسه والادب

اللى بيروح مبيرجعش

اللى بيروح مبيرجعش

بقلم..سما فتح الله 

وكسرة القلب وجعها ملهوش مسكن ولا دوا 

ولا بنعرف قيمه الشخص الا لما بنفقدة 

أوقات أما بتزعلي من حد بتحبيه وبيكون الإنسان دا ليه

مكانه كبيرة في قلبك⁦ِ

الزعل وقتها مبيكونش مجرد زعل .. دا بيبقا جرح

ووجع مبتقدريش توصفيه وقتها بيكون قلبكِ واخد

علي خاطره 

 قلبكِ بيبقا موجوع أووي وبتحسي انه

بيئن .. وقتها بتبقي عايزه تقولي للشخص دا .. 

لو تعرف القلب إللي إتوجع

بسببك دا شايفك إزاي قتها لسانك بيتلجم .. حتي العتاب و

اللوم مبقاش يفيد ..

 بتكتفي بالصمت وإنتي موجوعه ..

لإن كلامكِ وقتها مش هيخفف جرحك ولا هيعوضكِ

عن وجع قلبكِ .

بس لو قلبكِ بيتكلم كان هو إللي إشتكي لإن هو أكتر حد إتاذي من دا .

بلاش تقسوا علي إللي بتحبوهم لمجرد إنكم متاكدين

من حبهم وواثقين إنهم هيتحملوا ⁦

 ” الجمل ” مهما إتحمل مشقة السفر هيجي عليه وقت و

ينخ ومش هيقدر يكمل .

كل ” جمل ” وليه طاقة و كل قلب و ليه قدرة تحمل ..

الزعل بيوجع علي قدر الحب إللي شايله جواه ، بس الزعل مش بس بيوجع القلب دا بيعوره …

تخيل إنت بقا مجرد تعويره في إيدك مش بتتحملها ما بالك بقا لو التعويره دي كانت في قلبك …

حافظوا علي الناس إللي بتحبوهم علشان فى لحظة مش هتلاقوهم

اللي مصيبته في اقرب حد فى حياته مينتظرش مصايب تانية..

 جملة قصيرة تحمل الكثير من المعاني.. 

في بلاوي لما تنزل علينا بنشيلها .. بنتعب و بنقوم.. نتكسر ونتصلّح.. بنضيع ونلاقي نفسنا تاني… لكن في نوع تاني من المصايب لما تكون المصيبة ” حد منك جزء،من عمرك”، ساعتها الألم مبيبقاش ألم جسد…

ده وجع في الضهر وانت واقف، وكسر في القلب وانت ساكت.. لما البيت يبقى حرب نفسية يومية.. لما الكلام الحلو يتحوّل سخرية.. والحنان يبقى سلاح.. واللي المفروض يكون سند… يبقى سبب الوجع..

تخيّل! ترجع بيتك وانت بتعدي على نفسك مليون مرة عشان متدخلش… مش خوف، لكن قرف من نفس الوجع اللي بيتكرر كل يوم! الواحد ممكن يتحمّل ديون ، قلة رزق، مشاكل شغل لكن لما قلبه يتكسر جوه بيته، خلاص… بيتهدم من جوه وهو عايش فيه.. المصيبة لما يبقى أقرب حد ليك… لما يبقى الشخص اللي المفروض يهوّن، اللى مفروض سند اللى مفروض عكازك 

هو اللي بيزيد الطين بلّة… حقيقي فعلا: اللي ربنا ابتلاه فى حد منه ، ناكر، لسانه سيف، وعقله دايمًا في معركة… ده بيعيش حرب يومية… من غير مدافع ولا دروع!

صاحب المصيبة في نفسه ، متسألوش عن الهم… لأنه بيصحى وينام على وشّه! ولا تسأله عن الابتسامة… لأنه نسي شكلها..

مقالات ذات صلة