المقالات والسياسه والادب

تلاعب امريكا و اسرائيل  كتبت هاله عرفه 

تلاعب امريكا و اسرائيل 

 

كتبت هاله عرفه 

 

ان ما حدث من الرئيس الأمريكي يعد تحدي للعالم كله ليس العالم العربي فقط بل و حلف الناتو و الدول الاوربيه والعالميه و تهديد صريح وواضح بان ليس هناك ما يسمى بالقانون الدولي او الحمايه الدوليه لاي دوله و علي جميع الدول ان تفوق من المعاهدات الدولية لان ما حدث في فنزويلا من الممكن أن يحدث في اي دوله اخري لو لم تاخذ كل دوله احتياطها و وضع عينها علي قادت الجيش و الحكومه و محاوله تغير داخل المناصب القيادية بالدوله و اختيار من له ولاء و اخلاص للوطن .

 

عندما لا نجد خطوه ضد خطف رئيس دوله هو وزوجته من داخل بيته دون ردع لهذه العمليه التي اخترقت المجال الجوي داخل بلد اخر و تعدي سياسه و خصوصيتها فعلم انه ليس ببعيد ان يحدث هذا مره اخرى في اختلاق امن وامان اي دوله اخري و لهذا يجب تغير جميع السياسات الدوليه و الدبلوماسيه ووضع قانون جديد يحفظ امن وامان البلاد و عم دخول دوله اخري في الاستلاء علي غيرها و سرقه خيرها والا لن يصبح هناك امن وامان للعالم اجمع وسوف تتحول البلاد الي غابات لا قوي و من يقدر ان يستولي على غيره و هذا مخالف للقانون الدولي و الناتو وغيرها من المسميات التي وضعتها القمم الاوربيه والعالميه و العربيه .

ونحن نعلم أن الرئيس الأمريكي فعل هذا من اجل الكنوز التي بداخل فنزويلا و ليس البترول فقط بل هناك الغالي في جبالها و لامر الثاني محاوله سداد الديون التي عليها من خلال الاستلاء علي خيرها و ضرب الدول الاخري مثل روسيا والصين و التحكم في النفط و غيره .

و ان تنصيب الرئيس الأمريكي علي دوله اخري لها دستور و قانون و حكومه هو يعتبر اغتصاب و تعدي على حقوق الغير و اختراق دوله فهو عمل ارهابي يجب المعاقبة عليه حتي لا يتكرر مره اخرى.

كما ان تهديد الدول العربية كارثه محققه لو لم يتحالف العرب و عمل جيش للتحالف يحافظ على المجال الجوي والبحري و الحدود وردع كل من يحاول تهديد امن وامان الوطن العربي و معاقبه اي دوله عربيه تخون التحالف حتي لا تهدم الاوطان العربيه خصوصا ان هناك العديد من الخونه التي تنفذ الاجتة مقابل المال و لا يفرق معها وطنها ولا شعبها و لهذا يجب محاربه الاشاعات المنتشره و عدم اعاده نشرها و البلاغ عنها حتي تقف ولا يحدث خراب ودمار وتفكيك للشعب كما حدث في السودان وسوريا والعراق ولبنان و فنزويلا.

مقالات ذات صلة